Home » لبنان » عون لا يمانع بحكومة من 24 وزيراً.. وباسيل: نعاند لأجل التوازن.. الراعي: نريد حكومة ولاؤها للبنان

الرئيس ميشال عون طمأن القلقين على أن تشكيل الحكومة المتعثر، لايزال ضمن المهل المعقولة وأنه لا تأثيرات لذلك على الوضع الأمني المحصن، وأن رهان البعض على تغيير رئيس الحكومة المكلف لقناعاته تحت الضغط لم يؤت ثماره.

وتوجه عون إلى اللبنانيين بالقول: لا تشغلوا بالكم، فتشكيل الحكومة مهما تأخر، فإنه آت، إذ ليست هذه المرة الأولى التي تتأخر فيها عملية التشكيل، لافتا زواره إلى أن الوضع الاقتصادي صعب ويحتاج الى جهد اكبر.

وردا على استفسارات قال الرئيس عون: أترك إلى الرئيس المكلف وضع تشكيلة تراعي وحدة المعايير، فلا تحتكر طائفة ولا يهمش طرف، مشيرا الى ان الحريري لم يقدم له تشكيلة من 24 وزيرا وأنا لا أمانع بحكومة من 24 وزيرا، شرط أن تراعي «وحدة المعايير» مستغربا الكلام عن مسه بصلاحيات رئيس الحكومة، وأضاف: من حقي الدستوري أن أرفض أو أوافق على اي تشكيلة ولا اتدخل في صلاحيات احد ولا أسمح لأحد بالتدخل بصلاحياتي، معتبرا ان «حكومة الأكثرية» خيار وليست قرارا، وقال إن العقدة معروفة.

من جهته، قال رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية جبران باسيل في احتفال للتيار بذكرى 7 أغسطس 2001، على الآخرين ان يعرفوا انه ليس من صعب علينا عندما نتخذ القرار.

وأضاف: السابع من أغسطس هي العين التي كسرت مخرز العتمة، والذي فعل لك لا يصعب عليه ان يكسر الفساد.

وكان النظام الأمني اللبناني السوري، قمع تظاهرة للتيار الحر في ذلك التاريخ.

وتوقع باسيل في المهرجان الذي أقيم في أعالي بلدة كفر ذبيان (كسروان) غدا سيهاجموننا لأننا نعمل على كسر فسادهم من أجل بناء الدولة، وسنظل نعاند في موضوع الحكومة، من أجل التوازن والميثاقية وعليهم ان يفهمونا، وكما كسرنا الاحتلال والوصاية سنكسر الفساد.

ولذلك تبقى الحكومة العتيدة، في ضمير الغيب، فأهل الحل والربط، كل على سفر، الرئيس سعد الحريري في باريس، والدكتور سمير جعجع في إجازة صيف، وتيمور جنبلاط في موسكو، لاستقراء الأوضاع في سورية والمنطقة، فيما والده زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط يجدد التحذير في حفل تكريم احد اصدقائه، من العودة الى مسلسل الاغتيالات في لبنان وقد تزامن تحذيره مع تسرب تقارير موسومة بالسرية، تتضمن معلومات تهويلية الطابع، حول مبررات رفض رسو الباخرة التركية (عائشة غول) رغم تغيير اسمها في الزهراني، حيث السلطة المحلية للرئيس نبيه بري وحركة «أمل» ثم في شاطئ الجية، عند ساحل الشوف، حيث الحزب التقدمي الاشتراكي ووليد جنبلاط، ومن ثم ترحيلها، دون مبرر منطقي إلى شاطئ كسروان، وقد حاولت هذه التقارير تبرير التقاذف السياسي بهذه الباخرة المنتجة للكهرباء بسخافة الخوف من ان تستعمل كمنصة بحرية، لتنفيذ الاغتيالات السياسية، علما ان المعطيات الحقيقية لتقاذف كرة الباخرة التركية محاصصاتية سياسية نفعية، مغلفة بمكافحة الفــساد والحــساسيات المناطقية والطائفية.

في الاثناء دعا البطريرك الماروني بشارة الراعي الى الصلاة من اجل تشكيل حكومة يكون ولاؤها للبنان وشعبه وكيانه ومؤسساته، حكومة قادرة يكون مقياسها لا مجرد احجام عددية بل الكفاءة والنزاهة والتجرد.

كما دعا للصلاة من اجل الاستقرار الاقتصادي بكل قطاعاته وإجراء الإصلاحات في كل الهيكليات والقطاعات، التي اشترطها مؤتمر «سيدر» في باريس لمنح المساعدات المالية للبنان والبالغة قيمتها 11.5 مليار دولار.

وقال البطريرك، لا يحق للقوى السياسية أيا تكن، المزيد من التمادي في عرقلة تأليف الحكومة بعد مرور أربعة اشهر على المؤتمر المذكور وشهرين ونصف الشهر على التكليف، فيما الدول الداعمة تنادت وأسرعت وعقدت ثلاثة مؤتمرات لصالح لبنان في روما وباريس وبروكسل.

أوساط تيار المستقبل ذكرت «الأنباء» بالموقف الحاسم للرئيس الحريري من التعاطي مع النظام السوري، واعتبرت في إشارة «البرتقالية» إلى البيان الوزاري استباقا لفترة تعطيل ستكون باستقبال الحكومة بعد تأليفها، ما يوحي بما سيكون عليه الوضع السياسي في لبنان.

النائب فيصل كرامي المطروح توزيره من حصة رئيس الجمهورية، اوضح ان التكتل الوطني الذي ينتمي إليه يطالب بوزيرين سني، هو، ومسيحي من المردة.

الانباء – عمر حبنجر

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com