Home » لبنان » فياض: كل تأخير في تشكيل الحكومة ندفع ثمنه جميعا

أقام اتحاد بلديات جبل عامل والتعبئة التربوية في “حزب الله” في المنطقة الأولى، احتفالا تكريميا للمتفوقين من الحلقتين الثانية والثالثة في المدارس الرسمية، برعاية عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض، في قاعة شهداء بلدة الطيبة الجنوبية، في حضور رئيس الاتحاد علي الزين وعدد من الفاعليات والطلاب وأهاليهم.

بعد تلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، كانت كلمة للطالبة فاطمة الزهراء محمد شريفه التي حازت على المرتبة الأولى في المدارس التابعة للاتحاد، تلتها كلمة لمدير مدرسة متوسطة عديسة الرسمية خضر رمال نوه فيها بالدعم الذي يقدمه اتحاد بلديات جبل عامل للمدارس الرسمية. بدوره شدد الزين على “أهمية العمل التربوي ولزوم الاستمرار في خطتنا التربوية لناحية تحسين المباني الرسمية والمساهمة في تعزيز وتحسين مستوى التجهيزات ودعم الأنشطة المدرسية.

أما فياض فألقى كلمة شدد فيها على أن “الدولة هي دولة شراكة، ونحن انتهينا من الزمن الذي كانت تحسب الحكومة على فريق دون الآخر، فالدولة والمؤسسات هي مؤسساتنا جميعا، ونحن نحتاج إلى حكومة بكل بساطة، وكل تأخير في تشكيل الحكومة ندفع ثمنه جميعا”.

وقال: “لم يعد جائزا أن يراهن البعض على تغيرات على المستوى الاقليمي، فهذه لعبة بائسة وغير منتجة على المستوى اللبناني. التغيرات على المستوى الاقليمي هي لصالح لبنان وليس ضده، ولكن هذا لا يدفعنا للوقوف في مكان يراهن فيه على هذه التغيرات للاستفادة منها على مستوى موازين القوى الداخلية. نحن في تعاطينا اللبناني لا نتعاطى بمنطق موازين القوى ولا بمنطق القوة والغلابة والاستقواء على أحد ولا نريد لأحد أن يستقوي علينا، فعلى المستوى الداخلي وما يتعلق بالحكومة والمشاكل الاقتصادية، نتعاطى بمنطق الشراكة الوطنية وعقلية الدولة وأن الحاجات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية للبنانيين وصلت إلى مرحلة لا يحسدون عليها ويحتاجون الى رعاية خاصة. نتعاطى بمنطق أولوية الاستقرار السياسي والأمني على المستوى الداخلي، لذلك يجب أن نرفع جميعا مستوى المسؤولية في مقاربة هذه القضايا وفي طليعتها موضوع تشكيل الحكومة”.

أضاف: “إذا كان البعض يظن أن بإمكانه أن يعوم الاصطفافات التقليدية ويعيد البلد الى انقسام عمودي عميق يقسم بين اللبنانيين ويترك هذا الامر تداعياته على الواقع السياسي والاقتصادي في البلد، فهو مخطىء لأن هذا الامر ليس فيه مصلحة، ونحن مختلفون في مواقفنا وخطابنا وتحالفاتنا على المستوى الاقليمي والكل يعرف ذلك، ولكن لماذا لا نحيد الدولة والملفات الكبرى والتعاطي مع الناس خارج إشكاليات الانقسام السياسي التي تترك تأثيراتها السلبية الحاسمة على الواقع السياسي اللبناني”.

وختم: “جربنا كيف أن الانقسام يتحول الى معيق قاتل لتسهيل حاجات الناس وتسيير عجلة الدولة، وكيف ان التفاهم ولو في حده الادنى يتحول الى عنصر ايجابي في معالجة كل القضايا الكثيرة التي تضغط على المجتمع اللبناني”.

وفي الختام، وزعت الهدايا على المتفوقين.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com