Home » لبنان » طلال الدويهي: حركة الارض تتصدى لعمليات الاستيلاء على الاراضي وعلى الدولة التحرك

اعتبر رئيس “حركة الأرض اللبنانية” طلال الدويهي، في تصريح، “أن لبنان بحاجة الى أفضل الأطباء من أجل معالجة ما يعاني منه”، وقال: “السياسة قسمان: سياسة المصالح وسياسة المبادئ، وفي لبنان تسود الأولى، وفي هذا المنحى لن يبقى أرض ولا سيادة”، لافتا الى “أن الواقع الراهن الذي نعاني منه هو من نتاج الطبقة السياسية شاء من شاء وأبى من أبى”.

وأسف الدويهي الى “التدهور الإقتصادي الحاصل، وخير دليل على ذلك هو تراجع مقاصة الشيكات”، وقال: “المسؤولون يتحدثون عما لدى مصرف لبنان من ذهب وعملات صعبة واحتياطي… لكن كل هذا لا يسهل حياة الناس”، لافتا في هذا السياق الى تدني نسب الإصطياف.

وفي هذا الإطار، انتقد الدويهي “جمهورية المهرجانات، التي لا يستفيد منها إلا اللجان المنظمة التي بدورها تتبع الى جهات سياسية معروفة”، مستغربا “تحويل طبيعة لبنان الى طبيعة مصطنعة في العمل السياسي”.

وفي سياق آخر، توقف الدويهي عند ملف الإستيلاء على الأراضي، مؤكدا أن “حركة الأرض” “تتصدى لمثل هذه العمليات، ولكن على الدولة اللبنانية التحرك بجدية لمعالجة الموضوع”.

وقال: “نحن نرفع الصوت، لا بل نصرخ ونضع الأصبع على المشاكل، ولكن الدولة بجميع أطرافها السياسية تتجاهل ما نطالب به”، مذكرا أنه كان قد وجه نداء الى أبناء كفرشوبا من أجل أن يتم مسح الأراضي بحضورهم فيظهر كل مالك ما لديه من وثائق بما يحول دون استباحة أراضيهم.

ولفت الى “الإعتداءات الحاصلة في دير سريان حيث تستباح الأراضي، وهناك واقع مماثل في جزين حيث “حزب الله” وضع يده على جزء من الأراضي لأسباب أمنية، وفي زحلة هناك مشكلة كبيرة في الكرك”.

وشدد على “ضرورة احترام سند الملكية، دون العودة الى أوراق عائدة الى الحكم العثماني”، مشيرا الى أنه إطلع على مستندات ملكية في العاقورة وكلها موقعة من قضاة، وقال: “كل من يقوم بهذه التعديات هم من إخواننا الشيعة”.

وأضاف: “المخالفات موجودة في جرد تنورين ايضا، أما في القاع فحدث ولا حرج، حيث حصل إتفاق على تنظيم الضم والفرز من أجل ايجاد حل للأراضي”، مؤكدا “ان التمادي الحاصل هو بسبب غياب هيبة الدولة”، ومشيرا الى “ان هناك عقولا ممنهجة عند إخواننا بأن الأرض لهم تاريخيا”.

وتابع: “البطريركية المارونية التي تملك حوالى 4 مليون متر مربع في لاسا، وقد حصلت عملية تحديد وتحرير للأراضي، ولكن عند استكمالها تم التصدي للمساحين. وهنا من واجبات الأجهزة الأمنية التابعة للدولة أن تتصدى من أجل ان يحصل كل صاحب حق على حقه”.

ورأى انه “لا توجد دولة… لا بل الدولة على المسيحيين وعلى الأوادم و”المعترين” الذين لا يواجهون”.

على صعيد آخر، دعا الدويهي “الحكومة ومجلس النواب الى إجراء نقاش واسع حول ملف التغيير الديموغرافي في روح الدولة وليس في روح العصبية الطائفية”، وقال: “إننا أمام سماح لا متناهي أمام تملك الأجانب وتحديدا أبناء الخليج العربي”، مشيرا الى “ان بعض الناس مخدرون ولا يتحركون لأنهم يستفيدون”.

الى ذلك، انتقد الدويهي الحملة التي شنت على رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على خلفية خطأ خلال الكلام، وقال: “أين احترام المقامات، مع العلم أن رئيس الجمهورية هو رمز البلد ووحدته”.

وعن إتفاق معراب، أسف الدويهي “لغياب الشأن الديموغرافي عنه”، معتبرا أنه “يقتصر على الحصص بين الطرفين”.

وشدد الدويهي على “انه يدافع عن وجود المسيحيين ولا يمس بوجود الآخرين والشركاء في الوطن”، مؤكدا “أن الإنتماء الى الوطن مرتبط بالدم”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com