ورد الآن

جميل السيد: اتمنى على الرئيس بري ان يقصي من يزرع فتنة في داره ليتلطى خلفها

عقد النائب اللواء جميل السيد مؤتمرا صحافيا اليوم، في مجلس النواب استهله بالقول: “اتحدث لاول مرة من المجلس النيابي الذي اعتبره البيت الثاني لدولة الرئيس نبيه بري، سبق المؤتمر هو ما سمعتموه منذ يوم الاحد حتى اليوم عن النغمة التي تم تداولها قصة بقاعي – جنوبي وما تبعها من حملة شتائم وبذاءات على بعض مواقع التواصل الاجتماعي. توضيح نهائي ومرة للرأي العام عما يجري في البقاع وسبب المواقف التي نقولها، بعد الانتخاب بأيام زرت بروتوكوليا فخامة الرئيس العماد ميشال عون، وبعد ذلك زرت دولة الرئيس بري، بالطبع بما ان لدي تاريخا سابقا في الدولة مع السياسة واشخاصها ورموزها تحصل تكهنات قبل كل اجتماع ماذا سيحصل بين جميل السيد والرئيس بري، وبينه وبين (النائب السابق وليد) جنبلاط باعتبار ان هناك تاريخا لهذه العلاقات من عشرات السنين خلافا لبعض الانطباعات، دائما يتصرف الضباط بلياقة مع بعضهم حتى بالشكل، فعندما جلست هنا مع الرئيس سعد الحريري كان تقريبا امام الباب ولم نجلس الا حين جلس، فعندما جلست مع دولة الرئيس بري استقبلني امام الباب وودعني الى المصعد، هذه نسميها اخلاق الكبار، وعندما جلست معه قلت له دولة الرئيس نحن في الانتخابات اخذنا رقما مثلما توقعنا 8 من عشرة بحسب القانون النسبي لكن في الوقت ذاته الناس من خلال هذه الانتخابات ارسلت لنا رسائل عدم رضى بالنتائج الفردي يعني ربح الخط انما هناك رسائل في الداخل لا يجب اهمالها، قلت له البقاع يعاني وجولاتنا التي قمنا بها كمرشحين على البقاع استنتجنا كثيرا من الامور غير التي نعرفها مباشرة من الناس، كان اول عناوينها الامن والوظائف، مشاريع للمنطقة، خلل بادارات الدولة، عدم وجود خدمات عامة، مياه كهرباء، كل الامور التي سمعنا الشكوى منها. لا توجد كبسة زر وقلت له دولة الرئيس انا قابلت قائد الجيش “بالسترة” لاننا اهل العسكر نتحدث مع بعضنا وشوشة وعرضت عليه كل وضع البقاع من ناحية الامن، وقلت له لا نريد غير الامن اليومي ولا نريد ان نغسل المنطقة من كل الماضي، انما الحوادث اليومية عليكم ان تعالجوها”.

اضاف: “قلت له مع الاسف انتهت الانتخابات ولم يعالج شيء، لعله يمكن ان تساعدنا دولة الرئيس وهكذا يتحدث الناس في الاول، قال لي حرفيا: لواء، بالنسبة للامن في البقاع طلع على لساني شعر وانا اراجع، لا يلبوا ومع ذلك كله سوف نصر، تحدثنا في انماء بعلبك الهرمل قال لدي فكرة مجلس انماء على غرار الجنوب، تحدثنا عن تشريع الحشيشة وعن الدراسات وقبل صدور ماكنزي وغيرها، تحدثنا ايضا عن نقص الوظائف والتطويع في المنطقة والفراغ الذي تعيشه الناس، كل هذه الامور تحدثنا بها، وايضا عن العفو وامور عديدة، وقلت له انه في بعض الاجتماعات مع الناس عند زيارتنا كمرشحين نسمع كلاما لماذا لا يعطوا البقاع مثل الجنوب، هناك اصوات من هذا النوع وكما كتبت منذ ايام “الفتنة عندما ترى نارا اتية الى اهلك ولا تصرخ اطفئوها”، هناك في البقاع كلام، وقلت له دولة الرئيس بعدة لقاءات عامة وآخرها في حسينية “بيت رعد” في بعلبك قال احد الاشخاص ماذا يفعلوا لنا، وكان ممثل حركة امل في الاجتماع مع المرشحين، قلت له لا تجب انت، انا اجيب، قلت له الجنوب منذ 78 تحت الاحتلال حتى 2000 وتهجر اكثر من مرة بعد ال 2000، لم يمر وقت على اعماره حتى جاءت 2006 ودمر وتهجر ولم يكد ينتهي الاعمار حتى جاءت احداث سوريا ووصل الارهاب الى البقاع، منذ سنوات تعطل كل شيء تقريبا في المنطقة في هذه الاولوية، قلت له في هذه الجلسة، اذا انت ابن البقاع في تلك الفترة ولديك رغيف لمن تعطيه؟، قال لي للجنوب، قلت له انما الان ارتحنا من الارهاب وهدأ الوضع، جاء دور البقاع. هذا ما حصل، اذن كلامي متدرج وليس اعتباطيا، ثم الغلط الموجود في عقلية المنطقة واللبنانيين عموما انهم يعتبرون ان النائب هو الدولة، وقلنا لهم ان النائب صوتك بالدولة انما ليس هو الدولة، وكلما كانت هناك كتلة كبيرة كلما سمع الصوت اكثر، وعندما يشاركون في الحكومة يأتون بخدمات ويتبادلون خدمات اكثر وبالتالي هم صوتك بالدولة، صوتك سيصل وهذا شعار حملتنا” صوتك امانة صوتك بيوصل”، هذا باختصار”.

وتابع: “اول مشكلة واجهتنا هي مشكلة الامن عندما دخل 4 اشخاص يرتدون لباسا عسكريا الى منزل وقاموا بخطف امرأة قلت كفى، اذا دولة الرئيس قام باتصالاته وسماحة السيد رفع الغطاء وقائد الجيش ورئيس الجمهورية عقدوا اجتماعا للمجلس الاعلى للدفاع، قمنا بالمؤتمر الذي تعرفون وزايد البعض علينا ان جميل السيد يزايد، انا اسود وجهي مع الجيش، وانا لي الحق ان اتحدث مع ابني، وهذا الجيش ابني، يعني ما جمعناه وبنيناه عندما كان مع الميليشيات عام 90، هذا ما ورثناه ولي حق ان اطرح عندما ارى ان ابني عليه ان يقوم بشيء ولا يقوم به، ولو ابني تزوج، ولو تزوج الجيش اليوم العماد جوزيف عون وقبله وغيره وبعده غيري، هو ابننا، قالوا انه يبحث عن شعبية انا لا اتصرف كنائب عادي، قلت اذا صرخت على الجيش واتت لائحة تطويع عشرين واحدا من البقاع وارسلتها الى قائد الجيش سوف يرفضها بلا الخدمات الخاصة. انا اذا تأمن هذا الموضوع لا مشكلة، بعدها جاءت ضجة موضوع التطويع في امن الدولة ووجدنا على وسائل التواصل الاجتماعي 7 من البقاع و80 من الجنوب هكذا حتى الساعة الثالثة بعد الظهر، هذه الموجة بالبقاع وغير البقاع والناس هناك لا وظيفة الا التطوع بالجيش والامن العام وامن الدولة والامن الداخلي لا مجال عندها الا هذا المجال، نظرت وراجعت الاسماء وطلبت لائحة من احدهم في امن الدولة وجدت انهم طوعوا 20 من البقاع، قلت اذا من خفض هذا الرقم يبغي تحريضا بقاعيا – جنوبيا، وكان هناك “تويت” لي قلت فيه حرفيا: ليس حرفيا رقم 7 و 80 انما حوالى ال 20، ومن خفض هذا العدد اراد التحريض بقاعي – جنوبي، هذا لا يمنع من القول بما انه توجد العديد من الوظائف في الدولة لا يتمكن ابن البقاع من الوصول لها اقله بالتطويع بالعسكر والامن، اتركوا له مجالا اكثر من غيره، مباشرة بعض صغار النفوس من الناس دخلوا باللعبة نحن نقول اللعب بالارقام فتنة، وليس كلما قلنا بقاعا يعني ذلك انتقاصا من الجنوب هذا منطق المرضى، والذي كان مثلنا بدولة وجيش وعمل لكل لبنان بكل طوائفه لا يذهب الى زاروب شيعي حتى يلعبها بآخر زمانه، نتحدث عن منطقة البقاع يوجد فيها سنة وشيعة ومسيحيون ولانني نائب اصبح 15 و 20 بالمئة من كلامي يجب ان يتناول وجع المنطقة. قبلا لم اكن اتحدث على اعتبار ان هناك من هو مكلف بالموضوع، انما اليوم اصبح جزءا من دوري بالاضافة الى 80 بالمئة من دوري الوطني”.

واردف: “ماذا حصل في البقاع بال 17؟ الذين طلعوا بالبقاع هناك اكثر من عشرة، ونواب البقاع يعلمون، لاننا اجتمعنا مع اناس دفعوا اموالا حتى دخلوا وسموا اسماء، وقلت من خلال “تويت”: على مدى سنوات كان الضابط سعره بين المئة و200 الف والاسماء معروفة والعناوين معروفة، كان الرتيب والعسكري بامن الدولة والامن العام والامن الداخلي سعره 25 وبالجيش 12 والعسكري 7 بالاجهزة الامنية، هذا في السنوات الماضية. هذه هي الاسعار الموجودة في المنطقة واخر واحدة هذه، وتأتي لوائح يستلمها مسؤول في مكان ما يعلم او لا يعلم ويأخذها على اسم مجموعته يكون قد دفع نصفها اموال في البقاع، قلنا هذه الكلمة وقلنا لا تلعبوا بتخفيض الارقام. اعطوا البقاع لانه بحاجة. يوم السبت الفائت وانا لست بتكتل ولا في كتلة انما احضر كل الاجتماعات التي تتناول شؤونا عامة، واجتماع السبت في البقاع مع البلديات ورؤساء البلديات وقبله بلجنة العفو المتعلقة بالمنطقة وقبله مايتعلق ايضا بمجلس الخدمة المدنية وماموري الاحراج وكل ما هو معطل وقد سمعنا كلاما اذا سمعه من هم في بيروت لا يناموا وتحديدا بأمل وحزب الله، الناس افلتوا السنتهم، وتريد كل شيء ولا يوجد شيء، فبماذا نرد؟ هل نكذب عليهم هل نعدهم؟ فالامر ليس كبسة زر فلا بالتطويع يمكننا فعل شيء ولا بالخدمات وانا لم آت للوجاهة، وانا شبعت سلطة وقرفان منها، وقلت عندما لا يمكنني فعل شيء فسوف ارحل وهذا في بيان الترشيح فلا اضحك على الناس ولا اريد وجاهة”.

وقال: “بالنسبة لجميل السيد خاض الانتخابات على الفور، يقال يريد زعامة بقاعية حتى يعمل رئيس مجلس، يا حبيبي من يريد ان يكون رئيس مجلس بدو يركب جنبلاط على ظهره، والحريري وجعجع وجبران باسيل على ظهره، وانا تقريبا “مخانق” هؤلاء جميعهم، فمن يريد شعبية يساير الكتل النيابية، وانا مشهور اني لا اساير، يعني انا اسير عكس السير. اصلا الظروف هي التي تأتي، واقله كنت امهد لنفسي بسمسرة عنوانها ان الاطف هذا، فانا اسير ضمن نهج راض عنه فكريا وليس عداوه شخصية انما في السياسة. فرزت نفسي ولا اخلط الامور ببعضها خاصة في الموضوع الاستراتيجي الذي يتعلق بأمرين المقاومة والعلاقة مع سوريا، وموضوع ثالث استراتيجي عندي والاثنان الاولان لا قيمة لهما من دونه اسمه دولة لبنانية وقيام دولة لبنانية، وهذا ينسونه. كثير من اهل السياسة يلعبون استراتيجية ويتركوا الدولة تنهار، انا لست من هذه المدرسة واعطينا نموذجا وبنينا جيشا وامن عام لم تأخذه سوريا ولا اخذناه على البيت، بقي للبنانيين، جئت انا بعد الاجتماع وفكرت وقلت من اخاطب لانه عندما تكلف من الناس وتذهب انت يريدون سماع صوتك وانت صوتهم، وقلت لهم في هذا الاجتماع للبلديات نحن صوتكم ولسنا الدولة”.

واضاف: “يوم الاحد صباحا كتبت “تويت” واحدا وهذا موقفي الفكري السياسي الخاص وقلت فيه ما يلي: الشيعة في السياسة جناحان وليس فريقين ولا طرفين ولا نقيضين. شيعة الدولة برئاسة الرئيس بري وشيعة المقاومة بقيادة سماحة السيد، المقاومة واجهت الارهاب في البقاع وواجهت اسرائيل في الجنوب، وشيعة الدولة اعطت الجنوب كثيرا وامر طبيعي كما قلت قبل ذلك مع الناس، الجنوب في حالة نكبة على مدى 40 عاما يجب ان يعطى الاولوية. وقلت البقاع يعاني الجوع والتقصير. ماذا قلت: البقاع قنبله موقوتة لا تخسروه، هذا هو “التويت” بالضبط يعني ماذا افعل؟ استنهض الرئيس بري تحديدا الذي هو اقدر بالدولة من سماحة السيد وهذا امر معروف، اقدر في الدولة ان يفعل شيئا ما اسرع، باعتبار ان الجو في البقاع عاطل والذي لا ينقل لهم ذلك يكون هو من يلعب الفتنة، من لا يقول الحقيقة كما هي، وعندما اتحدث عبر “التويت” اتحدث الى جمهور، اقول لاهل البقاع هذا صوتكم سأوصله، وهذا ليس تملقا، وعندما اتخاصم مع الرئيس بري اقول لكم الموضوع، ماذا فعل الرئيس بري في الايام القليلة الماضية، قال ثلاثة امور: احتفال بذكرى تغييب الامام موسى الصدر، رده الله بخير. وعندي مشروع ساقدمه سريعا لانماء البقاع، وعندي مشروع لانشاء ريجي مثل التبغ للحشيشة في البقاع”.

وتابع: “اذا اردت ان اعمل زعيما اجلس في بيتي وكلما جاء احد اقول له نبيه بري ماسك الدولة اذهبوا الى جماعته واطلبوا منهم خدمات، نحن لا نلطي على الكوع، شرف العسكري يبقى معه، وجميل السيد لا يكذب لا بين اربعة جدران ولا خارجا، ونحن في البقاع نقول عندما نتحدث من بيت احدهم تستبيح لنفسك كل شيء غير ما تتحدث ببيتك عنه، عنده واحد صغير يعتبر نفسه كبيرا لعب لعبة وسائل التواصل الاجتماعي بالسفاله والشتائم والبذاءات على مدى يومين، هناك من اتصل بي، وقال لا تؤاخذنا قد نضع تعليقا سلبيا لانه جرى الاتصال بنا لكي نضع تعليقا، لان من لا يضع يا ويله لانه موظف عن يده في مكان ما، احدهم مسؤول في بنك كبير عمل تعليقا لا دخل له وناس صغار لا دخل لهم، بذاءات من كل حدب وصوب لم ارد لانه عيب، لكنني قلت كلمة واحدة ما عجزت عنه المحكمة الدولية ولجنة التحقيق و14 اذار وكل تآمر شهود الزور حتى يذلوه، ليس انت بواحد تتصل به حتى يقول كلمة او تشهيرا حتى تؤثر على جميل السيد. وسمعته هذا نفسه يقولون عنه في البقاع انه يقبض على الضباط والرتباء والافراد في كل الاسلاك، وانا هنا اناشد الرئيس بري بأن يطرده من هذا البيت واذا كان يسمعني اعتقد انه عرفه هو من قال بقاعي – جنوبي، لانه تضايق كيف حشرنا الضباط الذين يمون عليهم بالامن، هذا يذل ضباطا وقضاة يذهب لتناول العشاء معهم في مطاعم بيروت وما يضحك اكثر انه في العشاء يأخذ “يونس” “اضرب” من رستم غزالة وغازي كنعان، دولة الرئيس اتمنى عليك طرده، قسم من النتائج السلبية بالانتخابات تعود الى نهج هذا الشخص وامثاله ولا اقول لا يوجد مثله عند الرئيس الحريري، وواحد او اثنان، في كل الاماكن يوجد مثله ويسمونه القواص.

واردف: “اتمنى على دولة الرئيس لانني اعلم انه ليس بحاجة الى كم عسكري ليطوعهم حتى ياخذ شعبية في البقاع، له رمزية معينة في المنطقة مثل الجنوب حيث نال فيه اعلى رقم واذا ترشح في البقاع ينال اعلى رقم من دون ان يزور احدا، انما هذا يذل نوابا ووزراء ويتعاطى بفوقية مع الكل فلا يجب ان يكون ديك الحي، لقد اعتبر ان جميل السيد اتى جديدا على النيابة، آكل راسه بهجوم معين ويسكت. لقد اخطا في العنوان وفعلها مع اناس كثر غيري وانا اصل اليه الى عقر داره فلا يحق له، واتمنى على دولة الرئيس بري ان يقصي من يزرع فتنة جنوبية – بقاعية في داره ليتلطى خلفها ويبقى على شواذاته. اذا طالبت للبقاع لا يعني ذلك انتقاصا من الجنوب، انت تلعب هذه اللعبة لتحمي زعرانك، ليس ذلك عندنا ولا نراها وثقافتنا ليست كذلك”.

وختم: اختم كلامي من هنا من هذا البيت الثاني للرئيس بري واقول له ان من يسيء اليه والى عائلته والى سمعته والى حركة “امل” وهب منه براء، هذا لا يليق ان يكون في المكان الذي انشأه سماحة الامام موسى الصدر”.

اسئلة واجوبة
واوضح السيد ردا على سؤال عمن يقصد؟
اجاب: “ليس نائبا ولو نائبا قلت ذلك”.

وردا على سؤال عما اذا كان الرئيس بري سوف يأخذ اي تدبير؟
قال: “اتمنى ان شاء الله ولا اقول اكثر”.

وعما اذا كان سيطلب من الرئيس بري مباشرة هذا الامر؟
اجاب: “هناك شأن خاص، هنا يتعلق بالصورة الكاملة للوضع تجاه الرأي العام، هذا الراي العام في البقاع وفي الجنوب وفي لبنان كلام من الكواليس بيني وبين الرئيس بري هو متابعة، وبيني وبينه لا شيء يمنع من الجلوس مع بعضنا، انما هناك حق عام في هذا الكلام، واخذ بعدا اعلاميا عند الناس. بيني وبين الرئيس بري ضمن اربعة جدران لا يعطي الشرح انما يعطي تأويلات في غير محلها واليوم لا اقوم لا بتوضيح ولا باعتذار انما اضع الامور في نصابها كما هي واقول سأبقى على النهج الذي انا فيه اطالب للبقاع بالمتطلبات ايا تكن محاولات التهجم الذي يحصل، ومن يريد ان يستعمل هذا الموضوع بقاعي – جنوبي يكون هو المريض ولسنا نحن. هذا هو المغزى انما تقول لي اجلس مع دولة الرئيس قلت كما جلست قبل وتحدثنا لا شيء يمنع انما هذا المؤتمر هو للاعلام وللناس لان لديهم الحق في التساؤلات”.

وردا على سؤال قال: ليس لدى الرئيس بري مصلحة ان يكون عنده احد من هذا النوع الذي يسيء او يحرض، والاساءة ليست لي في النهاية بل له، وبالتالي عندما اضعه مرجعا للمعالجة اكون استعمل العلاقة الشخصية ووضعي كنائب وفي ذات الوقت رمزية تمثيلي لناس من البقاع يرغبون في معرفة ان الرئيس بري ليست له “الاذن الطرشا” على البقاع وليست كل الناس كما البعض ممن حوله عندما تقول البقاع يقول لك تمس بحقوق الجنوب، هذا المنطق غير موجود ولا عصبية في البقاع، انما توجد ردات فعل وعندما تشرح للناس معاناة الجنوب يقبلون، كل الناس ليس فقط البقاع، لبنان كله حضن الجنوب فكيف ابن البقاع لا احد عنده هذا الشعور المسبق في الحساسية، الموضوع غير موجود اصلا، الصغار بفعلونه لانهم يعتاشون عليه عندما تقول له كذلك يقول سوف يفضحني بأمور ثانية فماذا يفعل؟ يذهب الى الحد الاقصى ويعمل حربا. ان هذه الحرب لا تعنيني بتفاصيلها الداخلية بل اخذ رمزيتها ومن رمزيتها اعمل رسالتي لمن يلزم سواء للشعب اللبناني او لاهل الجنوب والبقاع وفي ذات الوقت لدولة الرئيس بري المعني الاول في هذا الموضوع”.

واوضح ردا على سؤال ان “كل رد يصدر عن الرئيس بري يصدر بشكل رسمي. اما قالت مصادر مقربة من عين التينة ليست موجودة في القاموس وبالتالي لا احد من عائلته قد رد، ومن حسنات الرئيس بري في السياسة انه تحديدا في اولاده واصهرته لم يدخل احدا في السياسة، وهو قال لن اورث احدا، وبالتالي لا احد من عائلته متورط في السياسة او بالسجالات السياسية”.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com