Home » لبنان » مستشفى المقاصد خرج عشرين طبيبا وطبيبة في كلية التمريض


خرج مستشفى المقاصد عشرين طبيبا وطبيبة في احتفال أقامه في كلية التمريض برعاية وزير الصحة العامة ممثلا بالدكتور بهيج عربيد، تم خلاله تسليم شهادات الاختصاص الطبي في دائرة التوليد والجراحة وطب الأطفال والطب الداخلي والتخدير والعناية الفائقة.

استهل الاحتفال بدخول الأطباء الخريجين والهيئة التعليمية، ثم النشيد الوطني اللبناني، وأشار المدير الطبي في مستشفى المقاصد الدكتور أنس مغربل الى أن “هذا الحفل اليوم له طابع مميز، فهو الدفعة ال35 لتخريج أطباء الاختصاص. في مستشفى المقاصد اليوم ورشة عمل لا تهدأ، فالعمل جار على قدم وساق لتطوير أقسام عدة منها مركز غسيل الكلى وقسم العناية الفائقة، وقسم جراحة القلب، وإنجاز توسعة الطوارئ وتحسين مدخل المستشفى الرئيسي، وبداية العمل على إضافة مبنى جديد لتقديم المزيد من الخدمات للمرضى”.

وتحدث الدكتور صلاح زين الدين باسم الجامعة الأميركية، فقال: “نحن نعمل اليوم على تحديد أهدفنا لتحين الفرص ومواجهة التحديات الطبية العلمية في القرن الحادي والعشرين. فرسالة الطب ورسالة الطبيب اكبر من ان تختصرها الانتماءات السياسية او العصبيات القبلية والولاءات الطائفية الضيقة. فإن رسالتكم لا تختصر في شهادات اليوم، فاسعوا الى التحصيل العلمي المستمر الذي لا يتوقف ما دامت الحياة”.

أما الدكتورة نجلاء مشعل فاعتبرت باسم جامعة بيروت العربية ان “الرؤية المشتركة نوعية التعليم الطبي المتطور الذي تقدمه كلية الطب من ناحية والتدريب المهني والتقني العال المستوى الذي توفره المستشفى من ناحية أخرى، هما في واقع الأمر حجر الزاوية للنهوض بمستوى الطبيب وتأهيله لممارسة هذه المهنة السامية”.

وقال البروفسور برنارد جرباقة باسم نقيب أطباء لبنان: “عام 2030 ستكون جردة حساب للبنان ولكل دول العالم، وسيسأل بلدنا ماذا عمل بموضع الحماية والوقاية؟ ولأنه سيسأل فإن نقابة الأطباء كانت إحدى نقابات العالم التي التزمت وأخذت موقعا متقدما من عملية الوقاية، ونحن نعيش في بلد فيه الكثير من التحديات وله دور مهم في القطاع الصحي لمعالجة هذه التحديات بالاستثمار في الحماية والوقاية، وهو جاد في حماية الفرد والمجتمع”.

وتحدث رئيس جمعية المقاصد الدكتور فيصل سنو، فقال: “في محطة الفرح والإنجاز هذه، يتخرج فريق من الأطباء في مستشفى المقاصد العريق، متخصصا في ما يحتاج اليه مجتمعنا، في قطاعه الطبي، رافدا مستشفانا، وغيره، بأفضل العناصر الناجحة، فنعتز به متمنين له ولأهله ولأساتذته، ولكل من أسهم برعايته وتقديم العون له، أطيب التهاني وأصدق التمنيات والتوفيق”.

أضاف: “إن القطاع الصحي في لبنان، نأمل أن ينال عناية أفضل من السياسيين: ماليا (في تسديد مستحقاته)، واعتمادا وشراكة مسؤولة، ليقوم بواجبه كاملا، ملبيا حاجات الناس، كل الناس، بلا استثناء”.

وألقى كلمة وزير الصحة الدكتور بهيج عربيد، وقال: “إن مستشفى المقاصد هو من احد اهم المستشفيات الجامعية وأكثرها تكاملا وارتباطا بالمؤسسات الأكاديمية المحلية والدولية، وتحديات المستقبل صعبة، وأخطرها الفقر وتعاظمه لدى الدولة والشعب اللبناني، إضافة الى كل فئات المقيمين من لاجئين فلسطينيين ونازحين سوريين وعمال أجانب”.

أضاف: “الفقر يمثل العائق الرئيسي أمام التقدم والتطور، وبالذات في مجالات الصحة أمام مقاربة العدالة الصحية. وهذا الواقع يفرض علينا وعلى كل الشركاء في الصحة أن يعملوا سوية وهم معنيون بذلك لتوفير الحلول”.

وختم: “نتمنى على الحكومة الجديدة عند تأليفها ومن المجلس النيابي الكريم إقرار مشاريع القوانين الموجودة لديه منذ سنوات، مثل قانون ضمان الشيخوخة وقانون التأهيل المستمر والإلزامي لكل العاملين في مجالات الصحة وقانون الرعاية الصحية الشاملة وهو مشروع يتضمن الكثير من الحلول والخطوات التي تساهم في مواجهة الفقر وتداعياته.
ونشدد على أهمية مشاريع قوانين مثل البطاقة الصحية وخاصة الخريطة الصحية للبنان.
وباسم الأطباء الخريجين شكرت الدكتورة فاتن الطسه الهيئة التعليمية والحضور على مشاركتهم فرحتهم”.

ثم وزعت الشهادات والدروع التقديرية والجوائز على الأطباء المتخرجين.
وفاز في جائزة المقاصد الأولى لأفضل بحث علمي الدكتور أمين ابيض والدكتورة سارة دعبول، وفي الثانية الدكتور محمد عباس، ونالت الدكتورة فرح منصور جائزة المقاصد لأفضل طبيب مقيم، كما فاز في جائزة المرحوم عزت جعفر للبحث العلمي الدكتور ثائر العنقوني.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com