ورد الآن
Home » لبنان, مميز » وهبي قاطيشا عن ملف التجنيس: القوات اللبنانية ستقدم طعنا اليوم بهذا المرسوم

أكد النائب وهبي قاطيشا في حديث إلى إذاعة “الشرق” ردا على سؤال عن قضية ختم جوازات سفر الإيرانيين أن “القصة ليست جديدة، عندما يكون الشعب الإيراني مثلما هو مستبيح بالهدف السياسي المتبع فهو يستبيح حدود لبنان كأننا أصبحنا في لبنان محافظة إيرانية، ليس أفرادا معينيين مثلما صدر المرسوم السابق يسمح لوزير الداخلية ومعه المدير العام للأمن العام بختم بعض الأوراق لبعض الأفراد. هم معروفون ومحددون في القانون ولكن أن يستبيح شعبا برمته فهذا مرفوض وإنعكاساته سلبية على واقع لبنان. لذلك أطلق الشعب صرخته، وإذا لم يتراجع المدير العام للأمن العام عباس ابراهيم ستكون هناك مشكلة سياسية كبيرة”.

وأكد أن “هذا الأمر يتم بشكل تهريبي، ومن المؤسف أن يتم بهذه الطريقة. ربما يمر عبر شبكة ضيقة جدا ضمن الأمن العام وهذا أمر مرفوض، لذلك نعتبرها مخالفة سياسية كبيرة جدا بالنسبة للبنان”.

وعن ملف التجنيس قال: “أنها تهريبة أخذت ضجة لدى الشعب اللبناني من دون إستثناء ورأينا كيف ان رأس الدولة إستنجد بالأمن العام من أجل إيجاد حل لهذا الخطأ والخطيئة، ربما قد لا يكون مسؤولا عنه، الذين حضروا المرسوم هم المسؤولون عنه وأنا أتمنى على رئيس الجمهورية أن يكون عالما بهوية الذي حضر المراسيم وكيف ولماذا”، معتبرا ذلك “توطينا مقنعا إذ أننا لسنا بحاجة لأشخاص مقنعين. يمكن أن يكونوا هاربين من جرائم في بلادهم من اجل إرتكاب جرائم أكبر في لبنان”.

ولفت إلى “موقف المطارنة الرافض لهذه الممارسة وهذا المرسوم وأن القوات اللبنانية ستقدم طعنا اليوم بهذا المرسوم”.

أما عن الأمن الذي اهتز في بعلبك – الهرمل، فأكد أن “هذه العصابات تتلقى التغطية من قبل الأحزاب فالأمن يهتز هناك وأكبر دليل لماذا في بقية المناطق لا وجود لعصابات؟ لولا التغطية لما قاموا بهذه الأفعال، كيف يمرون على حواجز الجيش بسياراتهم. عندما تكون العصابات أقوى من الدولة والقانون، عندما تستبيح الدولة والقانون والجيش وكل شيء من أجل ذلك يصل الوضع إلى الفلتان. لا يمكن ضبط الوضع من دون دولة في البقاع أو في غيره”.

وعن الإشكال الذي حصل بين وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل والمفوضية العليا للاجئين، أشار النائب قاطيشا إلى أن “الرئيس بشار الأسد لا يريد عودة السوريين لذا أثار هذه الغبار، نحن نتمنى عودتهم جميعا، وأعتبره أمرا دبلوماسيا ولم تكن الدبلوماسية يوما بهذا الشكل، تهدد الأمم المتحدة، والموضوع يحل بالطريقة الدبلوماسية اللبنانية أو الدولية وليس بهذه الطريقة”.

وعن عودة مقاتلي حزب الله من سوريا، أكد أن “مسألة ماذا سيفعل حزب الله بهم تعود إلى الحزب ولا أحد يعلم فهو أي حزب الله لا يستشير أحدا بهذه المواضيع لأنه منفصل كليا عن الدولة اللبنانية وهو مرتبط بإيران”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com