ورد الآن

مقدمات نشرات الأخبار في تلفزيونات لبنان الأحد في 27/5/2018


* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

غدا ينطلق قطار مشاورات التأليف التي يجريها الرئيس المكلف سعد الحريري في المجلس النيابي، وليوم واحد فقط، مع الكتل البرلمانية والنواب المستقلين، فيستمع الى المطالب قبل أن تبدأ جوجلة الأفكار والإقتراحات التي سمعها من رؤساء الحكومات السابقين والتي سيسمعها في ساحة النجمة غدا.

وقد بات واضحا أن مهمة التأليف لن تكون سهلة، في ظل العقد الظاهرة حول مطالبة الكتل بحصصها في التوزير والحقائب والتمثيل، إلا أن مصادر مواكبة أملت أن تبصر الحكومة النور في وقت أسرع من السابق، قد يكون بالتزامن مع عيد الفطر، وقد تكون عشية العيد أو غداته.

وقبل الدخول في السياسة، نتوقف مع الامن حيث تحادث قائد الجيش العماد جوزيف عون مع محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر بشان الأحداث الأمنية في بعلبك، فاكد أن القرار بفرض الأمن هو قرار حاسم ونهائي مع حرص المؤسسة العسكرية على سلامة المدنيين.

وفي منطقة القبة، نفذت وحدات الجيش عمليات دهم مكثفة بحثا عن مطلوبين شاركوا بإطلاق النار على الجيش منذ أيام في منطقة التل، والذي أدى إلى استشهاد عسكري وجرح آخرين.

اذا الى جانب الأمن المتفلت في بعلبك برز الى الواجهة موضوع انشاء مبنى جديد للمحافظة في تلال عمشكي التي تبعد 7 كيلومترات عن المدينة وتعلو 1500 متر والذي يلاقي اعتراضا شعبيا في المدينة ومن داخل المجلس البلدي.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

غدا يبدأ الرئيس المكلف، استشارات تأليف الحكومة غير الملزمة صباحا، وغدا ينهيها عصرا، لتنطلق رسميا مهمة التشكيل على أمل إنجازه سريعا وتحاشي الدخول في دهاليز، لها أول وليس لها آخر.

معظم بل كل القوى السياسية وغير السياسية تريدها حكومة وحدة وطنية ترى النور من دون إبطاء، للإنكباب على معالجة الملفات الداخلية ومواجهة التحديات الخارجية ولا سيما التهديدات الإسرائيلية.

دفعة من هذه التهديدات الجديدة- القديمة أطلقها بنيامين نتنياهو للبنان تحت شعار مواجهة ما وصفه بإنتاج الأسلحة الفتاكة فيه أو تحويلها من سوريا إليه.

سوريا كانت تشهد اليوم على مواجهة قاسية في دير الزور أسفرت عن مقتل أكثر من أربعين إرهابيا خلال هجومهم على مواقع للجيش السوري، ما أسفر أيضا عن مقتل أربعة مستشارين عسكريين روس.

مواقع في قطاع غزة كانت هي الأخرى هدفا لاعتداء إسرائيلي أسفر عن سقوط شهيدين فلسطينيين.

أما اعتداء دونالد ترامب على الاتفاق النووي مع إيران فقد تلقى ردا دبلوماسيا عبر عنه الرئيس حسن روحاني بإعلانه أن الخطوات التي اتخذتها أوروبا للحفاظ على هذا الاتفاق إيجابية حتى الآن.

ترامب المتردد الذي لا يثبت على قرار بشأن قمته مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون. يبدو أنه عاد إلى قرار عقد القمة وأرسل فريقا له إلى كوريا الشمالية لإجراء التحضيرات للقمة المحتملة في منتصف حزيران المقبل.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

في عز التحديات الإقليمية والإستحقاقات الإقتصادية والمالية التي تواجه لبنان، ووسط التجاذبات المتمثلة بالحصص ونوعية الحقائب التي تريدها الاطراف المعنية بالتشكيلة الحكومية، ينطلق الرئيس المكلف سعد الحريري في مشاورات التأليف غدا في ساحة النجمة.

وقبل ساعات من المشاورات مع الكتل والنواب المستقلين، أكدت مصادر عليمة لتلفزيون المستقبل أن الرئيس الحريري حريص على إنجاز التأليف بأسرع وقت ممكن، وعلى قاعدة حكومة وفاق تنسحب عليها توازنات الحكومة السابقة.

وفي ظل حال الترقب لما ستؤول اليه مشاورات التأليف، فإن الوضع الأمني في مدينة بعلبك قفز الى الضوء مجددا مع تهديد أمن المدينة وأهلها على خلفية إشكالات عائلية في وقت أكد قائد الجيش العماد جوزف عون لمحافظ البقاع أن القرار بفرض الأمن في بعلبك هو قرار حاسم.

إقليميا، التطورات في اليمن تتلاحق وسط معلومات عن إنهيار مليشيات الحوثي الإنقلابية في الساحل الغربي.

وقد سجل تقدم القوات الشرعية التي باتت على بعد ثمانية عشر كيلومترا من الحديدة وأنباء عن خطة إيرانية لتهريب الحوثي.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

قبل ساعات على بدء الاستشارات النيابية لتأليف الحكومة، تكثر منشورات التشكيلات التي هي من بنات الامنيات او الاستشرافات غير المبنية على معطيات سياسية، ليبقى الامل الذي يبنى عليه ان يكون التشكيل سريعا كما التكليف.

ورغم الدعوات للتعاون وعدم وضع العراقيل، يفرض البعض الداخلي كلفة على التشكيل ولا يوحي بنوايا التسهيل، انطلاقا من الشروط الخارجية، الاميركية منها والخليجية، والجديدة بعد تلك القديمة التي فضحها الرئيس الفرنسي في معرض تأكيده ان السعودية كانت تحتجز الرئيس سعد الحريري.

لا خريطة وزارية واضحة، والتكتم شديد على الحقائب والاسماء، وما يبنى عليه في التصورات تصريح الرئيس نبيه بري من قصر بعبدا يوم الخميس ان الحكومة ستكون موسعة، ويضاف هنا في الشكل ان حكومة الوحدة الوطنية يجب ان تمثل الجميع لتكون على قدر تسميتها والتحديات التي تحيط بالوطن والمواطنين.

في المحيط، فلسطين تتمسك بنضالها، تقدم الشهداء، وتجر الاحتلال الى مواجهات مبتكرة عند حدود قطاع غزة والداخل، ليأتي الرد الصهيوني مليئا بالعجز مخافة الانجرار الى ما لا يطيقه.

وضد الجمهورية الاسلامية يواصل نتياهو تصعيده في موسم المودة الاميركية، ويكرر تحريضه على النووي الايراني ويهدد بضرب ما سماه الوجود الايراني في سوريا، فهل نسي نتياهو آخر المعادلات الصاروخية التي احرقت اصابعه في الجولان المحتل؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

غدا الاستشارات النيابية في طبعتها الثانية، الطبعة الاولى التي جرت في بعبدا ادت الى تكليف الرئيس سعد الحريري في اليوم نفسه، اما الطبعة الثانية فستؤدي اما الى تأليف الحكومة سريعا كما يراهن المتفائلون، واما الى تأليف يستلزم المزيد من الوقت كما يعتقد المتشائمون.

وبين الرهان والاعتقاد سرت معلومات ان الرئيس الحريري يدخل الاستشارات وهو يحمل تصورا واضحا لتشكيل الحكومة والمطلوب منها ان كان على الصعيد الداخلي او على الصعيد الخارجي، لكن هذا لن يمنعه من الاستماع الى مطالب الاطراف وهواجسهم وهي كثيرة على ان يسافر الى السعودية في زيارة عائلية قبل ان يعود الى لبنان للعمل فعليا اعلى انجاز علية التأليف.

في هذا الوقت لا تزال تداعيات القانون الرقم 10 الذي اصدره الرئيس السوري تتفاعل في الداخل اللبناني، وآخر التداعيات اليوم مطالبة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في عظته بالغاء قانون تملك الاجانب في لبنان، مشيرا الى وجود حوالى 1200 مرسوم لتميلك الاجانب و1132 شركة عقارية مغفلة تتعاطى مسألة البيع والشراء.

على اي حال مسألة القانون رقم 10 قد تكون الاكثر تفجرا على طاولة الحكومة العتيدة وخصوصا انها تثير مسألة النازحين السوريين ككل وهي مسألة تزداد خطورة يوما بعد يوم، امنيا واقصاديا واجتماعيا.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

الى مخاض التأليف در، فبعد الانتخابات النيابية واكتمال عقد هيئة المجلس النيابي، الموعد غدا مع المحطة الدستورية الثالثة.

فبعد السلطة التشريعية، بات الدور على السلطة التنفيذية. وبعد تكليف سعد الحريري اواخر الاسبوع الماضي، ينطلق الأسبوع المقبل على وقع مشاورات التأليف.

المعلوم حتى الساعة شكل الحكومة. اذ بات محسوما انها حكومة وحدة وطنية، يفترض ان يتمثل فيها الجميع بحسب أحجامهم.

وعلى هذه القاعدة، ينتظر أن لا تتأخر حكومة الحريري الثالثة، اذا ما اعتمدت أحجام الكتل في المجلس النيابي كمنطلق لأعداد وزراء كل فريق في الحكومة. أما الخروج عن هذه القاعدة، فسيؤشر حكما الى مخاض أطول للولادة.

اي احتمال سيكون الفائز؟ فلننتظر ونر.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

عند الحادية عشرة من قبل ظهر غد، يجلس رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في إحدى قاعات مجلس النواب وإلى يمينه قلم وبضع أوراق بيض يدون عليها مطالب الكتل النيابية والنواب المنفردين، من الحكومة الجديدة. عمليا، لا يحتاج الرئيس الحريري إلى تسجيل الملاحظات، فالمطالب بات يعرفها عن ظهر قلب من دون استثناء، سواء لجهة عدد الحقائب او لجهة نوعيتها: المشاكل تبدأ بالأقرب وتتوسع الى الأبعد:

المشكلة الأولى ان هناك تسعة نواب سنة من خارج كتلة المستقبل، وحصة هؤلاء يفترض ان تؤخذ بعين الإعتبار.

حجم الحصة الشيعية محسوم: ثلاث حقائب لحزب الله وثلاث حقائب لحركة أمل، ولكن لم يعرف بعد توزيع الحقائب وإن كانت الحقيبة السيادية قد حسمها السيد نصرالله لحركة أمل.

الحصة الدرزية التي هي ثلاثة وزراء، يبدو ان النائب وليد جنبلاط متمسك بالحصول عليها بأكملها، فيما هناك صراع مع النائب طلال ارسلان الذي يقول إن لديه كتلة من أربعة نواب ويحق له بحقيبة. يرد عليه النائب وائل ابو فاعور فيستخف بكتلة ارسلان ويصفها بأنها كتلة خلبية صنعت ذات ليل ولا مكان لها في منطق حكومة الوحدة الوطنية.

حجم الحصة المسيحية، وعلى هذه الحصة تدور أم المعارك: التيار الوطني الحر يتحدث عن حصة الرئيس وعن حصة التيار، القوات ترد على مستويين: المستوى الاول ان حصة الرئيس هي من حصة التيار، والمستوى الثاني ان الورقة السرية لتفاهم معراب تتحدث عن المناصفة في الحكومة بين مقاعد التيار ومقاعد القوات. لا يبدو التيار مقتنعا بهذا الطرح، يسانده في ذلك شريكه في العهد الرئيس سعد الحريري. كذلك هناك معطى ثالث يتمثل في الكتل الأصغر حجما، ككتلة تحالف المردة وفريد الخازن، وكتلة حزب الكتائب.

هكذا فإن الشروط والشروط المضادة قد تسبب للرئيس الحريري صداع التشكيل، خصوصا إذا ما رجحت المعطيات ان الحكومة العتيدة ستكون حكومة الأربعة أعوام، أي من عمر مجلس النواب الجديد.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

أدركت الكنيسة من أين تؤكل الكتف الوزارية، فرفعت صلواتها إلى القوى السياسية بضرورة “قطع الزفر” وضبط شهيتهم عن مصالحهم التوزيرية، لكن عظة البطريرك الراعي التي تستبق اثنين رماد الاستشارات، لا توافق النفس السياسية الأمارة بالسوء، والمفتوحة على التهام الحقائب بما فيها.

وغدا يبدأ رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، الفحص العيني لمطالب القوى من كتل وأحزاب ومستقلين، في استشارات لا تلزمه نتائجها بشيء، وهي مجرد استطلاع سياسي للرغبات الجامحة. وعملا بمبدأ العرض والطلب، فإن الحريري لن يكون في وضع يحسد عليه لما ستسببه الطلبات من ارتفاع في ضغط الدم السياسي، فالكل يريد، والكل يتضخم ويوسع من نفوذه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكأن الحريري بات مكلفا أيضا احتساب “تويتر” مرجعية للتوزير، بما يحمله من عد واقتراحات وتحصيل ومسودات ترتفع فوقها التشكيلة الجديدة.

“والحاصلو” فإن رئيس حكومة تصريف الأعمال، سوف يسير بقواعد اللعبة السياسية المعمول بها تاريخيا للتوزيع، ولا يكلف الوزارة إلا وسعها، غير أن القدرة شيء، ومنح المشبوهين مكافآت وزارية شيء آخر، فمع بدء مراحل التشاور عاد إسم الوزير جمال الجراح إلى الواجهة، وهو الذي خرج من الباب النيابي ليدخل من الطاقة الوزارية، على الرغم من إخفاقاته في امتحان الثقة نيابيا ووزاريا. والجراح يطرح اليوم للداخلية بعدما جرب مواهبه في وزارة الاتصالات، فأطاح مواردها ورفض الامتثال للقضاء، أما سياسيا فلم يكن دوره أقل خطرا، لاسيما بعدما أقر خلال احتجاز الحريري في السعودية أنه على استعداد لمبايعة السيد بهاء الحريري، وهو كان أول من روج لنظرية تهديد يتعرض له الحريري في لبنان، وأدلى بتصريحه الشهير لمحطة “العربية” معززا بأليافه غير البصرية إنما بشكوك استوحاها من لحظة “خاطفة”.

وربطا بيوم الاستقالة المنقطع النظير، جاء أول اعتراف دولي بأن الحريري كان موقوفا في السعودية، إذا أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أحد مهندسي التحرير، أنه لو لم تكن كلمة فرنسا مسموعة لاندلعت الحرب ربما في لبنان، وقال: إن تدخلنا الذي جعلنا نتوقف في الرياض لإقناع ولي العهد، ومن بعدها دعونا الرئيس الحريري وهذا ما جعل لبنان يخرج من أزمة خطرة، وأذكر بأن رئيس الحكومة كان موقوفا في السعودية.

الحريري موقوفا قبل أشهر، والفاعل متوار اليوم ولصدمة ربما إيجابية، فبعد غياب دام واحدا وأربعين يوما، أكدت معطيات ل”الجديد” محيطة بدوائر الديوان الملكي، أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بصحة جيدة ويجري لقاءات مع قيادات مختلفة بعيدا عن الأضواء، وقالت إن المعنيين في المملكة يشعرون بالغبطة لدى سماعهم شائعات لا تمت إلى الواقع بأي صلة، ولا تنفي هذه المعطيات أن أجهزة استخبارات عدة، غربية منها وعربية وإسرائيلية وأميركية، قد فقدت الاتصال لتتبع خريطة طريق ولي العهد السعودي، لكن المعلومات تتوقع أن يكون هذا الغياب مرده إلى التحضير لظهور مفاجئ، وذلك بعد مرور عام كامل على توليه منصب ولي العهد.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com