ورد الآن

مصادر: مؤشرات غير مشجعة في موضوع تشكيل الحكومة

 

مصادر تحدثت لـ «الأنباء» عن مستجدات لا تؤشر على خير، وفي رأس قائمة هذه المستجدات القانون السوري رقم 10 الذي ينص على مصادرة املاك اللاجئين السوريين، ومثل هذا القانون يكسر الاتجاه اللبناني الرسمي الداعي الى حصر عودة النازحين من خلال الامم المتحدة تجنبا للتعاطي المباشر مع النظام السوري الذي اختار هذا التوقيت لارباك الوضع في لبنان، وقد اتبعه عبر بعض الحلفاء بالمطالبة في تكبير حجم الحكومة من 30 الى 32 وزيرا، ما يسمح بادخال وزير من الطائفة العلوية التي لها نائبان فقط في البرلمان اللبناني وآخر من الاقليات المسيحية.

وقد جاءت هذه المستجدات بالتزامن مع التصعيد الاميركي ضد ايران واذرعها والذي اطلقه وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو بـ «سحق ايران واعوانها من حزب الله في جميع انحاء العالم بضغوط اقتصادية وعسكرية ما لم تغير سلوكها في الشرق الاوسط»، فهل من شأن هذا التهديد الواضح والصريح ان يؤثر على الاتجاه نحو ضم حزب الله الى الحكومة الجديدة خصوصا ان في رأس الشروط الاميركية على ايران الانسحاب من سورية مع كل القوات التي تديرها فيها؟

الى جانب كل ذلك، ثمة مشكلة اضافية تتمثل في كون العرض لا يوازي الطلب، وجنة الحكومة لا يمكن ان تتسع للموعودين، وقرر البعض الآخر الاقتراع على مزاجه في مجلس النواب اليوم ردا على تمسك كتلته النيابية بمبدأ الفصل بين الوزارة والنيابة حتى ان هذا التعارض وصل الى اهل بيت الحكم بين رئيس التيار الحر الوزير جبران باسيل ومستشارة الرئيس عون كريمته ميراي عون الهاشم التي تتمسك بمبدأ الفصل.

كما ان السباق على اشده على الوزارات السيادية والخدماتية، «السيادية» 4 هي: الداخلية والخارجية والمالية والدفاع، والخدماتية 6 هي: الصحة والاشغال العامة والطاقة والتربية والاتصالات والعمل، وفي الوزارات السيادية نوع من «البرستيج» اما الوزارات الخدماتية فغالبا ما تكون لخدمة الذات، ومن ثم الشعبوية.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com