Home » لبنان » ‎عندما يحاضر المرشح نجيب ميقاتي …فيلقن جمهوره درسا

 

نزلت جولات الرئيس سعد الحريري في طرابلس كالصاعقة على رئيس تيار العزم، ليس فقط لأن الحريري جال وصال بين الناس من دون خوف او توجس بل لان الناس شعروا أن رئيس حكومة لبنان قريب منهم قربهم من اهلهم وبيئتهم، بعكس رئيس تيار العزم الذي لم يشعرهم يوما بالاهتمام بهم عندما كان رئيسا للحكومة بخاصة وهو ابن طرابلس، ورغم أنه يحاول اليوم وفي زمن الانتخايات ردم هذه الهوة لكنه لم يفلح رغم ما يقال انه يدفع من اموال..

اذا زيارة رئيس المستقبل قضّت مضجع رئيس العزم الذي كانت تروج أوساطه قبل زيارة الحريري بأيام أن صدمة عمر الحريري سيلقاها في طرابلس لان الشعب الطرابلسي لم يعد يريده، فاذا بهذا الشعب، الذي تحدثت عنه اوساط ميقاتي يفتح قلبه للحريري ويستقبله فعلا استقبال الرؤساء ويبدي التاييد له، لدرجة ان كل محطة للحريري جمعت من المؤيدين ما يقارب ما جمعه ميقاتي في مهرجانه الانتخابي العام، وهذا ما اعتبرته اوساط متابعة نكسة لميقاتي الذي يدفع اموالا طائلة منذ ما يقارب الثلاثة اشهر، ويبذل جهودا للتواصل شخصيا  مع الناس… لذا تضيف الأوساط أن الميقاتي حاول خلال مهرجانه الاخير والذي لوحظ أنه لم يتم خلاله التقاط صورة من الاعلى بسبب غياب الحضور الذي كان متوقعا، رغم دفع تكاليف هذا الحضور فرادة وبالجملة.

لكن اللافت خلال المهرجان أن الميقاتي حاول لعب لعبة الحريري في الخطاب العفوي لكنه اخفق، اذ إن شخصيته لم تساعده في الوصول الى القلوب،  حيث حاول خلال “مهرجان انتخابي” ان يلعب واحدة من العابه الباطنية حيث يقول “عكس ما يضمر” وهذا ما يتنافى مع قواعد اللعبة الانتخابية، كما تقول المصادر التي تضيف أن المرشح نجيب ميقاتي طلب من جمهوره النزول الى المهرجان لدعمه في حملته الانتخابية، وعندما هم هذا الجمهور بالهتاف والدعم، تلقى محاضرة بالاخلاق من رئيس تيار العزم بحجة أن الحريري رئيس حكومة لبنان، مما جعل هذا الجمهور الذي تكبد مشقات الحر والطرقات والانتظار يشعر أنه لا يعرف أصول التعامل، وانه اخطأ بحق رئس الحكومة، وأنه وجد وسط الزحمة والحر والتعب كي يلقن ” درسا” بدل أن يقال له ” شكرا”.

وهكذا انعكست محاضرة الميقاتي في الاخلاق احباطا لدى جمهوره، لا تستبعد المصادر ان ينعكس انتكاسة في صندوقة الاقتراع!!!

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com