Home » لبنان » يوم ترفيهي بعنوان المسن بركة الارض في مدرسة راهبات الناصرة كفرزينا

نظمت مدرسة راهبات الناصرة – كفرزينا يوما ترفيهيا هادفا مع المسنين تحت عنوان “المسن بركة الأرض”، في اطار مشروع اعداد دليل توجيهي حول سبل تحويل منطقة زغرتا – الزاوية الى بيئة صديقة للمسن، برعاية جمعية “منكبر سوا”، وبالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية في مشروعهما المشترك لسنة المسن في المدارس، والتي شملت للان: الجامعة الانطونية، معهد الفرير ومدرسة رشعين الرسمية.

شارك في الاحتفال رئيس المجلس الثقافي التربوي في القضاء الدكتور عكر جبور، عضو البيت الزغرتاوي طنوس الدويهي ومدير معهد دلاسال – كفرياشيت بيار أبو فراعة ومديرة نادي روتاري زغرتا – الزاوية رينيه بولس وحشد من اهالي التلاميذ.

بداية كلمة لرئيسة المدرسة الأم غلوريا الدويهي، أشارت فيها الى أن “المسن ذخيرة مقدسة تفيض على البيت وأهله أصالة وطيبة وصلاة ودعاء وبركة ونعمة”.

وتابعت: “لم يخطئ من قال “الما عندو كبير يشتري كبير”، فكيف اذا كان هذا الكبير هو ركن البيت، وأصبح الآن صديق المدرسة، اليوم نظمت المدرسة أنشطة ترفيهية، ثقافية واجتماعية لتعزيز دور المسن في المجتمع وللتأكيد لهذه الفئة انها ما زالت قادرة على الانتاج في شتى الميادين”.

واشارت ممثلة وزارة الشؤون الاجتماعية دلال الدويهي الجعيتاني الى أن “تلاميذ مدرسة الناصرة كفرزينا سيقدمون نموذجا يحتذى به لزملائهم على مستوى الوطن ككل”، مشددة على “أهمية الاعتناء بالمسن وتقديم الرعاية اللازمة له”.

بدورها، شددت أمينة الشؤون الادارية الآنسة سالومه غالب على أن “أحد أهداف الجمعية الاساسية هو التوعية حول كبار السن وتعزيز المفاهيم حول هذه الفئة المجتمعية وان مفهوم “الختيار” هو تشبيه نمطي وسلبي من الافضل أن نطلق عليه “كبير السن” وفي كثير من الأحيان نضع المسن في خانة الانسان العاجز، وهذا أمر لا يجوز. من هنا كانت الفكرة أن نهيىء المجتمع ليكون صديقا للمسن في المعايير والمفاهيم الجديدة كافة وعلينا تعزيز مفهوم الشيخوخة النشطة والمسن ليس انسانا عاجزا بل يستطيع ان يكون معطاء بالرغم من تقدمه في السن”، داعية الى “تعزيز التواصل والاندماج بين الاجيال لأن في ذلك خطوة مهمة”.

وقال أستاذ اللغة العربية الأب جورج يزبك في مداخلة له: “ليست المرة الأولى التي تشارك فيها المدرسة بالنشاطات الاجتماعية، لان التلامذة بحاجة الى تربية اجتماعية لانشاء علاقات مع كل الناس، والمسن هو من أهل البيت، لذلك شجعنا هذا العمل والادارة يهمها دائما التربية المسيحية التي فيها اكرام لكبار السن ويهم المدرسة تعزيز دور تلامذتها في المجتمع، ونحن بحاجة في لبنان الى أناس ينظرون نظرة جيدة وايجابية للمسنين لأنهم قيمة في هذا المجتمع”.

وتخلل اليوم الترفيهي مجموعة من النشاطات المتفرقة، تهدف الى تعزيز دور المسنين في مجتمعاتنا، ومن جملة هذه الانشطة سيناريو مسرحي مقتبس من قصة قديمة، تتمحور حول أهمية المسن في المجتمعات قدمه تلامذة الصف الثامن أساسي تلاها لوحات راقصة زينتها الدبكة الهدنانية مع السيدين ابو ربيع يمين وملحم الحزوري ومجموعة من التلامذة بغية المحافظة على تراث الأجداد الذي بدأ يندثر شيئا فشيئا.

ولأن التوعية مهمة في المجتمع، قدم متطوعان من الصليب الأحمر فرع زغرتا الزاوية حلقة توعوية وارشادات حول كيفية التعاطي مع المسن.
وكانت وقفة شعرية مع الشاعر رومانوس رومانوس، كما تشارك المسنون مع التلامذة أعمال الحياكة وصنع المأكولات ولعب الطاولة والورق، فبدت الباحة الخارجية في المدرسة كخلية نحل وكموقع تفاعل يستحق الثناء.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com