Home » لبنان » مي ميقاتي… تلمس “قنبلة موقوتة” في محاولة للاستثمار في دم الشهيد رشيد كرامي، فهل تنفجر بين يديها؟!؟!

مي ميقاتي

“رشيد عبد الحميد كرامي ابن مدينة طرابلس شغل منصب رئيس للحكومة لثماني حكومات في عهود مختلفة منذ 1955 الى 1987 الى حين استشهاده، كما وتولى 19 حقيبة وزارية اضافة الى وجوده ممثلا عن الأمّة في البرلمان طيلة الفترة ما بين 1951-1987” .
من يقرأ ربما يتساءل لماذا سرد هذه المعلومات المعروفة من قبل الجميع!!؟ الجواب بسيط، لأن الإنتخابات النيابية على ايجابياتها فضحت علل بعض الشخصيات المرشحة التي لا تترك وسيلة الا وتحاول استخدامها من اجل استقطاب الاصوات ولو تجلى هذا الامر استهتارا برجالات طرابلس الذين ليس فقط كانت لهم اياد بيضاء في مدينتهم بل ايضا ساهموا بصنع تاريخ لبنان الحديث والمقصود هنا “الشهيد رشيد كرامي”، حيث تفاجأ الطرابلسيون بزج اسمه وشهادته من قبل السيدة مي ميقاتي، بطريقة اقل ما يقال فيها انها مبتدئة، بالانتخابات النيابية في محاولة لاستقطاب اصوات انتخابية، وذلك من باب مطالبتها بمحكمة دولية تنظر باغتيال الرئيس الشهيد كرامي ومشددة انها “تذرف الدموع على الرشيد”…
وهنا بات من سمع كلام “السيدة الناشطة” في حيرة من أمره:
– فهل تعلم السيدة مي ميقاتي ان ابن اخ الرشيد يتراس لائحة الكرامة المنافسة للائحة زوجها المرشح “نجيب ميقاتي”، وان الاستثمار في شهادة الرئيس كرامي ليس في مصلحتها!!!
– هل تعلم السيدة ميقاتي ان قانون النسبية مع الصوت التفضيلي يحجب اي رغبة تبادل الاصوات بين اللوائح وحتى المرشحين، هذا اذا افترضنا حسن النية!!
– هل تتذكر “مي ميقاتي” وهنا الاهم، ان زوجها شغل منصب رئيس للحكومة مرتين ولم يقم بأي خطوة او مطالبة ولو معنوية بمحكمة خاصة للتحقيق باغتيال الرئيس رشيد كرامي، او حتى الحاق ملفة بالمحكمة الدولية من اجل لبنان التي انشئت اساسا للتحقيق باغتيال الشهيد رفيق الحريري!!!
– هل تتذكر السيدة ميقاتي ان زوجها تسلم منصب رئيس للحكومة لأول مرة في 19 نيسان 2005 بعد استقالة الرئيس عمر كرامي شقيق الشهيد “الرشيد” اثر موجة الغضب التي طالته “ظلما” في الشارع السني!
ولمزيد من التوضيح والوضوح، ولكي تستطيع السيدة ميقاتي استيعاب الرسالة، فالرئيس المرشح نجيب ميقاتي لم يقف الى جانب ال كرامي لا في حياتهم ولا في مماتهم، فحذار من الاستثمار في دمائهم واصوات ناخبيهم…
ومن اراد التدرج في السياسية فليبدأ من “الاسفل” اذ ان بلوغ القمم لا يكون بمرمى “يد” اي كان ومهما بلغ طوله او حجم ثروته، خصوصا وان السيدة الفاضلة وزوجها الصادق يبكون على “الرشيد” في العلن ويتحالفون مع قاتله في السر فاقتضى “التصويب”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com