ورد الآن

اميل لحود: وزير الداخلية المؤتمن على أمن الناس يصف فئة منهم ب “الأوباش”

رأى النائب السابق اميل لحود أنه “على بعد أيام من الانتخابات النيابية، تبين أنها وقانونها لم يفيدا بشيء إلا في كشف حقيقة البعض من السياسيين ونفاقهم”.

وقال في بيان :” وزير الداخلية المؤتمن على أمن الناس يصف فئة منهم ب “الأوباش”. وبعض من ساهم في سجن سمير جعجع يتغنى اليوم بصموده في سجنه، ومن يهاجم الدولة السورية ليل نهار يضم الى لوائحه أبناء من كانوا ملتصقين بالضباط السوريين. ومن بقي في الحكم منذ العام 2005 وحتى اليوم بحجة أنه مستهدف، يستهدف مرشحين آخرين بكمائن واعتداءات، ولا من يحاسب. ومن يخوض معركة في دائرة ويطلق شعارات سياسية ويهاجم بعض الفرقاء، يتحالف معهم في دائرة أخرى”.

اضاف :”بدلا من تلهي البعض بانتقاد منح مفتاح كسروان الى رجل وطني مثل السيد حسن نصرالله الذي يشرف كل لبناني، كان الحري بهؤلاء أن يطالبوا باستعادة مفتاح بيروت الذي قدم الى ضابط سوري من قبل من يقدم لنا اليوم دروسا في الوطنية، بينما يحفل تاريخه بنقيضها”.

وشدد لحود على أن “الصمت حيال التمادي في بعض المواقف التي تصدر عن مرشحين الى الانتخابات يسعون في ظل قانون ينافس “قانون الستين” في السوء، الى استجداء الأصوات التفضيلية لا يعني أبدا أننا نغفل عن مضمونها، على الرغم من أننا اخترنا عدم خوض الانتخابات لأسباب عدة على رأسها قانون الانتخاب”.

وتابع لحود: “انضم النائب أمل أبو زيد الى نواب ومرشحين آخرين في انتقاد العهود التي سبقت العهد الحالي، الذي نحترم ونقدر رئيسه، واضعا إياها في الخانة نفسها سعيا الى سلب أصوات تفضيلية من رفاقه في اللائحة عبر اعتماد المزايدات. لذا، نقول لأبي زيد ومن أطلق مواقف مشابهة قبله إنه لولا ما قام به الرئيس اميل لحود، كقائد جيش ثم كرئيس جمهورية، لما كان قادرا اليوم على التجول في دائرته الانتخابية وترغيب الناخبين بمختلف الوسائل”.

وختم لحود: “بالإضافة الى ما سبق كله، ما يعنينا هو انزلاق البعض الى محاولة الدخول الى عائلتنا للتفرقة في ما بينها، وهو سلوك يكشف حقيقة بعض اللاهثين، بأي ثمن، وراء الأصوات التفضيلية لأنهم يقيسون أنفسهم بعددها وليس بالقيم والأخلاق، ولذلك سنتعامل مع هؤلاء، من الآن وصاعدا، بالمقياس نفسه”.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com