Home » لبنان » «أطلب الصوت التفضيلي حتى ولو من الصين»

الصوت التفضيلي«أطلب الصوت التفضيلي حتى ولو من الصين»، عبارة كأنها «حفْر وتنزيل» على «الفضيحة» التي فجّرها النائب بطرس حرب المرشّح في دائرة البترون – الكورة – بشري – زغرتا، وكشف فيها «تفنُّناً» شبه «خيالي» في تَعقُّب مَن تم شراء أصواتهم حتى الإدلاء بها في صندوق الاقتراع.
وعلى طريقة «الحاجة أم الاختراع» كشف حرب في بيان، أمس، أنّه «ثبُت في الآونة الأخيرة، أنّ أحزاباً وتيارات سياسية ومرشّحين عمدوا إلى شراء نظّارات وأقلام من صُنع الصّين مجهّزة بآلات تصوير تسمح للناخب بتصوير ورقة الاقتراع قبل وضعها في الصندوق، ما يشكّل دليلاً على التزامه مع مَن ضغط عليه أو مارس الرشوة معه واشترى صوته، علماً بأنّ ثمن القلم 35 دولاراً أمّا النظارة بـ28 دولاراً».
وطالب وزارة الداخلية «بمنْع واضعي هذه النظارات وحاملي هذه الأقلام من إدخالها الى مكان الاقتراع، وذلك للحؤول دون تسهيل عملية رشوة المغتربين أو ممارسة الضغط عليهم يوم الانتخاب».
وجاءت «قنبلة حرب» في غمرة التقارير المتزايدة عن موجة شراء أصوات وانتهاكات تشوب الفترة الفاصلة عن استحقاق 6 مايو.
الراي

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com