ورد الآن
Home » لبنان » معا نحو التغيير: أن معركتنا ليست معركة صورة، أو حتى صور

عقدت حملة “معا نحو التغيير”، مؤتمرا صحافيا، في مقرها في مدينة صور، عرضت خلاله ل”حملة الاعتداء على صور مرشحيها واللوحات الإعلانية”. وقد تلا مدير الحملة والمتحدث باسمها الصحافي حسان الزين كلمة الحملة، في حضور المرشحين أحمد مروة، لينا الحسيني ورائد عطايا.

وقال الزين: “إن اللائحة تتعرض منذ بدء حملتها الانتخابية الإعلانية لهجمات متكررة على صور مرشحينا واللوحات الإعلانية المحدودة العدد أصلا، لاسيما مقارنة بصور اللائحة المنافسة ورايات حركتها وحزبها”، مؤكدا “أن اللائحة مستمرة في المنازلة الديموقراطية، موحدين مسالمين، وأننا ملتزمون القانون في الدفاع عن أنفسنا وحقوقنا التي يكفلها الدستور، وعن القيم الديمقراطية”.

وأعلن “أن الحملة ستتقدم بشكوى إلى النيابة العامة وإلى هيئة الاشراف على الانتخابات، الاثنين 16 نيسان”، مؤكدا “أن معركتنا ليست في طرقات المنطقة وزواريبها، إنما في ساحة النجمة. وأن معركتنا ليست معركة صورة، أو حتى صور، وإن كنا نطالب بمساحتنا، وبمساحات الجميع دون استثناء، في الحيز العام الذي تشغله قوى واحدة. وأن أفعال خفافيش الليل، التي لا تنتمي إلى ثقافة هذه المنطقة المتنوعة المتسامحة، لن تنسينا أهدافنا، وفي مقدمها الدفاع عن المواطنين وحقوقهم في العيش الكريم، ومشروع دولة القانون والمؤسسات. ولا يقل عن ذلك أهمية حفظ التنوع وحق تمثيله”.

ودعا المؤسسات الرسمية، الإشرافية والقضائية والأمنية، المعنية بالعملية الانتخابية، والمنظمات المدنية، إلى “الالتفات إلى دائرتنا، والإقلاع عن إهمالها وتناسيها، وكأنها ليست جزءا من لبنان أو كأن الانتخابات محسومة فيها، ولا مواطنين ولا معارضين ولا تنوع فيها”.

وإذ اعتبر أن ذلك خطيئة بحق الديموقراطية والقانون، أكد أن “وجودنا كلائحة معارضة موحدة يثبت العكس”.

وختم الزين بدعوة المعنيين إلى “وضع سلوك المتبارين في هذه الدائرة، بمن في ذلك نحن، تحت مجهر القانون والمساءلة”.

بعد ذلك، أكد المرشح مروة أن “هذا الاعتداء ليس الأول الذي تتعرض له اللائحة. فقد تعرض مندوبون في وقت سابق للاعتداء والاحتجاز خلال توزيعهم مناشير خاصة بالحملة. واستنكر المرشحان الحسيني وعطايا الاعتداءات، مؤكدين التزام الحملة واللائحة بمبادئ الديموقراطية وسقف القانون.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com