ورد الآن
Home » لبنان » قبيسي وجابر دعوا في لقاء انتخابي في الشقيف إلى الاقتراع للائحة الأمل والوفاء انقاذا للبنان

نظمت شعبة “حي السراي” في حركة “أمل” في مدينة النبطية لقاء إنتخابيا مع مرشحي “لائحة الامل والوفاء” في قضاء النبطية – دائرة الجنوب الثالثة النائبين هاني قبيسي وياسين جابر في مطعم “التوتانغو” – الشقيف في حضور المسؤول التنظيمي للحركة في اقليم الجنوب باسم لمع، المسؤول التنظيمي للمنطقة الاولى في الحركة حسن سلمان، منفذ عام النبطية في الحزب السوري القومي الاجتماعي الدكتور وسام قانصو، رئيس اتحاد بلديات الشقيف الدكتور محمد جابر، وفد من حزب الله من النبطية ورؤساء بلديات ومخاتير وأهالي وفاعليات حي السراي في النبطية.

بداية، النشيد الوطني ونشيد “أمل” وترحيب من عباس حجازي.

ثم ألقى النائب جابر كلمة قال فيها: “ان مسيرة التحرير والتنمية عبر السنوات ساهمت بالتحسن العمراني في النبطية ، لائحة الامل والوفاء ” تمثل تحالف بين قوتين أساسيتين في الجنوب ولبنان، كتلة أمل وكتلة حزب الله، هذه الوحدة في الموقف والتكتل والعمل الدؤوب جعل من النبطية مدينة مزدهرة وهي اليوم مركز محافظة أساسي فمنذ 30 سنة عندما دخل دولة الرئيس نبيه بري وتحية كبيرة له من النبطية، بالفعل الرئيس نبيه بري عندما دخل للمرة الاولى الحكومة، تسلم مرسوم محافظة في النبطية، الحمد لله عبر السنوات الماضية هذه المحافظة أصبحت حقيقة واقعة وباتت مترامية الاطراف، البنية الحكومية تكتمل والى الامام نحو الافضل والافضل بعدما أخر الاحتلال الاسرائيلي نمو هذه المنطقة ولولا صمودكم تحت الاحتلال وتحت القصف والتهجير والاعتداءات الاسرائيلية والحمد لله هذا التحالف الذي تتشكل منه “لائحة الامل والوفاء” هو الذي إستطاع بتماسكه وبصمودكم وتضحيات الشهداء ان يحرر لبنان من الاحتلال وان يخلق توازن جديد بين لبنان واسرائيل واستطاع ايضا في الفترة القريبة الماضية ان يحمي لبنان من الارهاب. طبعا الجيش اللبناني والشهداء والتضحيات كلها سمحت لنا لنعيش بأمن واستقرار، اليوم الحمد لله الوضع الامني أفضل بكثير وموضع الساعة الصواريخ أتية لكن هذا الكلام تهويل ومبالغات ولا حرب عالمية”.

وعرض “التحسن والتطور في مدينة النبطية على المستوى المعيشي والخدماتي والمدارس، لافتا الى ان النبطية اليوم أفضل، النبطية كان لديها ثانوية قديمة ومستأجرة، وعندما تأمنت قطعة ارض قال الرئيس بري لرئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان “بدي أفخم ثانوية في لبنان تبنى في النبطية”، وعندما أشيدت ثانوية حسن كامل الصباح الرسمية في النبطية، شهدت اقبالا كثيفا عليها من طلاب المدينة والبلدات المجاورة ما دفعنا اليوم لاعادة اعمار مبنى بالقرب منها لعشرين صف جديد لان بالفعل هذه المنطقة شهدت نموا وكانت نظرة الرئيس بري المستقبلية أحسن من نظرة الكثيرين. اليوم الجنوب محسود من غيره من المناطق من حيث الانماء والانسان الجنوبي هو الذي سافر الى بلاد الاغتراب وهو الذي تعلق بأرضه والجنوبي لم يترك رغم الاحتلال. الجنوبي يبني بيته على الحدود مع المستعمرات الاسرائيلية، وبنى مطاعم وفنادق ويستثمر في الجنوب، المواطن الجنوبي هو الذي صنع الانماء الحقيقي ولكن واجبتنا ككتلة نيابية وكمشاركين في الحكم ان نؤمن ونسهل للجنوبين حتى تكون إستثماراتهم مجدية أكثر”.

ولفت النائب جابر الى أزمتي الكهرباء والمياه وقال: “لقد سمعتم للاسف الشديد المشكلة التي حصلت في مجلس الوزراء بين وزير يمثل كتلتنا ووزير من كتلة أخرى وهي تتسلم وزارة الطاقة منذ 10 سنوات أي أنها تسلمت الكهرباء والمياه والمياه المبتذلة وهذه الوزارة لم تقم بلفتة خاصة لهذه المنطقة، وما يزيد المشكلة في منطقتنا ان خط النقل الذي ينقل الكهرباء من الزهراني الى النبطية ومرجعيون هو خط قديم ومتهالك عمره 60 سنة مما يحرمنا من الحصول على تغذية كافية حتى نقدر ان نستفيد بالرغم من كل النمو السكاني الذي حصل في هذه المنطقة، ويجب ان يكون هناك خطوط نقل وتوزيع أقوى بكثير. بعد الانتخابات سيكون هناك حكومة جديدة ولن نسمح ببقاء هذا الوضع على الحال الذي هو فيه، والمياه لها ارتباط بالكهرباء، هذه الوزارة مسؤولة حقيقة عن هاتين الازمتين، والوضع الاقتصادي نحن على حدود حرب في سوريا منذ 8 سنوات ومع انهيار اسعار النفط تفاقم الوضع أكثر، اقتصاد لبنان أصيب بالاذى اولا بسبب النزوح السوري وثانيا بسبب اغلاق الحدود بين لبنان والعالم العربي لان الطرق مع سوريا أقفلت وايضا بسبب انهيار اسعار النفط عالميا مما ادى الى بطالة كبيرة في الخليج وتعثر اعمال اللبنانيين في الخارج”.

تابع: “لبنان اليوم أصبح نموذجا في العالم وصار لديه فرصة ان العالم يحتضنه، منذ اسبوع انعقد مؤتمر باريس واعربت دول عدة عن دعمها له، المهم ان نقدر في المرحلة القادمة مع انتخاب مجلس نيابي جديد ومع حكومة جديدة أن نستفيد من هذه الفرصة وأن نغير المسار الذي سار فيه لبنان في الفترة الماضية الى مسار اصلاحي جديد، مسار قادر من فرصة وجود تمويل ليقوم بمشاريع حقيقية منتجة”.

وختم: “إن تحالف الامل والوفاء بحاجة ليدخل الى مجلس نواب قوي لأن اللعبة السياسية في لبنان لعبة تعتمد على القوة وعلى مقدار حجمك بالمجلس النيابي ومقدار حجمك بالحكومة او حتى حجمك بالحكومة يعكسه حجمك بالمجلس النيابي، نحن نحتاج لنصل الى المجلس النيابي بقوة واحدة لها حجمها داخل المجلس النيابي، اذا وصلنا مشتتين لا نستطيع فعل اي شيء. نحن نحتاج لنصل موقفا موحدا ويدا واحدة وكتلة واحدة، كما كنا موحدين في الفترة الماضية وهذا التحالف الذهبي بين الرئيس بري والسيد نصرالله استطاع ان يحقق الكثير من الانجازات. في المرحلة المقبلة نحن بحاجة لنكون موحدين وأقوياء ويجب ان تعطوا أصواتكم للخيار وليس للاشخاص، وعندما تنتخبون في النبطية انما تقترعون للائحة بكاملها في مرجعيون وبنت جبيل، علينا الاقتراع للخيار لان المنطقة تتجه الى اعادة تركيبها من جديد وسوريا سيتشكل فيها حلف سياسي، ولبنان سيتأثر به وعلينا ان نكون أقوياء وممثلينا في المجلس النيابي أقوياء، لذلك عليكم الوعي خلال الاقتراع لان صوتكم بصوتين، والحقيقة المعركة الحقيقية تجري في غير محل وليس في النبطية انما في مرجعيون – حاصبيا ، وكلي أمل ان نلتقي بنجاح لائحة ” الامل والوفاء ” في السابع من ايار لنحتفل بفوزكم وبفوز خياركم واختياركم”.

قبيسي
والقى النائب قبيسي كلمة استهلها بنقل تحيات الرئيس بري الى مدينة النبطية قائلا: “نحن في لائحة الامل والوفاء لنا موقف موحد من كل القضايا أنا والحاج محمد رعد والاستاذ ياسين جابر وقال النائب قبيسي وتخرج حكومتنا لتقول علينا أن ننأى بأنفسنا، في لغة المقاومين لا مكان للنأي بالنفس، ولا مكان للحياد، إما أن نحيا بكرامة وعزة واباء وإما لن نسكت ولن نرضخ ولن نكون على الحياد. نحن لا نستطيع ان نكون على الحياد في منطقة ملتهبة نارها تشب من المحيط الى الخليج وحرارتها تلسع الجميع، فكيف نكون على الحياد، ومدينة النبطية قاومت منذ ما قبل 1982، وأدعياء الحياد والنأي بالنفس لم يعيشوا يوما واحدا مما عانيتم منه من القصف والقصف الاسرائيلي”.

وقال: “سياسة النأي بالنفس إعتمدت في السابق عندما تغنوا أن قوة لبنان في ضعفه، والذي أظهرته المقاومة خلال العقدين أن لبنان مارد في منطقة الشرق الاوسط، قوي، هزم العدو الصهيوني والشهداء بذلوا الدماء لنحيا بعزة وكرامة ونحن لا نتمكن ان نحيد عن خطهم، الشيخ راغب حرب الذي رفض مصافحة الضابط الاسرائيلي في ساحة بلدة جبشيت قائلا له إن المصافحة معكم هي اعتراف، ورفضي لمصافحتكم هو موقف والموقف سلاح، وإستشهد الشيخ راغب وبلال فحص ومحمد سعد وخليل جرادي والسيد عباس الموسوي، هؤلاء الكوكبة الاولى يحملون العزة والكرامة لبلدنا وسنبقى على خطهم وعلى نهجهم وسنصر عند تشكيل كل حكومة بأن نكتب في بيانها الوزاري كلمة مقاومة لان هناك من يوجد على الساحة اللبنانية ويعترض على كتابة كلمة مقاومة في البيان الوزاري”.

أضا:” نحن في هذه الانتخابات لنا مشروع واحد وهدف واحد نحن والاخوة في حزب الله والحلفاء في الحزب السوري القومي الاجتماعي وكل الاحزاب الوطنية. موقفنا واحد ويدنا واحدة، من اراد ان يكون مع مشروع المقاومة فليقترع في السادس من ايار، ومن اراد ان يبقى هذا المشروع له حماية سياسية ومظلة على مستوى تركيبة الدولة واعتراف بشرعية المقاومة عليه واجب الاقتراع في السادس من ايار لهذه اللائحة ” الامل والوفاء “، ولهذا المشروع ليبقى الامل والوفاء أملا لاهلنا في الجنوب والوفاء وفاء لشهدائنا الذين سقطوا على أرض هذا الوطن. نحن مدعوون لنعبر بكثافة ليس خوفا من خرق وليس خوفا من سقوط اللائحة ولا خوفا من اي شيء آخر، بل هناك بعض العملاء وبعض المحللين المأجورين يكتبون بأن تحالفكم سينال 55 بالمئة من الاصوات. معنى ذلك ان هناك 45 بالمئة ضدكم وهؤلاء ممنوعون من التعبير ومقموعون بقوة السلاح ولا يستطيعون أن يعبروا عن رأيهم. سائلا: هل يوجد في النبطية 45 بالمئة ضد المقاومة مثلا؟ لا يوجد 5 أشخاص كان هناك عدد من العملاء وأوقفوا لدى القضاء اللبناني أهل هذه القرى وهذه المدينة هم مع المقاومة، لكن لا نستطيع ان نكون مع المقاومة ونتفرج واذا كنا غير قادرين على حمل السلاح، الآن الفرصة المؤاتية لنعبر عن رأينا وعن واقعنا وعن إنتمائنا وعن سياستنا بورقة نسقطها في صندوق الاقتراع لنقول ان هناك 70 بالمئة من الناس مع المقاومة ومشروعها، ولا مكان للمتربصين او الحالمين او بعض الذين إستقدموا بعض الاموال ويريدون صرفها في مناطقنا”.

وقال: “هنا في الجنوب لا مكان لاحد ان يتامر على مشروع المقاومة لا بأمواله ولا بخدماته ، ونحن نحيا ننام ونصحو على التهديدات وآخرها بضرب سوريا، التلاعب بمشاعر الناس واستخدام القوة لتدمير بلد عربي كسوريا هو شراكة حقيقية مع الارهاب، وهذه الشراكة الظاهرة في الموقف الدولي هناك من هو على الساحة اللبنانية يختبىء خلف هذه المواقف ويقول أنا أريد إصلاحا وتغييرا على الساحة اللبنانية، هناك من يختبىء خلف المقاومة ويقول أنا أريد أن أصحح الواقع في لبنان، “نحن نرجوك ألا تخرب الواقع في لبنان، ابق هادئا عاقلا يبقى لبنان بخير ولبنان لا يحمل عقولا وتفكيرا ومزاجا متقلب الآراء والمواقف وبالتالي يسعى لمصالحه الخاصة ولبنان بلد صغير كل من يمتلك هو عزته وكرامته التي صنعتها المقاومة، كل ما يمتلك هو المثلث الذهبي الذي أعلناه كموقف سياسي بأن قوة لبنان تتمثل بالجيش والشعب والمقاومة”.

وختم: “نحن مدعوون لنؤكد الانتماء للمشروع السياسي الذي نؤمن به ونحن ابناء الامام القائد السيد موسى الصدر وجميع الوطنيين وجميع المقاومين في هذا البلد هم ابناء الامام الصدر وكل من أطلق رصاصة على العدو الاسرائيلي هو من ابناء الامام الصدر. تحية لامام الوطن والمقاومة وتحية لحامل الامانة الرئيس بري الذي يعيش معنا في كل تفاصيل حياتنا، يسهر على مقاومتنا ويتابع تنميتنا ونحن مدعوون في السادس من ايار لنكون صادقين في إنتمائنا ووعدنا ليبقى الامل والوفاء”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com