ورد الآن

شلاش: عودة الجيش السوري إلى لبنان أصبحت ضرورة وطنية


يتابع اللبنانيون «حرب» الكبار في «الجوار»، بنفس منقطع واعصاب مشدودة، في مجلس الامن، حيث الفيتوات عطلت المقررات الاممية، وفي الميدان، حيث عم ازيز الطائرات الحربية المجهولة او شبه المعلومة في سماء لبنان وساحله المتوسطي، حيث تقترب البوارج الغربية تحت نظر الطائرات الروسية وسط الاستنفار الميداني الشامل في سورية وحولها وعلى المدى الاقليمي الاوسع.

النائب السابق صلاح حنين رأى هذه التطورات بمنزلة حرب عالمية لاعادة ترتيب الامور الاقليمية، بحسب النتائج، وان لبنان الفاقد لمناعته الذاتية في غياب التوافق على الاستراتيجية الموحدة وبالتالي ليس الخطر ان تطير الانتخابات بل ما هو اكثر واكثر.

وذروة الخطورة ما قاله النائب السوري السابق القريب من النظام احمد شلاش في تغريدة له امس من ان استهداف الطائرات الاسرائيلية مطار «تي ـ فور» العسكري السوري من فوق الاراضي اللبنانية «بات معه دخول الجيش العربي السوري الى لبنان اصبح ضرورة وطنية، وضرورة للامن القومي السوري واللبناني معا»، وقال شلاش «اتوقع ان عودة الجيش السوري الى لبنان، بما فيه دفاعات جوية، باتت مسألة وقت».

لكن وزير الداخلية نهاد المشنوق طمأن من صيدا الى ان الملعب الدولي الآن في سورية وليس في لبنان، وبالتالي لا خوف لديه على الانتخابات النيابية المنتظرة في 6 مايو المقبل.

وظهرت بارجة روسية ضخمة قبالة شاطئ صيدا في جنوب لبنان امس.

ودعت المنظمة الاوروبية للسلامة الجوية شركات الطيران الى توخي الحذر في شرق المتوسط «لاحتمال شن غارات جوية في سورية خلال 72 ساعة».

وقد صدر تحذير هذه المنظمة فجر امس انه من الممكن استخدام صواريخ جو ـ ارض او كروز الى جانب احتمال التشويش على معدات الملاحة الجوية.

وقد اخذت ادارة الطيران المدني في لبنان الاحتياطات الممكنة.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com