ورد الآن

المرشح غندور: ما يعني ان الفساد في لبنان مجهول الهوية والاقامة

اعتبر المرشح في الدائرة الثانية في بيروت في لائحة “وحدة بيروت” عمر غندور، في بيان اليوم، ان “مفردة الفساد أصبحت لازمة لابد منها في كلام السياسيين والوزراء ورجال الدين وعامة الشعب، وباتت سمعتنا كدولة ومؤسسات واقتصاد في اسفل دركات السوء، حتى ان دول مؤتمر “سيدر” التي اجتمعت في باريس وتكرمت على دولتنا الفاسدة بقروض وهبات مشروطة بسحبها ان لم يواكبها اصلاح وتدقيق ومحاسبة. يعني “بالعربي الفصيح”، لا احد يثق بمؤسساتنا وبالذين يديرون عجلة البلد”.

وقال: “الغريب ان الشكوى من فظاعة الفساد وتمركزه في مفاصل الدولة وجيوب وحسابات بازارات الطوائف هي اكثر ما يتردد على السنة هذه الحيتان التي لا تشبع. الجميع يجمع على تفاقم الفساد، ولا يستدعى فاسد واحد بالاسم للمساءلة، ما يعني ان الفساد في لبنان مجهول الهوية والاقامة، وليس عندنا مفسد واحد بالاسم والهوية. اللصوص معشعشون في كل مؤسسة ومرفق ووزارة ولكن ليس في لبنان حرامي واحد بالاسم والهوية والاقامة”.

اضاف: “في لبنان جشعون يمسكون وكالات استيراد شتى المواد الاساسية من غذاء ودواء ومعدات بحماية مواقع سلطوية شريكة او متعاونة، ولكن ليس عندنا محتكر واحد معروف الاسم والهوية ومكان الاقامة. ومن ذلك يتضح ان الفاسدين ولصوص المال العام و”الحرامية” والسماسرة وحيتان الصفقات والتلزيمات الملغومة بالتراضي وغير التراضي يأتون الى لبنان ب”الباراشوت” من كوكب آخر، بينما هم من ابناء جلدتنا يتنفسون ويركبون السيارات الفارهة ويحاضرون في العفة والنزاهة والوطنية، ولكن لا اسماء لهم ولا عناوين”.

وتابع: “يقول الخبراء والارقام ان العجز السنوي في ميزانية الدولة يبلغ خمسة مليارات دولار تتقدمها مديونية بدأت تشرف على المئة مليار دولار، بينما على جداول مجلس الوزراء تتكدس مقترحات للمشاركة في مؤتمرات ثقافية وفنية ومعارض ومنتديات سياحية لا يتواجد فيها الا الدول الغنية، لكننا نحن لا نغيب، والهدف رفع رأس لبنان عاليا لوطن مفلس مديون متهالك، شعبه على حافة الجوع ولا يملك قوت غده ولا دواء يومه”.

وختم: “فهل يستفيق الشعب اللبناني من غفلته وتبعيته ويحدث تغييرا حقيقيا جذريا من خلال مشاركة فعالة وكثيفة في الانتخابات النيابية في السادس من ايار ويضيء شمعة صوته بدل ان يلعن الظلام؟”.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com