ورد الآن
Home » لبنان, مميز » فادي سعد: المسكنات لم تعد تنفع والمطلوب عملية جراحية من براثن الفساد وسلاح غير شرعي

دعا مرشح القوات اللبنانية عن قضاء البترون فادي سعد إلى “التصدي لهجمتين من جبهتين يواجههما لبنان، جبهة الدويلة التي تحاول أن تبتلع الدولة وجبهة الفساد التي تعمل على إضعاف الدولة للاستقواء عليها”.

وقال سعد خلال لقاء سياسي نظمه مركز القوات في بلدة دير بللا البترونية، في حضور رئيس البلدية جورج مراد والمختار الياس صعب ومنسق القوات في البترون عصام الخوري: “جئت اليوم لألتقيكم وأسمعكم آرائي وصوتي، لكي يكون صوتكم في 6 أيار في الاتجاه الصحيح، وليس غريبا على بلدة دير بللا أن يكون صوت أهلها مدويا في كل محطة واستحقاق، فلطالما كانت دير بللا حاضرة في كل مفصل من مفاصل التاريخ، ولم تقصر مرة واحدة على مدى تاريخها الطويل”.

أضاف: “مشروعنا للمرحلة المقبلة مشروعكم، ومعظمكم قدم التضحيات في سبيله فتركتم بصمة لا تنسى في تاريخ نضالنا وبطولاتنا، وكانت لبلدتكم رمزيتها المقاومة والوطنية والصامدة دائما في خط الدفاع عن لبنان، ويشهد لكم ولبلدتكم نضالكم واندفاعكم في كل المجالات، فبذلتم الغالي والرخيص في سبيل القضية والمشروع الذي نحمله معا منذ عشرات السنين”.

وتابع: “مشروعنا اليوم على المحك، ولبنان يتعرض لهجمتين من جبهتين، لذا الواجب يناديكم لأن تكونوا كما تعودتم أن تكونوا حاضرين على جبهتين، غير آبهين بصعوبة المواجهة والتصدي على أكثر من محور. فالجبهة الاولى هي الجبهة الوطنية التي نكافح في سبيلها وهي مقاومة كل سلاح غير شرعي ومتفلت ومشروع الدويلة الذي يحاول ان يبتلع الدولة وكذلك مقاومة كل محاولات النخر في كيان الدولة ومؤسساتها ومفاصلها، ولطالما تصدينا له نحن وأنتم معا، واليوم أيضا سنتصدى له. والجبهة الثانية هي جبهة الفساد التي لم توفر ماضيا ولا حاضرا ولا مستقبلا، حتى أننا أصبحنا في مرحلة متقدمة من الفساد بين كل دول العالم”.

وقال: “نحن اليوم أمام فرصة تاريخية مصيرية لكي نكافح كل هذا المشروع الذي يتناقض مع مشروعنا. في الماضي خضنا حرب البقاء والوجود وناضلنا لكي نحافظ على أرضنا ونبقى فيها، وأنتم كنتم أبرز المناضلين والمقاومين في تلك المرحلة. أما اليوم، فنعيش حربا من نوع آخر، حرب لها عنوان الهجمة على لبنان الذي تتجه كل الانظار إليه من الداخل والخارج، والاطماع من حولنا تهدد صمود لبنان بحريته وسيادته، بالاضافة الى من يسعى من الداخل لإضعاف الدولة والذي يكون مصدر قوة له. ولن ننسى من يحمل سلاحا من نوع آخر هو سلاح الفساد، مستغلا ذلك لملء جيوبه وتكديس ثرواته”.

وختم: “نحن مقبلون على استحقاق مهم ومصيري، والمطلوب منكم أن تصوتوا لتضحياتكم المحفورة في تاريخ لبنان وأن تستعملوا سلاح العقل والوفاء. علينا ان نكون متحدين متكاتفين للتصدي للهجمة المقبلة الينا. لبنان ينتظرنا لكي ننقذه من وجعه وآلامه، والمسكنات التي تستعمل منذ سنوات لم تعد تجدي نفعا، بل المطلوب إجراء عملية جراحية تنقذ هذا الوطن ومؤسساته من براثن الامراض الفتاكة، من فساد وهدر وسرقات وصفقات وسلاح غير شرعي”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com