ورد الآن
Home » لبنان » دعموش: نخوض الانتخابات في معركة تشارك فيها دول عظمى بمساندة داخلية لإضعاف حزب الله والقضاء على المقاومة

رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ علي دعموش، في كلمة ألقاها في ذكرى أربعين برير عثمان التي أقامها الحزب في قاعة الإمام الخميني في بعلبك، في حضور رئيس الإتحاد العمالي العام بشارة الأسمر، رئيس بلدية بعلبك الدكتور حسين اللقيس وحشد من الشخصيات الدينية والنقابية والحزبية، أن “أميركا والسعودية تحرضان الناس على حزب الله وتشويه سمعته، وتعملان على إخافة اللبنانيين كي لا يكونوا مع المقاومة، وتتحركان للضغط على جمهور المقاومة خصوصا في منطقة بعلبك الهرمل لكي يتخلى عنها”.

وقال: “ان الانتخابات بالنسبة لنا، هي ان المعركة فيها في وجه الاميركي والسعودي وادواتهما الذين يحاولون تثبيط الناس عن المقاومة، ويستخدمون كل الوسائل والأساليب من أجل التأثير على أهلنا وشعبنا، من أكاذيب وشائعات وتضليل وإثارة للطائفية والمناطقية وغير ذلك”.

وشدد على أن “حزب الله لا يخوض هذه الانتخابات في ظروف عادية وطبيعية، وهي ليست مجرد معركة انتخابية أو مجرد معركة تنافس ديموقراطي، فنحن نخوض هذه الانتخابات في ظل معركة سياسية أبعد من الإنتخابات، تشارك فيها دول عظمى وإقليمية وبمساندة داخلية لإضعاف حزب الله ولاحقا للقضاء على المقاومة”.

واشار الى “اننا في الوقت الذي يجب ان نخوض فيه هذه الانتخابات لنمثل الناس بشكل حقيقي في المجلس النيابي ولنكون صوتا حقيقيا لهم في كل ما يحتاجونه كما كنا على مدى السنوات السابقة، يجب ان نخوضها بكل عزم وتصميم وارادة ومشاركة وكثافة وحضور قوي وفاعل لنوجه رسالة لكل الذين يتآمرون على المقاومة من أميركيين وسعوديين ومن يتحالف معهما، ان هذه المقاومة حاضرة بقوة في لبنان وفي خيارات اللبنانيين، وهي جزء لا يتجزأ من تركيبة هذا البلد ومن عناصر القوة فيه، فمن لا يزال يفكر أن بإمكانه بالإنتخابات أو بعد الإنتخابات محاصرة هذه المقاومة واضعافها والقضاء عليها، ننصحه بأن ييأس من ذلك، فقد جرب الإسرائيلي قبلكم تحقيق ذلك وفشل وهزم، وخرجت تسيفي ليفني بعد فشل عدوان 2006 وقالت: لا تستطيع قوة في العالم ان تقضي على حزب الله”.

وأضاف: يجب أن يعرف الأميركيون والسعوديون وكل من يتآمر على هذا البلد ومقاومته وشعبه، أنهم أوهن وأضعف وأعجز من أن ينالوا من هذه المقاومة او أن يثبطوا أهل هذه المنطقة الأوفياء في بعلبك الهرمل عن المقاومة وخياراتها، او أن يخيفوا بعقوباتهم وتهديداتهم أهلنا الشرفاء في كل المناطق. كما يجب أن يعرفوا أن ما عجز حليفهم الإسرائيلي عن أخذه بالحرب والعدوان والإرهاب، لن يحصلوا هم عليه بالسياسة ولا بالانتخابات ولا ما بعد الإنتخابات”.

وأكد أن “رسالة أهلنا في البقاع في الانتخابات ستكون مدوية وبحجم التحدي، وأن أهل هذه المنطقة الشرفاء لم يتخلوا عن المقاومة وخياراتها في كل الاستحقاقات السابقة، وهم أجل وأرفع وأنبل وأوفى من ان يتخلوا عنها في الاستحقاق النيابي، او يصغوا للشائعات والإتهامات والأكاذيب والإفتراءات التي تتعرض لها المقاومة ومرشحوها في هذه المنطقة وفي كل المناطق اللبنانية”.

وشدد على أن “حزب الله على ثقة تامة بأن شعبنا الوفي والأبي والصامد والثابت في بعلبك الهرمل وفي كل المناطق لن يسمع لكل حملات التحريض ولن يتأثر بالتضليل، بل سيكون موقفه واضحا وثابتا وراسخا الى جانب المقاومة كما في كل الاستحقاقات، وهو الذي قدم التضحيات على طريق المقاومة وقدم أجيالا من الشهداء والجرحى والأسرى والمجاهدين والمقاومين، ومن لم يبخل في يوم على هذه المقاومة لا بروح ولا بنفس ولا بدم ولا بمال، لن يبخل عليها بصوته في الإنتخابات النيابية”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com