Home » لبنان » يراي عون لاذاعة لبنان: لسحب ملف عيتاني الحاج من التداول الاعلامي

دعت المستشارة الاولى في رئاسة الجمهورية ميراي عون هاشم الى “سحب ملف زياد عيتاني والمقدم سوزان الحاج من التداول الاعلامي”. داعية الاعلام الى “عدم لعب دور قاضي التحقيق وقاضي الحكم والتنفيذ”. ورأت ان “القانون الانتخابي الحالي يشجع العمل الحزبي وهو أمر صحي وسليم”.

وقالت عون في حديث الى “اذاعة لبنان” ضمن برنامج “لبنان في اسبوع” الذي تعده وتقدمه نتالي عيسى ان “المهم ان الانتخابات ستحصل بغض النظر عن القانون، بعد التمديد للمجلس النيابي”. وابدت تخوفها من ان “يكون للبنانيين الذين تقل أعمارهم عن 30 سنة والذين لم يصوتوا، اي عتب، وأنا أفضل ان يأتوا ويصوتوا بورقة بيضاء أفضل من ان لا يصوتوا، مع الأفضلية ان يصوتوا لمشروعنا السياسي”.

واشارت الى انها تدعم كل النشاطات الانتخابية في “التيار الوطني الحر” وستشارك في لقاءات تشرح المشروع السياسي للتيار.

وعن قانون الانتخاب، قالت عون: “أي شيء نرى فيه الجيد والسيىء، وقبل الوصول الى الصوت التفضيلي، نحن نصوت سياسيا للائحة، والانتخابات البلدية تختلف عن الانتخابات النيابية، لذلك فان التصويت في الانتخابات النيابية هو تصويت سياسي وكلما زاد التصويت على المقاعد خف التنافس على الصوت التفضيلي، فبمقدار ما تحصل اللائحة على أصوات، كلما ارتاحت من التنافس على الصوت التفضيلي، وأعتقد ان هذا التنافس في لبنان سيكون نموذجا للكثير من الدول”.

أضافت: “اذا كنا نريد سلطة رشيدة، فنحن بحاجة الى ائتلاف، وعلينا التعويل على ثغرات القانون الحالي من أجل الدورة الانتخابية المقبلة”.

وقالت: “ان أهمية الصوت التفضيلي بالنسبة الى الناخب، انه يمكنه ان يختار من يشبهه أكثر، وهو بذلك يعطي للناخب قوة المشاركة بالرأي، ومن جهة اخرى تجعل المرشح قريبا من دائرته وناخبيه، ويمكن للمرشح الحزبي الحصول على أصوات من خارج الحزب، فيصبح هناك تجانس بين الناخب والشخصيات المرشحة، وبالتالي يعطى للناخب حق تشكيل اللائحة”.

ولفتت الى ان “القوانين النسبية تؤمن الإنصهار، فلا يكون هناك تضخمات بل ربح وفق الأحجام، ويصبح النقاش داخل المجلس النيابي وليس في الشارع”.

ورأت ان “القانون الحالي يشجع العمل الحزبي وهو أمر صحي وسليم، نظرا لأهمية الاحزاب في كل البلدان، وان هذا القانون سيفرز حزبيين وشخصيات عامة”.

وأشارت عون الى انه “في أماكن معينة، ستحصل تحالفات بالقطعة والذهاب الى شخصيات توفق بين هذه التحالفات”، معتبرة ان ” 90% من اللوائح ستشهد تجانسا سياسيا”، مشددة على ان “هذا القانون لن يلغي المستقلين، لان الاحزاب ستذهب للتحالف معهم، وهذا الأمر لن يلغي حضورهم”.

وأشارت الى ان “لبنان مر بأزمات غير سهلة ورغم ذلك بقي صامدا ومتماسكا”.

وعن المرشحات النساء للانتخابات النيابية، لفتت عون الى ان “النسبية لا تزال غير مرضية”، معتبرة ان “النساء في لبنان لم يناضلن كما يجب للحصول على حقوقهن في موضوع الترشح وممارسة حياتهن السياسية”.

وقالت عون: “في لبنان هناك تقصير وتأخر في مستوى الخدمات وسرعتها، وهذا يؤثر على المواطن الذي له الحق في الضغط على النائب لكي يضغط بدوره على الوزير”.

وأعربت عون عن فخرها ببعض الأسماء النسائية اللواتي ترشحن، معتبرة ان “المرأة حين تدخل العمل السياسي عليها ان تعرف ان هذا الأمر سيكون على حساب حياتها الخاصة ورفاهيتها وعائلتها”.

وفي موضوع الموازنة، شددت على “ضرورة تعريف المواطنين بأهمية الانتخابات والموازنة عليهم وعلى حياتهم”، مشيرة الى ان “الموازنة تعني القواعد التي سنصرف من خلالها، ولذلك علينا ترتيبها”، مشبهة “موازنة البلد كموازنة أي بيت من بيوت اللبنانيين من خلال ترتيب الأولويات، وهذا يعني حسن الادارة”.

واكدت ان “إقرار الموازنة يعكس مصداقيتنا تجاه المجتمع الدولي والمؤتمرات الدولية”، معتبرة ان “المؤتمرات هي آلية معينة للتمويل وليست آلية النهضة للوصول الى الازدهار”، مشددة على ان “هناك إشارات علينا ان نرسلها الى المجتمع الدولي كالاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي والقضائي، وأهمها ضبط ماليتنا من أجل جذب المستثمرين”.

وعن ملف الممثل عيتاني والمقدم الحاج، دعت عون الى “سحب الموضوع من التداول الاعلامي”. داعية الاعلام الى “عدم لعب دور قاضي التحقيق وقاضي الحكم والتنفيذ، لانه بذلك لن يكون لنا حاجة الى الاجهزة الامنية”، مشددة على “ضرورة وجود حس المسؤولية لدى الاعلاميين من نشر أخبار وتهم ليست مؤكدة”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com