Home » لبنان » زاهر الخطيب: الخميني أعاد الى الاسلام جوهره الثوري ومحتواه الإنساني

ألقى الأمين العام لرابطة الشغيلة الوزير والنائب السابق زاهر الخطيب كلمة في الندوة الحوارية التي أقيمت في مجمع السيدة خديجة ـ في المصيطبة، بدعوة من مركز الإمام الخميني الثقافي في بيروت، في مناسبة انتصار الثورة الإسلامية في إيران أوجزها بعنوانين أساسيين:
“الأول: المزايا القيادية في شخصية روح الله آية الله العظمى الإمام الخميني.
والثاني: الآثار والتداعيات السياسية والفكرية للثورة الإسلامية الإيرانية عربيا وأمميا”.

في العنوان الأول، قال: “لقد أعدت، سيدي القائد الصادق الأمين، والمسلم المؤمن الحقيقي، والإنسان الأممي المدرك للإسلام بفهمه الثوري الحقيقي، الى الاسلام جوهره الثوري ومحتواه الإنساني يوم فهمت الإسلام وعشته على حقيقته، ويوم قلت للصامتين والمتفرجين من أدعياء الإسلام زيفا وبهتانا: كفاكم تيها وكذبا وأضاليل.
فالإسلام قبل كل شيء إنما هو التزام المستضعفين في الأرض. وجهاد موصول ضد الظلم والطاغوت من أجل بناء مجتمع العدل والكفاية والمساواة.

لقد قلت بالأمس القريب “لا” للشاه المستبد الظالم، وها هي الشعوب الإيرانية وأنصار الثورة من أحرار العالم يرددون الشعار الذي رفعت أمام العالم أجمع في وجه الشيطان الأكبر نفسه “الموت لأميركا، الموت لإسرائيل. وكلنا كفاح وجهاد ومقاومة لتحرير فلسطين من النهر إلى البحر. ولتحرير القدس والمقدسات لتكون القدس كما هي في حقيقتها العاصمة الأبدية لفلسطين.
وها هي عهد التميمي أيقونة فلسطين وقبضتها المرفوعة بقوة على الجندي الصهيوني، تبشر بجيل النصر المبين”.

في العنوان الثاني، تحدث عن “الآثار والتداعيات السياسية والفكرية للثورة الإسلامية الإيرانية عربيا وأمميا”، وقال: “إذا كان لا بد من وقفة وجدانية للثورة الإسلامية الإيرانية من فلسطين، فإننا نوجه تحية عز وإجلال وتقدير الى فلسطين وانتفاضة جماهير الأرض المحتلة الثالثة في مواجهتها لسلطات العدو الصهيوني الإرهابي المغتصب.إنه إعادة فجر مجيد في تاريخ الأمة العربية أن يكون ثمة شعب أعزل من السلاح إلا من قوة الإرادة والتصميم على التحرير بالتصدي لجبروت الصهاينة بالأيادي والأظفار والحجارة. تمنياتنا وجهادنا وكفاحنا أن نرتفع إلى مستوى هذه العزيمة وهذه الروح الثورية لهذا الشعب العظيم ولهذه الأنتفاضة المجيدة”.

وأضاف: “لقد علمتنا، يا روح الله، مذ أطلقت ثورتك الأممية الكبرى أن النصر حليف الشعوب المناضلة التي تجاهد لاستخراج الحق من خاصرة الباطل ضد أعتى قوى الطغيان في العالم”.

وأعلن “بكل تقدير وإجلال وإيمان عن كامل تضامننا مع قيم الثورة الإسلامية الايرانية وتعاليمها ومبادئها في الخندق القتالي المشترك، ونصرخ في لبنان وفلسطين، وباسم الثوريين العرب في كل مكان: معكم نحن في مقاومتنا، جنود في مواقعنا مجاهدين مناضلين في معركة المصير التاريخي المشترك ضد العدو الاستعماري الغربي، الصهيوني، التركي، الرجعي، العربي”.

وختم: “لقد ولى عندنا زمن الهزائم، سيدي الأمام، على حد قول قائد المقاومة سماحة السيد حسن نصرالله، ولتدك منذ الآن عروش الطغاة والمستكبرين في كل مكان”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com