ورد الآن
Home » لبنان » فرعون: وقت المصالحة نعمل لها بقناعة وعندما تفرض المعركة نكون رأسها

نظم الفريق الانتخابي للوزير ميشال فرعون لقاء مع الخبير الانتخابي ربيع الهبر، في مركز “أداء” في الاشرفية، شرح خلاله حيثيات القانون وطريقة الاقتراع، في حضور عدد من المخاتير والفاعليات الاجتماعية وأبناء المنطقة.

بعد النشيد الوطني، ألقى المختار بشير عبدالجليل كلمة باسم اهالي المنطقة قال فيها: “هنيئا لكم، لأنكم تجتمعون اليوم في قاعة “أداء” وبعنوان “أداء” أي “التزام الدولة والانماء والاهالي”. هذه القاعة مميزة بالفريق الذي يعمل فيها وبالوزير ميشال فرعون الذي يتولى رعاية هذا العمل، وأنتم من خلال العمل السياسي الذي يقوم به النائب والوزير فرعون تسيرون ورؤوسكم مرفوعة وجباهكم عاليه، لأنكم معه، تدعمون شخصية سياسية سليلة عائلة عريقة تتمثل بأخلاقياتها العالية ومبادئها الاصيلة، عملت لاستقلال لبنان، وتم رسم علم لبنان المستقل في بيتها، ورفعت رايات وأعلام النضال من اجل حرية واستقلال لبنان، وهي لم توصم بدم بريء أو بفساد بل كانت دائما حاضرة للتضحية ولم تتوان يوما عن بيع قصورها وأملاكها عندما كان استقلال لبنان وسيادته على المحك”.

فرعون
ثم ألقى فرعون كلمة رحب فيها بالحضور، وقال: “أفتخر بكل الفريق الذي كان ولا يزال بجانبنا في كل المعارك الانتخابية. الأوضاع التي نعيشها، طبعا ليست ما نطمح اليه، ولكن هناك امكانية للعمل من أجل تحسين هذه الاوضاع وبعض القطاعات التي تخص منطقتنا، ان كان على الصعيد الاجتماعي أو على صعيد المشاركة في بعض المعارك الوطنية من اجل الحفاظ على ثوابتنا”.

أضاف: “عملنا معكم لم ينته، فنحن موجودون في هذه القاعة حتى نستمع الى شرح مفصل عن القانون من الخبير الانتخابي الاستاذ ربيع الهبر، لان كثرا بينكم يطرحون الاسئلة عن طرق الانتخاب، لذا سيكون هناك أكثر من لقاء من هذا النوع حتى نتعرف الى سبل الاقتراع في ظل هذا القانون”.

وتابع: “نحن جميعا مؤمنون بالديموقراطية والمحاسبة، ومؤمنون بالانتخابات لأنها امتحانات، إذ من يعمل بشكل جيد مع اهله يصل الى الامتحان مطمئن البال ومرتاح الضمير، وخصوصا مع أهل الوفاء”.

وردا على سؤال قال: “عملنا بين العامين 1996 و 2010، من معارك سياسية الى معارك اجتماعية وحكومية الى معارك وجودية في 14 آذار، لكننا فوجئنا ولم نكن ننتظر من الحكومة ان تقوم في العام 2011 بتعطيل كل المشاريع التي تخص منطقتنا وتبلغ اكثر من 25 مشروعا نعمل كل يوم لتنفيذها، فكنا نملك مشروعا متكاملا للعمل البلدي بين عامي 2011 و 2014، وامام الاستحقاق الانتخابي سنقوم بالتأكيد بشرح كل شيء عن هذه المشاريع وكل الانجازات التي ستنجز هذه السنة أو التي تليها على صعيد منطقتنا الغالية”.

وشدد على انه “من الفريق المتشوق لاجراء الانتخابات”، وأن كل من أيده ويؤيده “يمشي ورأسه مرفوع، لأننا في كل عمل نقوم به، نحمل في ذهننا كرامة ومحبة الناس، فكثيرة المشاريع التي وقفنا ضدها في مجلس الوزراء وآخرها مشروع النفايات الذي عارضناه وقدمنا مشروعا بديلا من”، وقال: “في ظل الاوضاع التي نعيشها، يمكن أن يكون تأثيرنا نسبيا على هذه المشاريع، ولكن عندما يكون النجاح أكبر في الانتخابات المرجوة، يكون صوتنا أقوى في المطالبة بحقوق منطقتنا وأهلنا، وعندما ينجح النائب بثقة كبيرة من الناس يكون صوته عاليا في المطالبة بالحق والدفاع عن أهله”.

أضاف: “سنكون معكم، وإن شاء الله، هناك إمكانية لترشيح شخص من فريقنا، وإذا كان من مجال لاتفاق يشرفكم ويشرفنا أو على شكل ائتلاف، سنكون من أوائل العاملين للائتلاف بالشروط التي تناسبكم، وعندما تفرض المعركة نحن لها معا في الصفوف الاولى”.

وأشار الى أن “الصورة الانتخابية ما زالت ضبابية في كثير من المناطق لكنها ستتضح في الايام المقبلة، وستعرفون من خلال هذا الشرح أن العمل في الانتخابات ليس من خلال التحالف أو الائتلاف، إنما من خلال أن يقوم كل فريق بعمله ويحصل على النتيجة بأصواته وتحالفاته، وكما تعرفون عن وفائنا في تحالفاتنا عندما قلنا أننا لن نشطب شخصا في اللائحة، واليوم لا تشطيب فالحاجة ان نعطي كل اصواتنا للائحة وللصوت التفضيلي، ولكي ننجح ويكون صوتنا عاليا، نحن نثق بوفائكم وثقتكم التي ستظهر في صناديق الاقتراع”.

تلا ذلك شرح مفصل من الهبر، ثم أسئلة وحوار مع المشاركين.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com