ورد الآن
Home » لبنان » مقدمات نشرات الأخبار في تلفزيونات لبنان الخميس في 8/2/2018


* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

مرسوم الاقدمية للضباط سلك طريقه المؤسساتي ممهورا بتوقيع رئيس الجمهورية. والاطماع الاسرائيلية بالنفط والغاز والتعديات البرية والبحرية وحدت الجهود الداخلية لايجاد آلية لمواجهتها فيما سمع ساترفيلد كلاما رسميا حاسما في هذا الصدد خلال لقاءاته التي توسعت اليوم من قصر بعبدا وصولا الى الناقورة جنوبا حيث التقى اللواء ابراهيم.

وبموازاة انطلاق العجلة الحكومية تحرك للاساتذة إنتهى بالدعوة للاضراب الاثنين، بموازاة تأكيد مجلس الوزراء عقد جلسة خاصة لدرس المطالب التربوية.

أما العجلة الانتخابية فبقيت ناشطة وسط المزيد من التحركات المعلنة وغير المعلنة والترشيحات التي بدأ تظهيرها للعلن في أكثر من منطقة كما في العاصمة منذرة بحماوة في الترشح وضبابية في التحالفات.

بداية مع مقررات جلسة مجلس الوزراء.

===============================

* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”

هي جلسة “الهلا بالخميس” من بعد غياب قسري ثلاثي وسياسي الأبعاد وهي جلسة نصف المليار دولار أقرت بلمح الخاطر على قاعدة الصرف الاثني عشرية في وقت لا تزال فيه موازنة العام الحالي هائمة على وجهها داخل القصر حضرت الحكومة ناقصة واحدا إذ قاطعها وزير التربية مروان حمادة لاستبعاد بنود تتعلق بوزارته مقاطعة حمادة جاءت بتغريدة إسناد من النائب وليد جنبلاط الذي تساءل لماذا يجري التغييب الدائم لملفات وزارة التربية الوطنية عن اجتماعات مجلس الوزراء؟ وتبنى جنبلاط رقم جريدة الأخبار عن جلسة تكلف الخزينة أكثر من نصف مليار دولار وقال إن العداد جار وما من أحد يسأل، إلى أين؟” ولما غاب مروان حمادة عن الجلسة حضرت ملائكته في اعتراض وزير الخارجية جبران باسيل الذي طلب وضع حد للوزير وبنوده وفي هذا الحد رد ضمني من باسيل على الوزير الذي وقف بالأخضر أمام وزارة التربية على زمن العاصفة ودعا الى تربية الاولاد العاطلين.

وخارج القصر مواجهة غير متكافئة وقعت بين معلمين من الثانوي وحشود أمنية أفضت إلى اعتقال عدد من الأساتذة واقتيادهم مخفورين بجرم المطالبة بالحقوق إلى ثكنة شكري غانم قبل أن يفرج عنهم لاحقا. العداد جار بغير وجه شرعي والجدار الإسرائيلي يرتفع عند الحدود في تحد للشرعية الدولية وبعهدة الأمم المتحدة وضع رئيس الجمهورية ميشال عون خرق إسرائيل للخط الأزرق بجدار ومعه مزاعم الاستيلاء على البلوك تسعة بما يختزنه من نفط وغاز وفي الوقت نفسه حسم عون موقف لبنان من التهديدات بأن التعليمات أعطيت لمواجهة أي اعتداء إسرائيلي على لبنان القرار السياسي بالمواجهة اتخذ بالإجماع وهو ما بلغه الرئيس عون لضيف الغفلة ديفيد ساترفيلد الذي ترك مسؤولياته كمساعد لنائب وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى وجاء يعاين شؤون الشرق الأوسط من بوابة البلوك تسعة ويرسم عبر أنبوب طريقا للتطبيع النفطي مع الاحتلال. لكن لبنان الرسمي لم يحشر في أنبوب أميركي بعدما رفض عرضا روسيا يحاكي العرض الأميركي ومن طوافة اليونيفيل رمى ساترفليد عينا على البلوك وأخرى على الجدار ومهد الطريق أمام زيارة وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلسرون لبيروت الأسبوع المقبل على جناح التهويل الإسرائيلي.

طواف ديفيد ساترفيلد جوا فوق الناقورة تصدت له المضادات الارضية لوزير الاشغال يوسف فنيانوس فأعلن على التوقيت عينه إنشاء مرفأ تجاري في الناقورة ستكون له وظائف عدة وفي طليعتها وضع هذا المرفأ في خدمة البلوك تسعة حيث ستستلزم هذه الرقعة من المنطقة الاقتصادية الخالصة وجود قاعدة بحرية لخدمة أعمال الاستكشاف والتنقيب والنقل والاستخدام.. والناقورة ستكون النقطة الأقرب الى البلوك التاسع.

================================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ان بي ان”

جولة التوقيع من المالية الى بعبدا جعلت ازمة المرسوم من الاقدميات، فيما انتقل الوضع الداخلي الى مرحلة ترقيات على مستوى جميع الملفات مدفوعة بجرعة التفاهمات التي ارساها لقاء الرئاسات.

ومن ثمار التفاهمات الرئاسية ايضا التئام شمل مجلس الوزراء بعد انقطاع، بحيث عقدت جلسته مثقلة بكتلة من البنود يتسم بعضها بشيء من الاهمية من تعيين مفتش عام في التفتيش المركزي واعضاء المجلس العدلي الى تشكيل لجنة لتطوير وتوسعة المطار وصولا الى تخصيص جلسة لمطالب القطاع التربوي وتنفيذ قرارات تنظيم قطاع النقل.

وامام مجلس الوزراء اكد رئيس الجمهورية ميشال عون ان ما حصل مؤخرا حالة استثنائية تحتم معالجتها، داعيا الى الارتكاز في العمل على مرجعي الدستور والقوانين.

التفاهمات الرئاسية انسحبت كذلك موقفا لبنانيا صلبا وجامعا في مواجهة العدوان الاسرائيلي بشقيه المتصلين بالجدار الاسمنتي الفاصل وبالبلوك النفطي التاسع.

وفيما يواصل جيش الاحتلال بناء الجدار مقابل رأس الناقورة في ظل تحليق مكثف للطيران المعادي فوق الجنوب واستنفارات على جانبي الحدود سجل حراك باتجاه المنطقة التي قصدها اليوم نائب مساعد وزير الخارجية الاميركي دايفيد ساترفيد الذي يزور لبنان تمهيدا لزايارة وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون منتصف الشهر الجاري. في وقت نقلت فيه وكالات انباء عالمية عن مسؤول لبناني كبير ان المبعوث الاميركي اكد للجانب اللبناني ان اسرائيل لا تريد التصعيد بشأن الجدار.

رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي خبر المفاوضات الشاقة مع الامم المتحدة والتي اثمرت اتفاقا على مراقبة الحدود البحرية كما البرية شدد ان الاجماع اللبناني هو ما يضمن حقنا في حماية ارضنا ومياهنا، واعتبر ان ما يحصل هو فزلكات لاراحة الاسرائيلي.

الرئيس بري قال انه لولا المقاومة لما كان احد ياتي الينا، واضاف: نحن لا نريد اخذ كوب ماء من مياه فلسطين المحتلة ولن نسمح بان يأخذ احد منا كوب ماء، واشار الرئيس بري الى ان لبنان لن يتنازل عن حقه في 860 كيلومترا مربعا البحرية وان ما نريده هو خط بحري كما الخط البري الذي يحفظ حقوقنا.

اقليميا ظلت التطورات في سوريا تتقدم المشهد وجديدها غارات اميركية على قوات شعبية تقاتل داعش وقسد في ريف دير الزور الشرقي الامر الذي حملت دمشق مسؤوليته الى التحالف الدولي.

اما على الصعيد الديبلوماسي فبرز الاعلان عن عقد قمة رئاسية تركية ايرانية روسية على نية سوريا في اسطنبول قريبا.

=============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

توافق ثلاثي الحكم فأزيحت الضغائن واشتغل العقل وفعلت النصائح الدولية فعلها فالتأم مجلس الوزراء، وما كان خلافيا من الملفات تم اقراره ككرجة ماء.

لكن من يطلع على خلفيات التقارب يكتشف بسهولة ان المخاطر الامنية والخطر الاسرائيلي شكلا النسبة الاعلى من الدوافع التي سرعت التهدئة، فطحشة ليبرمان الذي قرأ ضعفا وتفككا في بنية الدولة اللبنانية حركت الضمائر، اما الدفشة الاهم فتلقاها المسؤولون من ديفيد ساترفيلد الذي جاء يذكرهم بان امن لبنان الداخلي هو مصلحة لبنانية لكنه مصلحة اميركية دولية ايضا فيما امنه الحدودي مضمون طالما تولاه جيشه وحيدا بلا شريك.

فاذا تم تثبيت معادلة الجيش واليونفيل والشعب وحدها في منطقة الـ 1701 فان ضبط اسرائيل بحسب ساترفيلد هو في جيب واشنطن، موحيا بأن الجدار يبنيه الخائفون لا الاقوياء وقد بان الامر جليا في مسارعة اسرائيل الى قبول مبدأ التفاوض حول البلوك 9 بمجرد ظهور لبنان موحدا حيال البلوك المذكور والجدار.

اذن في هذه الاجواء انعقد مجلس الوزراء ووصف الرئيس عون ما حصل اخيرا بحال استثنئاية تمت معالجتها حفاظا على الوحدة الوطنية من ضمن الدستور.

وفيما اتخذت قرارات انمائية هامة وتم اقرار البطاقة الممغنطة منعا للطعن بالانتخابات سجل قصف باسيلي على الوزير حمادة الذي غاب عن الجلسة احتجاجا على عدم بحث الملف التوبوي في الجلسة، ولم تتبين اسباب الهجمة هل هي بنت ساعتها ام ان لها علاقة بالملف الانتخابي؟

=============================

* مقدمة نشرة أخبار “المنار”

عند رأس الناقورة رست كل الاولويات والاهتمامات، بعد ان اقفلت ملفات وسويت الخلافات، وخلفها توافق حكومي على ادارة المرحلة واولوياتها الداهمة، والمتابعة الحثيثة للتعديات الاسرائيلية عند الحدود الجنوبية..

ومع اتساع رقعة الاستفزازات الاسرائيلية من حفر وتجريف والبدء ببناء جدار اسمنتي، واصل لبنان موقفه الجامع المحذر للكيان العبري من التمادي بالتطاول على السيادة اللبنانية..

وفيما كانت الانتخابات والبلوكات النفطية والجدران الاسرائيلية محط مباحثات نائب وزير الخارجية الاميركية دايفد ساترفيلد مع المسؤولين اللبنانيين، كان الموقف اللبناني أمام الضيف الاميركي الرفض التام لبناء العدو جداره الاسمنتي، أو جدار الفصل الحدودي الذي يمر في أراض متحفظ عليها لبنانيا كما جاء في كلام قائد الجيش العماد جوزيف عون أمام ساترفيلد..

أما ما جاء على صفحات الاعلام العبري، فاعتراف بالانكفاء عن المواقف التصعيدية ضد لبنان بعد موقفه الجامع ضد الاجراءات الاسرائيلية، وذكرت القناة الحادية عشرة العبرية أن الجيش أوقف اعمال بناء الجدار في منطقة المطلة بسبب المعارضة اللبنانية العسكرية والسياسية، من دون ان تغفل القناة وزميلاتها تهديد حزب الله لمنشآتهم الاستراتيجية..

في فلسطين المحتلة يواصل الصهاينة تهديداتهم وتنكيلاتهم بالفلسطينيين الرافضين الركون الى الواقع الذي تحاول فرضه صفقة القرن الاميركية الاسرائيلية مع بعض العرب، فيما يواصل الغزيون رفع الصوت ضد استراتيجية الموت المفروضة عليهم عبر الحصار، الذي لامس حدودا لا يمكن السكوت عنها كما يؤكد اهالي القطاع..

===============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في”

تؤكد معلومات موثوقة، أنه في شكل متزامن مع أزمة غياب الحريري عن بيروت – في الرابع من تشرين الثاني الماضي – تلقت الحكومة اللبنانية عرضا اسرائيليا – بالواسطة الدولية والأممية – للتفاوض حول النقاط المتنازع عليها على الخط الأزرق، مع العدو الصهيوني …

يومها، بين انشغال لبنان بأزمته الحكومية، ووضوح المواقف المختلفة للقوى السياسية كافة، سقط العرض في النسيان…

غير أن الأمور لم تتوقف عند ذلك الحد. إذ يبدو أن الجهة المخططة لذلك الاستدراج، عادت فنسجت بهدوء وكتمان، ظروفا وسياقات ممهدة لإعادة إحياء الطرح.. فجأة، صار هناك على تماس نزاعي عند رأس الناقورة، حول جدار يقيمة الاحتلال. ثم صار إحياء للإجتماعات الثلاثية للبحث في النزاع المستجد… ثم فجأة أيضا، خرجت تهديدات اسرائيلية لقطاع البترول اللبناني، حتى المزاعم الصهيونية الوقحة في قسم من منطقتنا الخالصة…

وبالفجائية نفسها، عاد الصهاينة إلى اعتدال اللهجة، والدعوة الخبيثة للحوار… وفيما هذان الملفان يتفاعلان، وصل فجأة إلى بيروت، mister ساترفيلد، الخبير في شؤون لبنان منذ ثلاثين سنة… والخميس المقبل يصل mister tillerson، الخبير بدوره، في خطوط الغاز والنفط ومدها ونقلها منذ نعومة آباره…

كل ذلك يعيد طرح السؤال: هل من يحضر لاستدراج لبنان للتفاوض مع اسرائيل؟…

لا جواب حتى الآن. ولا جواب طبعا حول احتمالات السؤال… المهم أن الحكومة عادت إلى الانعقاد، وعاد إنفاقها للملايين، لما فيه مصلحة هذا الوطن العظيم ..

================================

* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”

الاقوال اقترنت بالافعال وبوادر انتهاء الازمة بين بعبدا وعين التينة انطلقت عملانيا بتوقيع رئيس الجمهورية ميشال عون مراسيم ترقية الضباط لمختلف الاسلاك العسكرية والامنية ضمن مرسوم موحد للأقدميات والترقيات.

توقيع رئيس الجمهورية واكبه ايضا تاكيده خلال جلسة مجلس الوزراء في بعبدا ان ما حصل مؤخرا حالة استثنائية تمت معالجتها حفاظا على الوحدة الوطنية ومن ضمن الدستور والقوانين مشددا على ضرورة تفعيل المؤسسات الدستورية.

جلسة مجلس الوزراء انعقدت على وقع التهديدات الاسرائيلية للبنان من خلال بناء الجدار الاسمنتي والاطماع المتصلة بالبلوك رقم تسعة ليؤكد رئيس الجمهورية ان العمل متواصل لمنع الأطماع الاسرائيلية في الأرض والمياه ولمواجهة اي اعتداء عليهما.

اما رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري فقال ان القوى السياسية مهما اختلفت تقف موحدة لمواجهة التحدي الاسرائيلي المتمثل بالجدار الاسمنتي وادعاء ملكية البلوك رقم تسعة.

ووسط هذه المواقف واصل مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الأوسط دايفيد ساترفيلد تحركاته في لبنان وهو التقى الرئيس عون في قصر بعبدا وزار ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري بعدما اجرى محادثات في الناقورة مع قائد اليونيفل الذي تفقد الخط الازرق. وفي تاكيد على مواجهة الاطماع الاسرائيلية يوقع لبنان غدا اتفاقيتي النفط والغاز في البيال بمشاركة رسمية حاشدة.

اقليميا استمرت حملة الابادة التي ينفذها النظام السوري ضد المدنيين في الغوطة الشرقية حاصدا قرابة المئة وخمسين شخصا بين قتيل وجريح. وفي دير الزور قتل اكثر من مئة مسلح من قوات الاسد ومليشياته في غارات للتحالف الدولي.

===============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي”

بين سؤال “عسكر على مين؟” بالاذن من الشهيد سمير قصير صاحب مقال بهذا العنوان وبين “وين العسكر؟” يقف اللبناني مذهولا بين معيارين، معيار التفرج على الشغب ومعيار صد الاساتذة.

منذ عشرة ايام تقريبا وصل مشاغبون الى قرب مبنى ميرنا الشالوحي واشعلوا دواليب في منتصف الطريق، قوى الامن كانت تراقب المشهد. في اليوم التالي وصل مشاغبون الى ساحة بلدة الحدث بمواكب استفزازية، قوى الامن كانت تراقب المشهد ولم تتدخل الا بعدما كادت المواجهة ان تقع بين الداخلين وابناء الحدث، عدة ايام من العراضات في الشوارع وفي الطرقات مع احراق الاطارات ولم يعلن عن موقوف واحد علما ان جميع المشاغبين كانوا مكشوفي الوجوه ويمكن التعرف اليهم بسهولة مطلقة ومع ذلك لا موقوف ولا مطلوب، ومن هنا سأل المواطنون: اين العسكر؟

اليوم اساتذة عند مفترق القصر الجمهوري اعتصموا لكنهم قوبلوا بمواجهة استخدمت فيها القوة وجرى وتوقيف سبعة منهم اطلقوا لاحقا، هنا يسال المواطنون: عسكر على مين؟

قد يقال ان الاساتذة اعتمدوا التدافع فقوبلوا بالشدة لكن المشاغبين امام ميرنا الشالوحي وفي بلدة الحدث استخدموا اكثر من التدافع استخدموا قطع الطرقات والمواكب الاستفزازية وكاد تحركهم ان يقابل بما لا تحمد عقباه، فلماذا التشدد اليوم كان تساهلا امام ميرنا الشالوحي وفي الحدث؟ انها سياسة المعيارين مهما حاول البعض ان يضخم ما قام به الاساتذة اليوم وان يبسط ما قام به مشاغبو الامس، وقد يتمنى الاساتذة ام يكونوا طابورا خامسا كما وصف من دخلوا الى الحدث لكانوا نجوا من الملاحقات.

في مجال اخر استمر الجنوب في الواجهة من خلال الخرق الاسرائيلي المتمثل ببناء جدار يلامس نقاطا متناوع عليها لاهمية الازمة كانت معاينة للجدار من الديبلوماسي الاميركي ديفيد ساترفيلد مع اللواء عباس ابراهيم، وهذا الملف يرجح ان يثار مع وزير الخارجية الاميركي في زيارته للبنان الخميس المقبل، اما مراسيم الازمة فقد شهدت انفراجا على قاعدة الجميع وقعوا على جميع المراسيم والجميع خرجوا راضين، هذا المقترح كان مطروحا قبل استفحال الازمة لكن جرى السير به بعدما كاد ان يستبب بنزاع لا تعرف نهاياته.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com