Home » لبنان » شريفة: نريد ان نعيش جميعا في وطن المساواة والانماء المتوازن

احيت المنطقة الثانية في حركة “أمل” إقليم بيروت ذكرى أسبوع المرحومة كاملة العيديبي ام محمد، في خيمة العباس قاعة شهداء الكرامة – حي السلم، بحضور أمين عام الأوقاف في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ حسن شريفة وعضوي قيادة الحركة في بيروت محمد غريب واحمد شرف الدين ومسؤول المنطقة الثانية سامي حمد وفعاليات المنطقة ورجال دين وحشد من المعزين واهل الفقيدة.

والقى الشيخ شريفة كلمة حركة “أمل” وقال فيها: “نحن في هذا الوطن عشنا بنعمة الجهاد ونعمة المقاومة ونعمة الشهداء، ولولا كل هذه التضحيات لما كان لبنان، حتى حزام البؤس الذي عشنا وما زلنا نعيش فيه كمنطقة محرومة، هذا كله تضحية، حيث هاجرنا من اجل لقمة العيش من البقاع ومن الجنوب ومن بلاد جبيل، والامر ليس هواية ان يترك الإنسان مسقط رأسه ويعيش في هذه الاماكن المقتظة باناس طيبين مؤمنين بوطنهم”.

اضاف: “كلنا يرغب ان يعود إلى قريته وإلى بلده، بلد الآباء والأجداد، بلد القرية بلد الاخوة بلد البيدر، وقد اجبرتنا الظروف التي كانت حينها، واولها سعيا خلف لقمة العيش”.

واشار الى “بذل الدماء من اجل حماية وطننا”. وقال: “اننا قدمنا الدماء من اجل ان يحفظ هذا الوطن، فالشهداء نعمة والصبر نعمة والمقاومة نعمة والحفاظ على كياننا وانفسنا نعمة، فاذا فرطنا بهذه النعمة فلقد حرمنا كل النعم”. وقال: “هناك كلمة للامام موسى الصدر قالها لا أخشى عليكم من الحرب او من الهزيمة، انما أخشى عليكم من النصر بالحرب، لذلك نتماسك في الحرب، ننسى التفاصيل في الحرب نترفع عن الصغائر نترفع عن الزواريب ونتطلع إلى الوطن اما في السلم ربما تشغلنا اشاعة وربما يشغلنا منصب وربما يشغلنا سلطة ويشغلنا مال، فلذلك نود أن نحافظ على أنفسنا وعلى وطننا في السلم أكثر مما حافظنا عليه بالحرب”.

اضاف الشيخ شريفة: “لقد انتصرنا واسقطنا السابع عشر من أيار وعلى الثنائية في ما مضى وذهبنا يومها إلى لوزان ولم تكف لوزان، فكان اتفاق الطائف واكدنا على رفض الثنائية، واليوم نحن من جديد نرفض التفرد والثنائية، ونريد ان نعيش جميعا في وطن واحد، وطن للجميع هو وطن المساواة والانماء المتوازن في الوظيفة وفي الانماء، يجب ان نعيش جميعا متساوين كابناء وطن واحد”.

وتابع: “الا ان هناك البعض لم يتعلم من حروب الماضي، وما تعلم من الحروب الأهلية وهو يريد ان ينقض كل هذه الاتفاقيات”. اضاف: “في الامس القريب عندما كانت مشكلة أمن الدولة مع احدى الطوائف، وقفنا معها حتى لا يكون هناك استفراد لاي طائفة من الطوائف، الآن قضية اقدمية الضباط وما سمي بدورة عون 94 لسنا ضد الجيش، ولقد قالها دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري في الفم الملأن، انا مع الجيش ظالما او مظلوما”.

وقال: “لا يغرنكم احد انه يدافع عن الجيش أكثر من غيره، ونحن نريد لبنان”.
واذ رفض الثنائية والثلاثية، قال: “نحن نريد لبنان كما اراده الإمام السيد موسى الصدر وطنا نهائيا لكل أبنائه، لا أقليات ولا اكثرية، لا عزل ولا تقوقع، ونتطلع إلى وطن بعيشة كريمة وبمحبة”.

وتابع قائلا: “نحن نعمل بغض النظر عن النتيجة، ونحن نقوم بواجبنا سواء ارتفعت أصوات وصيحات، ولن نتراجع عن حقوقنا، ولن نضيع النعمة التي هي الوطن ولن نضيع دماء الشهداء، هذا موقفنا وهذه مبادؤنا، وهذا هو تاريخنا، ليس من الآن بل قبل قيامة لبنان من زمن وادي الحجير وزمن التصدي للاتراك وزمن التصدي لفرنسا وزمن التصدي الانتداب والانكليز، وما زلنا ندافع عن هذا الوطن بغض النظر عن كل شيء”.

وتطرق الشيخ شريفة الى الوضع المعيشي لبعض الشرائح العمالية وخاصة المياومين في الكهرباء والمعلمين وحقوقهم، وقال: “نحن معهم بكل مطلب، لأننا منهم وهم من هذا الشعب، وهذا مطلب لأجل ان يعيشوا في عيشة كريمة لأن يكونوا في هذا الوطن يكفون انفسهم من خلال معاشات ينالونها كل اخر شهر”.

اضاف: “ان الدولة الحالية كالام التي لا ترضع طفلها الا بعد أن يصرخ، وكذلك هي الدولة التي تنتظر ابنها حتى يصرخ والعمال حتى ينزلوا إلى الشارع حتى تعطي الحقوق فهي دولة غير كفؤة”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com