ورد الآن
الرئيسية » لبنان, مميز » التيار الاسعدي: السياسة الضرائبية والنقدية ستفقد ثقة العالم بمكانة لبنان الاقتصادية

التيار الاسعدي اعتبر الامين العام ل”التيار الاسعدي” المحامي معن الاسعد في تصريح اليوم، “ان إقدام بعض مكونات السلطة السياسية الحاكمة على التهديد بتعليق سلسلة الرتب والرواتب، يؤكد عجزها عن اتخاذ القرارات الصائبة التي تصون الوطن ومؤسساته وتحمي المواطن”. وراى “ان بحثها عن مخارج لسقطتها في موضوع السلسلة وتمويلها ضرائبيا لم يكن مفاجئا لان هذه السلطة لا تعرف سوى نهج الفساد وعقد الصفقات المشبوهة وتفعيل القوانين على ثياس مكوناتها”. وسأل: كيف يمكن ل”هذه السلطة ان تعتمد على الهيئات الاقتصادية والمصارف لتقديم اقتراحاتها وآرائها لوضع قانون ضريبي يراعي مصالحها ويكون على حساب المواطنين، وأين حكام هذا البلد وعشرات المستشارين الذين يكلفون خزينة أموالا طائلة بحجة الحاجة اليهم لوضع جداوى اقتصادية ومصرفية؟ وهل يمكن للقطاع العام ان يتخلى عن سياسته الاقتصادية والنقدية لمصلحة القطاع الخاص؟، معتبرا “انحياز السلطة الى المصارف وأرباب العمل والهيئات الاقتصادية استهتار بمصالح الناس وفتح الابواب لسقوط هيكلية الدولة بمؤسساتها ومرافقها في فخ الفساد والاصرار على تحويلها الى مزارع مذهبية وطائفية وزعائمية”.

وحذر الاسعد من “الاصرار على فرض قانون ضرائبي جديد يطال المواطنين بشكل اساسي والايحاء لهم انهم بهذه الضرائب يمولون السلسلة مع انهم يمولون مشاريعهم”، مؤكدا “ان هذه السياسة الاقتصادية والضرائبية والنقدية الملتوية والمفلسة ستفقد ثقة العالم في مكانة لبنان الاقتصادية بعد ان فقدت السلطة ثقة اللبنانيين”.

وشدد الاسعد على “انه لا يمكن معالجة الاوضاع المتدهورة على كل الصعد الا بخروج مكونات السلطة في ارتهانها وتبعياتها المباشرة بدراسة جدية ومسؤولة للملفات الساخنة والطارئة على كل المستويات”. وقال:”ان موضوع النزوح السوري يجب ان يكون من ضمن اولويات السلطة واهتمامها لانه يسبب اضرارا اقتصادية ومالية وتغييرات ديموغرافية وجغرافية”، داعيا “الفريق السياسي المعارض لحل ازمة هذا النزوح من خلال رفضه للتنسيق والتعاون بين الحكومتين اللبنانية والسورية الى قراءة جدية للتطورات السياسية والميدانية وعليهم الاعتراف بانتصار سوريا، وقد اعترف العالم به ويزحف للحصول على حصة في اعمارها”، مؤكدا “ان هذا الفريق سيوافق حتما على اي موفد لبناني رسمي لمعالجة وضع النازحين، كما وافق على الموفد الرئاسي لمعالجة قضايا كثيرة من تحت الطاولة لانه لا يجرؤ على اتخاذ قرار علني”.

واعتبر “ان السلطة سقطت شرعيا وتمثيليا ودستوريا، ولن تنقذها تحركات الاتحاد العمالي العام ولا النقابات والتهديد بالاضرابات والتظاهرات، لانها هي من عينتهم متوقعا تحركات شعبية عفوية باتجاه المسؤولين في مراكزهم وامام منازلهم لاسقاط هذه السلطة بعد ان تفاقمت الاوضاع المعيشية وتردت الخدمات على ظل المستويات”، لافتا الى “ان السلطة خائفة من اجراء الانتخابات وهي تسعى لذرائع وهمية لتأجيلها وللتمديد للمجلس النيابي”.

التعليقات


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com