الرئيسية » لبنان, مميز »  مصالحة بين 4 عائلات من الضنية وطرابلس

رعى النائب السابق جهاد الصمد، في دارته في بلدة بخعون، مصالحة بين عائلات: عربس من بلدة عبرين، عبيد من بلدة عين التينة، النشار وزيادة من القبة- طرابلس، بعد إشكال وقع منذ فترة بين شبان من هذا العائلات.
حضر المصالحة ممثلو العائلات الأربعة، رئيس اتحاد بلديات الضنية محمد سعدية، رئيس رابطة مخاتير الضنية مصطفى الصمد، عضوا بلدية طرابلس من محلة القبة أحمد حمزة (الباشا) وأحمد القصير، مخاتير وفاعليات وحشد من المنطقتين.
وتحدث في اللقاء إمام وخطيب مسجد بخعون الشيخ عاشور محمد عبدة محمد، داعيا إلى “الوئام وعدم التفرقة بين المسلمين، ووأد الفتنة وحل الإشكالات بالتي هي أحسن، وأن يكون الصلح سيد الأحكام، بما يعود بالنفع والخير على كل الناس”.
عربس
تلاه المربي المتقاعد علي عربس الذي اعتبر أن “أهالي الضنية وطرابلس هم عائلة واحدة، وتربطهم صلات رحم وجوار ومصالح”، شاكرا الصمد على “رعايته الصلح بين العائلات المتخاصمة”.
حمزة
ثم تحدث عضو بلدية طرابلس وإبن محلة القبة أحمد حمزة (الباشا)، الذي رأى أن “من يركض وراء مصالح الناس وأوجاعها، يجب أن نقف معه ونعطيه أصواتنا ودعمنا له”، لافتا إلى أنه “مررنا بتجارب كثيرة تعودنا خلالها على عدم وفاء السياسيين لوطنهم ودينهم وناسهم، ويريدون أن نبقى متفرقين، لكن من يخاف على ناسه ووطنه ودينه يعمل مثلما عمل الأستاذ جهاد الصمد، الذي نشكره جميعنا على رعايته هذه المصالحة الكريمة”.
وتمنى على العائلات المتخاصمة “الذين أعتبرهم مثل أهلي، أن يكونوا عونا لبعضهم البعض، وليس العكس، لأن ما حصل كان معيبا بحق الجميع، ولأنه يجب أن نكون مثالا للجميع، فنحن عندنا مشاكل كثيرة في مجتمعنا، ولكن هذا لا يبرر وقوع هكذا حوادث مؤسفة أتمنى لأن لا تتكرر”.
الصمد
وألقى النائب الصمد كلمة، فقال: “نحن إن شاء الله نلتقي دائما على الخير، ونيتنا دائما نية خير، والصلح خير، وإن إصلاح ذات البين وحجب الدم يعتبر أجره مثل أجر الجهاد في سبيل الله، وإن شاء الله ينتصر الخير دائما، ونحن همنا الأساسي والدائم أن تسود المحبة والوئام في المجتمع، فكلنا أبناء مجتمع واحد، وأبناء منطقة واحدة، وكلنا همومنا واحدة، ومصالحنا واحدة، وإن شاء الله تحمل الأيام المقبلة الخير للجميع وللبلد كله”.
أضاف: “أتمنى أن يكرس المسؤولون أوقاتهم وجهودهم من أجل إيجاد حلول ناجعة للمشاكل المستعصية التي يعيشها البلد، وتأمين فرص عمل للشباب، لأن البطالة هي رأس المعاصي والمشاكل، وهمومنا تنتهي عندما نتمكن من إيجاد فرص عمل للعاطلين عن العمل، وتأمين الشباب مستقبلهم، وأن نتعاون جميعنا لحلها، وأن نضع أيدينا في أيدي بعض من أجل معالجتها”.
وأشار إلى أن “هذه المصالحة ما كانت لتتم، لولا فضل الرئيس نجيب ميقاتي، الذي نوجه إليه التحية، لأنه أسهم في هذه المصالحة”.
وختم “إن شاء الله نلتقي دائما على الخير، حللتم أهلا ووطأتم سهلا”. 

التعليقات


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com