الرئيسية » لبنان, مميز » فادي سعد من دوما: الانتخابات على الأبواب وعلى كل واحد أن يصوت بقناعة لنواب يمثلونه لا يمثلون عليه

فادي سعدسعد مثل جعجع في دوما: لن نستسلم في سبيل بناء دولة مؤسسات تليق بتضحيات أجدادنا وشهدائنا وطموحات أولادنا

– أقام مركز حزب القوات اللبنانية في بلدة دوما البترونية عشاءه السنوي برعاية رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع ممثلا بالمرشح عن منطقة البترون الدكتور فادي سعد، في حضور عضو كتلة القوات اللبنانية النائب الدكتور فادي كرم، رئيس الهيئة الهليا للتأديب القاضي مروان عبود، قائمقام المنية – الضنية رولا البايع، النقيب السابق للمهندسين في الشمال ماريوس بعيني، رئيس بلدية دوما جوزيف خيرالله المعلوف، منسق قضاء البترون عصام خوري ورؤساء بلديات بترونية وممثلي أحزاب وقوى ورؤساء مراكز وعدد من القواتيين.

بعد النشيد الوطني ونشيد القوات، ألقى رئيس مركز دوما كلوفيس المعلوف كلمة قال فيها: “مركزنا يضم العديد من الرفاق والرفيقات الملتزمين إضافة الى الكثير من المناصرين، وهو امتداد لنخبة من قدامى المقاومين في صفوف القوات دفاعا عن لبنان، وكنا قد ناضلنا بصورة غير علنية وسرية رغم الاضطهاد من السلطات التي وضعتها قوى الاحتلال في سدة الحكم، ومن عام 2005 بدأنا العمل العلني حتى افتتحنا مركزا لنا في قلب دوما منذ عام 2015 ويقوم بالعديد من النشاطات”.

أضاف: “يمر لبنان والمنطقة بمرحلة عصيبة ومصيرية تستلزم تعبئة الطاقات ولحمة الصف، ونحن القوات كما كنا دائما في طليعة هذا الركب. الانتخابات النيابية ليست بعيدة وهي فصل مواجهة جديد، علينا أن نستعد له ونعبىء في سبيله الطاقات دعما لنهج القوات في التمثيل النيابي والوزاري الذي اشاد به الخصوم قبل الحلفاء. علينا وكما اعتدنا العمل والمثابرة وعدم الرضوخ، وخير مثال على ذلك القائد الحكيم الذي خير بين مقعد وزاري في حكومة الاحتلال وبين أقبية التعذيب لأكثر من أحد عشر عاما ولم يغير قناعاته”.

وتابع: “الميزة الأخرى التي تفاخر بها القوات وتزهو بها أمام سائر التنظيمات السياسية في لبنان، هي المثابرة والتضحية والنزاهة وعدم التلوث بالرشوة والفساد، من قاعدة الهرم حتى قمته”.

وختم مستعيدا “مثلا شائعا في دوما وفي خارجها “على الديك أن يصيح والله يطلع الفجر”، فلنقم بواجبنا كقوات ولنبق إيماننا بالله”.

خوري
وأعرب خوري في كلمة عن حبه لدوما وقال: “نحن دائما بحاجة للمجيء الى دوما، هذه الضيعة الجميلة التي أصبحت مدينة وهي لا تزال ضيعة، هذه البلدة الكبيرة غير المتكبرة، البلدة الجبارة غير المتجبرة، دوما أنت في القلب ونتمنى أن نكون دائما في عيون أهلك”.

أضاف: “جرت العادة في لبنان أن يكون الشعب ضد السلطة وهذه العادة ورثناها عن تركيا، ونحن نريد ان نغيرها وهذا لن يحصل الا بالمثابرة حتى ولو تطلب ذلك سنوات طويلة. لا يجوز ان نتخلى عن هذا الهدف ولن نتخلى عن ثقتنا بالدولة وايماننا بالدولة القوية والعادلة بمفهومها الوطني ضمن حدود ال10452 كلم مربعا”.

وختم: “نحن القوات نخدم من دون تمنين أحد، ونحن مسيحيون، لا ندع يدنا اليمنى تعرف ما فعلته يدنا اليسرى. نقدم التضحيات من دون ان نمنن ايا كان بها. أنتم أهلنا ونحن نبذل ذواتنا في سبيلكم ولا نفعل ذلك للحصول على اصواتكم في المقابل، ولكن آن الاوان لأن يختار الشعب اللبناني بين سلطة متسلطة او سلطة عادلة تعبر فعلا عن قناعاته وتريد بناء بلد، فلا نختار ولدا لكي يحكم البلد، وهذا الكلام ليس موجها لشخص معين وقد يكون موجها للجميع. لسنا معزولين ولسنا خائفين من اي كان ولسنا بحاجة لحماية من أحد، نحن قوات”.

سعد
ثم كانت كلمة راعي الاحتفال ألقاها ممثله سعد استهلها بتوجيه التحية لدوما وأهلها “دوما هذه البلدة التي لها مكانة خاصة في قلوبنا. دوما التي تجمع التراث والحداثة، الجمال والبساطة، الثقافة والتواضع، دوما السوق القديمة، دوما بيوت القرميد، دوما الكنائس، دوما التاريخ، دوما التنوع والانفتاح، ولا مبالغة إذا قلنا عنها إنها من أجمل بلدات البترون، لا بل أجمل بلدات لبنان. وكم نحن بحاجة اليوم لبلدات مثل دوما، تذكرنا بتجذرنا في هذه الأرض، وتقول للقريب والبعيد أننا لسنا عابري سبيل ولا تجار شنطة ولسنا مشروع هجرة. أجدادنا عاشوا في هذه الجبال، رووا الارض عرقا ودما ودموعا، وها هي أجيال تكمل اجيال وسنتابع النضال ونقدم الغالي والرخيص حتى نورث أولادنا وطنا يليق بكل هذا التاريخ وبكل هذه التضحيات”.

وقال: “عندما تخلت الدولة عن مسؤولياتها، هبينا كلنا معا للدفاع عن هذه الارض، والكل يعرف أننا قدمنا الآلاف من خيرة شبابنا حتى نحافظ على لبنان ونعيش ورأسنا مرفوع، لكن ما بات واضحا اليوم أنه اصبح لدينا جيش وقوى أمنية نوجه لهم ألف تحية، وهم قادرون على حماية لبنان من أي خطر أو أي معادلات أخرى ثلاثية أو رباعية سقطت الى غير رجعة. ما من دولة قرارها الاستراتيجي خارج إرادتها، وما من دولة يناقش جيشها الشرعي مع فريق مسلح غير شرعي وغير خاضع لسلطة الدولة، وما من دولة في العالم فيها فريق يذهب للمشاركة في حروب خارج أراضيه وفي دول أخرى ويتسبب بتخريب علاقة بلده بالمجتمع الدولي من دون حسيب ولا رقيب. حان الوقت اليوم لأن نبني دولة المؤسسات، دولة تضمن كل الناس، دولة تمسك بقرارها الاستراتيجي بيد من حديد، ومعركة تحرير الجرود التي قام بها الجيش زادت مدماكا أساسيا في أساسات بنيان هذه الدولة. دولة مؤسسات لا مزرعة، دولة الشفافية لا ملعب الفساد والفاسدين، يتاجرون بحياة المواطن وخبزه وطرقاته وصحته وكهربائه ومدرسة أولاده، دولة إنماء متوازن تعطي المواطن حقه الطبيعي من دون منة من أي كان. هذا المواطن الذي يقوم بواجبه تجاه دولته ويسدد الرسوم والضرائب، من حقه الحصول على الكهرباء 24/24، ومن حقه الحصول على إسفلت لتعبيد طريق بيته، ومن حقه ألا يقف على أبواب المستشفيات يشحذ خدمة هي في الاساس من أبسط حقوقه”.

أضاف: “لن نتعب ولن نكل ولن نستسلم في سبيل بناء الدولة التي تليق بتضحيات أجدادنا وشهدائنا وطموحات أولادنا. دولة الانسان، دولة العدالة والمساواة، دولة الانماء، دولة الشفافية، دولة الحق والقانون، وجميعكم تلمسون ذلك من أداء نوابنا ووزرائنا، شغل كثير وكلام قليل رغم مساهمتهم بإنجازات عدة جاء من يدعي إنها إنجازاته. سنواصل العمل لأن الانماء يتطلب مساهمة من الجميع وهو حق للجميع”.

وختم سعد: “التغيير بأيديكم والانتخابات على الأبواب وعلى كل واحد منا أن يتحمل مسؤولياته فيصوت بقناعة لنواب يمثلونه لا يمثلون عليه، نواب همهم تحسين وضع المواطن وليس ملء جيوبهم، نواب مشروعهم واضح وضوح الشمس، إنسان واحد وقضية واحدة في كل زمان ومكان”.
وطنية 

التعليقات


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com