Home » لبنان » رائد خوري عن زيارة دمشق: لن اذهب طالما انني لم احصل على ضوء اخضر من الحكومة

وصل وزيرا حركة امل وحزب الله في الحكومة غازي زعيتر وحسين الحاج حسن الى دمشق وسط استقبال لافت على الحدود وفي الداخل السوري، غير ان الاستقبال السوري للوزراء اللبنانيين قابله تناقضات في المواقف واصوات معارضة ومؤيدة في الداخل اللبناني.
في اتصال مع “الديار”، قال وزير الاقتصاد رائد خوري عما اذا كان سيزور دمشق: “لن اذهب طالما انني لم احصل على ضوء اخضر من الحكومة بعدما كنت تقدمت بطلب رسمي للزيارة” معتبراً ان الوزيرين زعيتر والحاج حسن قررا التصرف بما يرتئيان، الا ان خوري شجع الزيارة والتعاون مع دمشق معتبراً ان من مصلحة لبنان الانفتاح على دمشق لحل الملفات الشائكة.
بدوره، اكد مصدر نيابي لـ “الديار” ان ما جرى من سجالات حول الزيارة او عدمها ما هي الا “فولكلور” بين الاطراف السياسية مشيراً الى ان هناك توافقاً ضمنياً او ما يعرف “باتفاق الامر الواقع” لمنع تصدع الحكومة وان الامور لن تتخطى الحد الذي وصلت اليه.
وفي السياق ذاته، قال مصدر في 8 آذار للديار ان الزيارة لها طابع رسمي خصوصاً بعدما كنا اتفقنا مع الحريري على عدم طرح الموضوع في مجلس الوزراء حفاظاَ على تماسك الحكومة الا اننا فوجئنا بطرح احد الوزراء الموضوع من خارج جدول الاعمال، الامر الذي فسرناه انه نتيجة ضغوط مورست على الحريري محلياً وخارجيا. وعما قاله وزير الاقتصاد للديار، اجاب المصدر: “نتفهم حرص التيار الوطني الحر على عدم اهتزاز علاقته بالحريري، متابعاً ان خوري وغيره يعرف جيداً ان الوزراء في الحكومة “طالعين نازلين الى الشام”، واولهم وزير شؤون رئاسة الجمهورية بيار رفول حيث التنسيق على اشده، بين التيار والقيادة السورية والاتصالات على اعلى المستويات، واكد المصدر في 8 آذار انه ليس صحيحاً ان الوزراء بحاجة الى اذن من الحكومة للسفر بشكل رسمي او خاص، حيث ان زيارات الوزراء تتكرر الى الخارج دون اذن مسبق.
وقال وزير الصناعة حسين الحاج حسن بعد وصوله الى سوريا: “سيكون لنا لقاءات مع عدد من المسؤولين السوريين”. اما وزير الزراعة غازي زعيتر فقال: “من مصلحة البلدين والشعبين السوري واللبناني تفعيل الاتفاقات الموقعة بينهما”.
الجلسة النيابية

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com