ورد الآن
الرئيسية » لبنان, مميز » كنعان: النيابة نزهة لمن يريد الوجاهة وتعب لمن يبحث عن الإنجاز

أكد امين سر تكتل التغيير والإصلاح النائب إبراهيم كنعان أن “العمل البرلماني نزهة لمن لا يريد العمل، وجهد ومثابرة وتعب، لمن يبحث عن الإنجاز”، موجها التحية لكل شهيد يسقط في معركة بمواجهة الارهاب لانه شهيد عن الوطن”.

وقال كنعان خلال لقاء نظمته هيئة الضبية في التيار الوطني الحر في قاعة كنيسة الصعود، لرؤساء بلديات وفاعليات حزبية وشخصيات :” أتيت الى هنا هذا المساء من المجلس النيابي، حيث اقرينا في لجنة المال اعتمادات مجالس وهيئات ضمن مشروع موازنة العام 2017، وقد شارفنا على النهاية، بعدما عقدنا جلسات صباحية ومسائية لانجاز عملنا. ونحن نريد الموازنة لاننا جديون بالاصلاح ونعمل على تحقيق ذلك”.

أضاف :” دولتنا تعاني من تراكمات، فإما أن نكتفي بتوصيف الداء، او نسعى جديا الى الشفاء، وذلك يكون من خلال الدواء المناسب الذي هو الإصلاح. وعلى سبيل المثال، كانت لدينا اليوم اعتمادات صندوق المهجرين، ومن المعيب ان يكون هناك مهجر في لبنان بعد 27 عاما على انتهاء الحرب، وهذه جريمة مستمرة يجب ان تنتهي، لذلك طالبنا الحكومة باقفال ملف المهجرين من خلال اعتماد نهائي للكلفة الاجمالية في الموازنة”. موضحا “سنخرج خلال أيام، مع الانتهاء من إقرار الموازنة، بتقرير عن عمل لجنة المال، نسمي فيه الأخطاء ونطرح الإصلاحات المطلوبة، وعندها ننتظر من الرأي العام دعم خطواتنا الإصلاحية لأن استمرار الوضع على ما كان عليه يعني استمرار الغرق في الهدر والفساد والخلل المالي والاقتصادي”.

وأكد أن “المسؤول لا يكتفي برفض الضرائب بل يطرح البدائل، وهو ما فعلناه من خلال عملنا في لجنة المال، وتعليقنا وشطبنا لبنود عدة، وهو ما سيؤمن وفرا نستبدل من خلاله بعض الضرائب التي اقرت لتمويل السلسلة، ومن بينها الزيادة بنسبة 1% على الضريبة على القيمة المضافة الtva”.

وتوجه الى الحضور قائلا:”حاسبوا من يتحدث عن الهدر والفساد ولا يعمل جديا على ايقافهما. فالشعب انتخبنا لنحقق تطلعاته، وسعينا لتحقيق الفارق المطلوب، يكون بالعمل الجدي والمشاريع لا بالشعارات. فالاصلاح هو عمل ومثابرة، ويدنا ممدودة الى كل من هو جدي وعملي في مكافحة الفساد، اما الكلام الشعبوي والمزايدات فلا تؤدي الى نتيجة، واذا ما غرقت السفينة، او انهار الهيكل، فسنغرق جميعا وينهار على رؤوس الجميع، لذلك فالمطلوب العمل، ولذلك فالمطلوب الإنجاز، والمعادلة هي بين الكلام والافعال، بين النعي والنق والانجاز”.

وتطرق الى انماء المتن، فذكر ب”أن الميزانية ارتفعت من مليار ليرة قبل العام 2010، الى أكثر من 35 مليار ليرة اليوم، والعمل جار على رفع الحرمان على مختلف قرى وبلدات المتن ساحلا ووسطا وجردا”، لافتا “الى ان اليومين المقبلين سيشهدان تدشين وصلة رومية-المتن السريع، والاسبوع المقبل، طريق بسكنتا-صنين-زحلة، والعمل جار على انهاء وصلة المتن السريع-العطشانة، وتعبيد وتأهيل العديد من الطرقات، بالإضافة الى استكمال مشروع الصرف الصحي في وسط المتن، وهي كلها مشاريع بأكثر من 200 مليون دولار”.

وتناول مسألة النفايات، فذكر “بأن العماد ميشال عون كان رئيسا للحكومة الانتقالية في العام 1988، ووقع مرسوما لانشاء معامل لمعالجة النفايات على ساحل المتن، وهذه المشاريع متوقفة منذ ذلك الحين، لأن هناك من فضل الاستفادة من النفايات ومداخيلها وشركاتها ولو على حساب صحة الناس والبيئة والمال العام”.

وقال:”منذ بداية الأزمة طرحنا الملف في لجنة المال، وعقدنا جلسة استثنائية في حضور المعنيين من وزارات وادارات، واكدنا ان الحل هو باللامركزية على المدى البعيد، وبحل مرحلي لمدة سنة، تستبدل بعده المطامر بالمعامل. لكن هناك من تهرب من المسؤولية، وانقلب على الاتفاقات وفضل استمرار الصفقات والسمسرات ولو على حساب الناس وصحتهم وخزينة الدولة”.

وشدد على “أن حل مسألة الحسابات المالية قانوني ودستوري والحكومة مطالبة بإحالة مشروع قطع الحساب للتدقيق به في ديوان المحاسبة والتصديق عليه في المجلس النيابي وفق الأصول وما تفترضه المادة 87 من الدستور. من هنا، فالابراء لا يزال مستحيلا، لأن الحسابات المالية لم تحول الى اليوم، والذمة المالية للادارة المالية والحكومات المتعاقبة لم تبر، وكلامنا دستوري وقانوني وليس سياسيا”.

اضاف :”إن جيشنا بذل ويبذل التضحيات من اجل كرامتنا وسيادتنا واستقرارنا، من عرسال الى الداخل وعلى الحدود، وهو لا يبخل عليه بالعتيد والعتاد والتقديمات الطبية والاستشفائية، او بتقليص اعتماداته في الموازنات، لذلك لم نقبل في لجنة المال بأية حسومات على هذا الصعيد للجيش والأجهزة الأمنية، وعملنا من نقلها من الأبواب الأقل أهمية، الى صالح العسكر”.

وردا على سؤال قال كنعان” اذا كانت الثنائية المسيحية ترد الميثاقية والحقوق فنحن معها، وان كانت الحاجة الى تفاهمات اوسع فنحن لها. فالتفاهم المسيحي هو تفاهم استراتيجي وليس مرحليا وظرفيا، ومسؤولية الحفاظ عليه وديمومته ليست حكرا على القادة والمسؤولين، بل على مجتمعنا احتضانه وحمايته”.

وقدمت هيئة الضبية للنائب كنعان درعا تقديرا لما يقوم به على المستويين الوطني والمتني.


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com