ورد الآن
الرئيسية » لبنان, مميز » التأجيل ربما للانسحاب من مواقف سلسلة الرتب والرواتب

مدد مجلس الوزراء اللبناني عطلته المرتبطة بعيد الفطر الى الأربعاء المقبل، فيما تمددت عطلة مجلس النواب الى ما بين العاشر والخامس عشر من يوليو المقبل، بانتظار استكمال التفاهم على الأولويات ومعالجة الاختلافات، الظاهرة على اكثر من صعيد.
وثمة من يرى في التأجيل وجها آخر للمماطلة، وربما للانسحاب من مواقف سبق اعتمادها، أكان على مستوى سلسلة رتب ورواتب موظفي القطاع العام ومتقاعديه، أو على صعيد صفقات بواخر الكهرباء، فضلا عن التشكيلات القضائية والديبلوماسية التي جعلتها المحاصصات الطائفية المستجدة همّاً اضافيا لا يقل إرباكا عن همّ الموازنة العامة التي لا تتضمن كل إنفاق الدولة، فضلا عن الخطة الانقاذية للكهرباء وسلسلة المشاريع المتفق عليها مسبقا في لقاء بعبدا، ما سيؤدي الى زيادة الانفاق، وهذا بدوره يوجب البحث عن مصادر التمويل.
وسيكون على جدول اعمال مجلس الوزراء المقبل تبني مقررات اللقاء التشاوري في بعبدا الذي تغاضى عن بنود الطائف المتعلقة بسيادة الدولة وسط الصمت الرسمي على ادلاءات الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله حول فتح الحدود لمسلحين من العراق وسورية واليمن ومن كل مكان لمواجهة اي عدوان اسرائيلي محتمل، ما عزز اعتقاد المعتقدين أن قرار الحرب والسلم في لبنان مازال خارج قبضة الدولة.
وهنا يقول نائب الجماعة الاسلامية عن بيروت د.عماد الحوت: واضح تماما من كلام نصرالله انه ليس للبنان سيادة، وانه هو من يقرر من يتجاوز الحدود ومن يقاتل داخل لبنان ومن يقاتل خارجه، والدولة اللبنانية غير موجودة، وهو بالتالي لا يعترف بها، لذلك ان اولوية رئيس الجمهورية اليوم هي استعادة سيادة لبنان المسلوبة والضائعة والتي سلبها حزب الله.
في هذا السياق، غرّد النائب السابق د.فارس سعيد على تويتر معتبرا ان غياب ذكر سلاح حزب الله عن وثيقة اللقاء التشاوري في بعبدا يؤكد انتزاع حزب الله معادلة «النفوذ للحزب والكراسي للبنانيين»، بمعنى «الامن لسلاح حزب الله والامان للسياسيين».
الى ذلك، فإن التشكيلات القضائية والادارية والتعيينات التي لم تحسم في العديد من المواقع الشاغرة لا تزال وضع تجاذب، فمسودة التشكيلات التي وضعها وزير العدل سليم جريصاتي تحفظ عليها عدد من الافرقاء، فيما خص توزيع النيابات العامة على الطوائف، اما التشكيلات الديبلوماسية التي اعدها وزير الخارجية جبران باسيل فثمة اعتراضات على توجه الوزير باسيل نحو تغيير التمثيل الطائفي المعمول به والمتعلق بسفراء لبنان لدى الدول الكبرى وبعض الدول العربية.


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com