الرئيسية » لبنان » الوطنيون الأحرار: تفعيل المؤسسات لا يحتاج الى لقاءات تشاورية بل إلتزام كل مسؤول صلاحياته

عقد المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار اجتماعه الأسبوعي برئاسة نائب الرئيس روبير الخوري وحضور الأعضاء. بعد الاجتماع، أعلن المجلس في بيان تأييده “الدعوة الى تفعيل المؤسسات والانصراف الى مواجهة المشكلات الحياتية بإعطاء الاولوية للقضايا الاقتصادية والاجتماعية للتخفيف عن كاهل المواطنين”. وقال: “هذا يتحقق بالعزم على القيام بالواجبات من دون الحاجة الى لقاءات تشاورية وإلى حوارات على غرار لقاء بعبدا. يكفي إذن ان يلتزم كل مسؤول صلاحياته وان يعمل وفقها وإلا اعتبر مقصرا وعرضة للمساءلة. وفي هذا الإطار ننظر بإيجابية الى فتح دورة استثنائية لمجلس النواب على ان تشمل النقاشات والقرارات كل مشاريع القوانين واقتراحات القوانين للتعويض عن فترة الشلل الذي أصاب السلطة التشريعية”.

ورأى أن “قرار مجلس الوزراء إحالة ملف الكهرباء، خصوصا موضوع استئجار بواخر توليد الطاقة، على دائرة المناقصات هو قرار طبيعي ويخدم مبدأ الشفافية والمصلحة العامة”. ودعا الى “تطبيق القوانين المرعية الإجراء في كل ما من شأنه ترتيب نفقات على الخزينة وتأمين وفر فيها”. واعتبر أنه “في المقابل يجب أخذ عنصر الوقت بالاعتبار بحيث يتم حسم المسائل المطروحة في أسرع ما يمكن لتسهيل عمل الإدارات المعنية وتلبية حاجات المواطنين”.

وإذ لفت المجلس الى “ضرورة إنجاز البطاقة الانتخابية الممغنطة كبند إصلاحي في قانون الانتخاب يجب إعطاؤه الأولوية المطلقة، تلافيا للوصول الى حالة غير طبيعية قد تؤدي الى نوعين من الوثائق كأن يصار الى اعتماد البطاقة الممغنطة المتوافرة الى جانب تذكرة الهوية او جواز السفر من جهة أو يكون سببا يثار للمطالبة بتأجيل الانتخابات من جديد من جهة أخرى”.

وأعلن أنه توقف “امام تزايد جرائم القتل وآخرها جريمة مجدليون التي تشي بضعف هيبة الدولة”، داعيا الى “اتخاذ إجراءات حاسمة لوضع حد للفلتان الأمني ولتفلت السلاح غير الشرعي من خلال تنسيق عمل الأجهزة الامنية والقضائية”.

وقال: “في المقابل نثني على اداء الجيش والقوى الامنية الأخرى على صعيد مواجهة المنظمات الإرهابية وذلك بالعمليات الاستباقية التي تؤدي الى اجهاض عملياتها، ونجدد الدعوة الى تأمين كل ما يلزم من دعم للحفاظ على هذا الاداء”.

وختم المجلس بيانه: “أخيرا، في مناسبة عيد الفطر السعيد نتقدم من اللبنانيين عموما ومن المسلمين خصوصا بأحر التهاني وأصدق التمنيات آملين في ان يحمل معه للبنان الأمان والاستقرار والازدهار وللعالم العربي ، خصوصا الدول العربية التي تعاني الحروب، الأمن والسلام. ولا يسعنا في المناسبة الا التمني ان يحل السلام في سوريا وان يعود النازحون منها الى أرضهم وبيوتهم موفوري الكرامة”.

التعليقات


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com