ورد الآن
الرئيسية » لبنان, مميز » اعتصام لاهالي الهرمل استنكارا للاعتداء على الطبيب علوه

 نفذ أهالي الهرمل اعتصاما امام سرايا الهرمل الحكومي قطعوا خلاله الطريق لبعض الوقت، استنكارا لما تعرض له الطبيب غسان علوه، بمشاركة رئيس بلدية الهرمل صبحي صقر، مفتي الهرمل الشيخ علي طه، وحشد من الاطباء والعاملين في الحقل الصحي ومخاتير الهرمل وفاعليات سياسية واجتماعية وتربوية واهالي البلدة.

والقى رئيس البلدية كلمة جدد فيها استنكاره للحادثة، داعيا الى رفع الغطاء عن اي مرتكب لاي جهة او عائلة انتمى، مثمنا جهود الاجهزة الامنية التي تمكنت من القاء القبض على الفاعلين وكشف الملابسات وحفظ المسروقات. وناشد الدولة بشخص رئيس الجمهورية العماد ميشال عون “ايلاء الجانب الامني في قضاء الهرمل الرعاية والاهتمام عبر تعزيز القوى الامنية عديدا وعتادا وانشاء سرية لقوى الامن الداخلي”، مشيرا الى “ان البلدية قدمت الارض اللازمة لذلك”. ودعا الى تفعيل حواجز قوى الامن لوضع حد لحالة الفلتان والاخلال بالامن، مؤكدا “ان السلطات المحلية والمجتمع المدني مدعوة الى تنسيق الجهود لمنع تكرار الحوادث صونا لمجتمعنا”.

عواد
وتحدث الدكتور غسان عواد، باسم الكادر الطبي في الهرمل، فقال: “على الدولة وممثليها ان يعوا هذه الحقيقة ويضعوا حدا لهذا التجاوزات، ونؤكد كجسم طبي متحد ومتكامل اننا نحتكم الى شرعية الدولة، لا الى نظام الغابة”.

اضاف: “نهيب بدولتنا ان تبسط هيبتها على كامل نطاق مدينة الهرمل، عبر زيادة عديد افراد قوى الامن وكذلك عديد افراد شرطة البلدية، المسؤولة اساسا عن الحراسة الليلية وان تتخذ الخطوات اللازمة التي من شأنها ان تحفظ حقوق وكرامة الطبيب، قبل ان تؤمن ان التفلت الامني متاح والالتزام الوطني ممنوع”.

ودعا الاجهزة الامنية الى اعتماد خطة طارئة لتوفير الامن لمن يضحون بحياتهم ولا يأبهون للطرقات الحذرة ضمانا لحياة الناس وانزال العقوبات الرادعة بحق المعتدين الذين لا يحترمون اصحاب المهن الانسانية ولا المؤسسات الاستشفائية. وقال: “على الفاعليات السياسية والحزبية تسهيل مهمة الدولة في هذا السياق ورفع الغطاء عن اي مرتكب او مجرم، والا ستتحول الهرمل الى بؤرة كوارث لن ينجو منها احد مهما علا شأنه، وعلى دولتنا الام ان تحضن ابناءها وتوفر لهم الامن والامان والسلام”.

مفتي الهرمل
اما مفتي الهرمل فقد اعلن ان حفظ الامن هو من مسؤولية السلطات الامنية، وطالبها بالقيام بواجبها تجاه الناس والمنطقة، مؤكدا ان الهرمل اعطت الكثير من اجل الوطن.

زعيتر
ثم كانت كلمة للدكتور علي زعيتر، شدد فيها على ضرورة قيام الدولة بواجبها، منوها برعاية واهتمام المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان وقائد منطقة البقاع ربيع مجاعص، داعيا الى الاسراع في تعزيز الامن.

علوه
واخيرا، تحدث الدكتور علوه متوجها بالشكر للمشاركين، وأمل من السلطات محاسبة الفاعلين، على اساس قيامهم بجريمة وليس سرقة عادية.

ثم التقى وفد من المعتصمين قائمقام الهرمل طلال قطايا، الذي اكد اهتمام الاجهزة السياسية والامنية والادارية بتعزيز الامن والاستقرار في الهرمل.

وسلم الوفد قطايا مذكرة نصت على ما يلي:

“نحن اهالي الهرمل وفاعلياتها، اذ ندين ونستنكر ما تعرض له ابن المنطقة الدكتور غسان علوه من اعتداء سافر وسلب بقوة السلاح وتهديد عائلته وارعابها في جوف الليل منذ ايام وغيرها من الاعتداءات، نؤكد وقوفنا الى جانب الطبيب المعتدى عليه بكل امكاناتنا لتحصيل حقوقه المادية والمعنوية. واننا اذ نعتبر ان هذا الحادث الآثم بمجرياته وتفاصيله غريب عن عادات وطبائع منطقتنا، فاننا نطالب القوى الامنية باستكمال اجراءاتها لكشف كامل افراد العصابة المسلحة وسوقهم الى العدالة وانزال اشد العقوبات لكي يكونوا عبرة لغيرهم.

كما نطالب أهالي المشتبه بهم تسليمهم للجهات المختصة للتحقيق واجراء المقتضى القانوني معهم لاظهار البريء من المذنب، ولا بد في هذا المجال من مطالبة الدولة والمسؤولين وعلى رأسهم نواب ووزراء المنطقة بالعمل على بسط الامن وزيادة عديد القوى المسلحة لتقوم بدورها كاملا في حفظ حياة المواطنين والضرب بيد من حديد على يد المخلين بالامن وكل من تسول له نفسه تخريب امن مجتمعنا الذي نحرص ان يسوده السلام والراحة، في الوقت الذي ما زلنا نتعرض لهجمات الاعداء من الخارج الذين يتربصون شرا بنا”.

التجمع الانمائي
من جهته، اصدر “التجمع الانمائي المستقل في البقاع” والجمعيات الاهلية بيانا استنكروا فيه “حال الفلتان الامني الذي تعيشه المنطقة، والتي كان اخرها ما تعرض له الدكتور غسان علوه وعائلته من اعتداء آثم على يد عصابة منظمة في حي المعالي في الهرمل.

واشار البيان الى “ان غياب الامن يعود الى عدم تطبيق القانون بحق المجرمين والتدخلات السياسية، والامن بالتراضي وتفشي ظاهرة المخدرات والسلاح المتفلت المنتشر بين ايدي المجرمين”، مشددا على “ضرورة نزع هذا السلاح ووقف التراخيص الامنية وملاحقة المجرمين العابثين بأمن المواطن للحفاظ على السلم والاستقرار وحماية حقوق الناس العزل”.

ورأى التجمع والجمعيات “في توجيهات وزير الداخلية نهاد المشنوق المتعلقة بالدعوة الى احياء عقوبة الاعدام مدخلا لوضع حد لهذا الفلتان”، ودعوا “القوى السياسية واصحاب القرار الى ملاقاة الوزير الداخلية لاخراج البلد من دوامة الجرائم المتنقلة على طول البلد وعرضها”.


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com