ورد الآن
الرئيسية » لبنان » قانون الانتخاب الأربعاء والتمديد 10 أشهر للبرلمان

تسود أجواء التفاؤل الحذر الوسط السياسي، بقرب الإعلان عن قانون الانتخاب الجديد الذي جرى التوافق عليه بين القيادات السياسية والقائم على أساس النسبية الكاملة وفق 15 دائرة، في حين أبلغت مصادر وزارية رفيعة “السياسة”، أن القانون يرجح صدوره عن الحكومة في جلسة قد تعقدها الأربعاء المقبل، على أن تتم إحالته إلى مجلس النواب لإقراره مبدئياً في الجلسة التشريعية الجديدة التي حدد رئيس مجلس النواب نبيه بري موعدها في 12 الجاري، بدلاً من الجلسة التي كانت مقررة غداً، إفساحاً في المجال لإنجاز التسوية المرتقبة. وسيعهد إلى لجنة تقنية منبثقة عن القوى والأحزاب السياسية إيجاد الآلية المناسبة للتفاصيل المتصلة بالقانون، ترشيحاً واقتراعاً وحل كل المسائل التي لا تزال عالقة. وقالت مصادر نيابية من حزب “القوات اللبنانية” لـ”السياسة”، إن الجميع استهابوا خطورة الفراغ وتداعياته، فكان أن سلموا بضرورة تقديم تنازلات من أجل التوصل إلى قانون جديد ينقذ البلد من أزمته. وبالتالي اقتنع أصحاب المشروع التأهيلي أنه لا يمكن السير به، فكان من الطبيعي أن يسيروا بمشروع النسبية، لأن في ذلك مصلحة للجميع، خصوصاً أن بإمكان قانون النسبية أن يؤمن ما يقارب الخمسين نائباً مسيحياً منتخبين بأصوات المسيحيين”، متوقعة أن يكون الأسبوع المقبل حاسماً على صعيد الإعلان عن القانون الجديد وإحالته إلى مجلس النواب. وأشارت إلى أن التمديد التقني لمجلس النواب يرجح أن يكون لما يقارب عشرة أشهر، باعتبار أن القانون الجديد بحاجة إلى إجراءات لوجستية تحتاج أشهراً، ما يعني أن الانتخابات المقبلة ستجري في الربيع المقبل، لتعذر إجرائها في شتاء العام 2018. في مقابل ذلك، تخوف القيادي في “تيار المستقبل” مصطفى علوش من العودة إلى نقطة الصفر في حال لم يتم تذليل ما تبقى من تعقيدات، مشيراً إلى أن التعقيدات التي لا تزال تقف أمام إقرار القانون تتمثل في طريقة احتساب الأصوات والتمثيل الاغترابي وغيرها من التفاصيل، معتبراً أن القانون النسبي على أساس 15 دائرة معقد ويحتاج إلى تفسير أكبر. إلى ذلك، أكد رئيس الجمهورية ميشال عون أن “المجتمع اللبناني يحترم حرية المعتقد لجميع الأديان ويشكل نموذجاً يحتذى يؤهله ليكون مركزاً دولياً لحوار الحضارات والثقافات والأديان في العالم، وهو ما طرحناه خلال لقائنا البابا فرنسيس في الفاتيكان وباشرنا التمهيد له مع الأمين العام للأمم المتحدة خلال لقائنا في الأردن على هامش القمة العربية”. وأبلغ عون أعضاء وفد الجمعية البرلمانية بشأن الأرثوذكسية الذي التقاه أمس في قصر بعبدا، أن “ما يحصل من حين لآخر من خلافات بين الأطراف اللبنانية، هي خلافات سياسية وليست خلافات طائفية، لأن ما من أحد حاول إجبار الآخر على اعتماد دينه أو مذهبه”، مشيراً إلى أن التعايش بين اللبنانيين إلى أي طائفة انتموا يشكل أبرز وجوه الوحدة الوطنية.


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com