ورد الآن
الرئيسية » لبنان, مميز » قداس احتفالي لشهداء المقاومة الوطنية في الحدت برعاية جعجع

نظمت القوات اللبنانية منسقية بعبدا – مركز الحدت قداسا احتفاليا لراحة أنفس “شهداء المقاومة الوطنية”، برعاية الدكتور سمير جعجع ممثلا بالوزير السابق الدكتور طوني كرم، في كنيسة السيدة في الحدت، في حضور النائب حكمت ديب، رئيس بلدية الحدت جورج عون وأعضاء المجلس البلدي، رئيس بلدية الشياح ريمون غاريوس، رئيس بلدية الحدت السابق أنطوان كرم، رئيس مركز الحدت للقوات بيار رزوق، منسق قضاء بعبدا في القوات سمير بو يونس، رؤساء أحزاب وفعاليات سياسية وذوي الشهداء وحشد من أبناء البلدة.

صدقة

ترأس القداس رئيس المعهد الأنطوني الأب جورج صدقة، خوري رعية السيدة الأب بيار أبي صالح، ولفيف من كهنة الرعايا.

بعد الانجيل، ألقى الأب صدقة عظة قال فيها: “شهداؤنا حاضرون في الوليمة السماوية، وليمة الحمل، وليمة المسيح المعلم الأول والشهيد الأول الذي مات لأجلنا جميعا، فما من حب أعظم من أن يبذل الانسان نفسه عن أحبائه. المسيح علمنا الشهادة، وشهادة الدم هي أعلى خطوات الشهادة. الشهداء هم على مثال المسيح لأنهم افتدوا أنفسهم في سبيل المسيح وسبيل الآخرين”.

وأضاف: “كنيستنا مبنية على الشهادة، فرسل المسيح جميعهم ماتوا شهداء لأنهم عندما تعرفوا على المسيح تغيرت حياتهم وأصبحوا يعرفون الحقيقة ولا يخافون منها. ونتساءل أحيانا لماذا نبقى هنا رغم كل المشاكل، وما هو سر بقاء لبنان، ونقول إن دماء الشهداء التي روت الأرض والكنيسة، وطالما أن الكنيسة فيها شهداء طالما هي باقية، وهي تنتعش وتسعد وتعيش حريتها وخلاصها”.

رزوق

وتحدث رزوق، وقال: “أيها الأوفياء للشهداء، شهداء بلدة الحدت وكل الوطن، زرعنا بلادنا استشهادا وحصدنا الحرية، وهي أغلى ما لدينا، ولأجلها قدمنا شبابنا على مذبح الوطن منذ بداية الحرب العام 57 عندها كنا أولادا نلعب في شوارع الحدت وبساتينها وفجأة أصبحنا واقفين على حدودها ندافع عن وجودنا وبيوتنا وأهلنا وكنيستنا وولت الطفولة وجاءت البطولة والتضحية والاستشهاد”.

وتابع: “شعارنا هو المقاومة اللبنانية ويشمل كل شهداء الوطن منذ بداية الحرب: الكتائب اللبنانية والأحرار وحراس الأرز والتنظيم وأصبحنا في ما بعد قواتا لبنانية، وقد قدمت هذه المقاومة أغلى ما عندها، قدمت قادتها وشبابها على مذبح الوطن بدءا من الرئيس الشهيد بشير الجميل إلى القائد داني شمعون إلى الوزير بيار أمين الجميل، وغيرهم… والقافلة تطول، دون أن ننسى شهداء الجيش اللبناني الذين قاتلوا ودافعوا عن أرض الحدت وكل الوطن”.

بو يونس
ثم، ألقى بو يونس كلمة قال فيها: “أود أن أبدأ كلمتي بالقول إن المقاومة اللبنانية بدأت مع بطريرك لبنان الأول مار يوحنا بطرس مارون ومن المؤكد لن تنتهي معنا لأننا سننقلها إلى أولاد أولادنا. أقف اليوم في الحدت، بلدة الألف شهيد ولن أنسى رفاقي الذين استشهدوا بقربي في الجامعة اللبنانية لتبقى الجامعة لبنانية. كما حوصرت الحدت في حرب المئة يوم ولكن تصميم المقاومين غير المعادلة، حينها كان القائد الوزير طوني كرم الموجود اليوم بيننا ويقول نحن موجودون هنا لنبقى، وكان كل ليلة الشيخ وبوبول يختاران مركزا للاحتلال لتلقينه درسا، وقد صمدت الحدت بصمود أبطالها. ولن أنسى شلومو يوم استشهاده وقد أصبت بدوري عندما حاولت سحبه من أرض المعركة، ولا ميشال الطحان وجوزف مطر وجوزف حنين وعبدو زيادة، ولن أنسى بقية الرفاق الذين أكملوا الطريق إلى فوق في حين أنا عدت، وكلهم استشهدوا لنبقى هنا وتبقى الجمهورية. هذه الساحة تشهد لأعراس الشهداء وصبر أمهاتهم، ولن أنسى الأيادي البيضاء من كانت مقاومتهم كبيرة لمجرد وقوفهم إلى جانب المقاومة، ومنهم الآباء جبرايل سعادة في كنيسة مار جرجس الخريبة وجبرايل صعب في كنيسة السيدة التي رسخت عظاته في قلوب أبناء البلدة ودير الأنطونية وراهبات القلبين الأقدسين. ستبقى ساحة المقاومة اللبنانية، ساحة قضاء بعبدا، ساحة صمود الجمهورية وخط الدفاع عن القصر الجمهوري ووزارة الدفاع. عاشت المقاومة اللبنانية، عاشت القوات اللبنانية، ليبقى لبنان”.

وكانت أقيمت مسيرة صلاة وشموع من الكنيسة إلى ساحة الشهداء حيث وضع الوزير كرم أكاليل الزهر والغار على نصب الشهداء.

????????????

نظمت القوات اللبنانية منسقية بعبدا – مركز الحدت قداسا احتفاليا لراحة أنفس “شهداء المقاومة الوطنية”، برعاية الدكتور سمير جعجع ممثلا بالوزير السابق الدكتور طوني كرم، في كنيسة السيدة في الحدت، في حضور النائب حكمت ديب، رئيس بلدية الحدت جورج عون وأعضاء المجلس البلدي، رئيس بلدية الشياح ريمون غاريوس، رئيس بلدية الحدت السابق أنطوان كرم، رئيس مركز الحدت للقوات بيار رزوق، منسق قضاء بعبدا في القوات سمير بو يونس، رؤساء أحزاب وفعاليات سياسية وذوي الشهداء وحشد من أبناء البلدة.

صدقة

ترأس القداس رئيس المعهد الأنطوني الأب جورج صدقة، خوري رعية السيدة الأب بيار أبي صالح، ولفيف من كهنة الرعايا.

بعد الانجيل، ألقى الأب صدقة عظة قال فيها: “شهداؤنا حاضرون في الوليمة السماوية، وليمة الحمل، وليمة المسيح المعلم الأول والشهيد الأول الذي مات لأجلنا جميعا، فما من حب أعظم من أن يبذل الانسان نفسه عن أحبائه. المسيح علمنا الشهادة، وشهادة الدم هي أعلى خطوات الشهادة. الشهداء هم على مثال المسيح لأنهم افتدوا أنفسهم في سبيل المسيح وسبيل الآخرين”.

وأضاف: “كنيستنا مبنية على الشهادة، فرسل المسيح جميعهم ماتوا شهداء لأنهم عندما تعرفوا على المسيح تغيرت حياتهم وأصبحوا يعرفون الحقيقة ولا يخافون منها. ونتساءل أحيانا لماذا نبقى هنا رغم كل المشاكل، وما هو سر بقاء لبنان، ونقول إن دماء الشهداء التي روت الأرض والكنيسة، وطالما أن الكنيسة فيها شهداء طالما هي باقية، وهي تنتعش وتسعد وتعيش حريتها وخلاصها”.

رزوق

وتحدث رزوق، وقال: “أيها الأوفياء للشهداء، شهداء بلدة الحدت وكل الوطن، زرعنا بلادنا استشهادا وحصدنا الحرية، وهي أغلى ما لدينا، ولأجلها قدمنا شبابنا على مذبح الوطن منذ بداية الحرب العام 57 عندها كنا أولادا نلعب في شوارع الحدت وبساتينها وفجأة أصبحنا واقفين على حدودها ندافع عن وجودنا وبيوتنا وأهلنا وكنيستنا وولت الطفولة وجاءت البطولة والتضحية والاستشهاد”.

وتابع: “شعارنا هو المقاومة اللبنانية ويشمل كل شهداء الوطن منذ بداية الحرب: الكتائب اللبنانية والأحرار وحراس الأرز والتنظيم وأصبحنا في ما بعد قواتا لبنانية، وقد قدمت هذه المقاومة أغلى ما عندها، قدمت قادتها وشبابها على مذبح الوطن بدءا من الرئيس الشهيد بشير الجميل إلى القائد داني شمعون إلى الوزير بيار أمين الجميل، وغيرهم… والقافلة تطول، دون أن ننسى شهداء الجيش اللبناني الذين قاتلوا ودافعوا عن أرض الحدت وكل الوطن”.

بو يونس
ثم، ألقى بو يونس كلمة قال فيها: “أود أن أبدأ كلمتي بالقول إن المقاومة اللبنانية بدأت مع بطريرك لبنان الأول مار يوحنا بطرس مارون ومن المؤكد لن تنتهي معنا لأننا سننقلها إلى أولاد أولادنا. أقف اليوم في الحدت، بلدة الألف شهيد ولن أنسى رفاقي الذين استشهدوا بقربي في الجامعة اللبنانية لتبقى الجامعة لبنانية. كما حوصرت الحدت في حرب المئة يوم ولكن تصميم المقاومين غير المعادلة، حينها كان القائد الوزير طوني كرم الموجود اليوم بيننا ويقول نحن موجودون هنا لنبقى، وكان كل ليلة الشيخ وبوبول يختاران مركزا للاحتلال لتلقينه درسا، وقد صمدت الحدت بصمود أبطالها. ولن أنسى شلومو يوم استشهاده وقد أصبت بدوري عندما حاولت سحبه من أرض المعركة، ولا ميشال الطحان وجوزف مطر وجوزف حنين وعبدو زيادة، ولن أنسى بقية الرفاق الذين أكملوا الطريق إلى فوق في حين أنا عدت، وكلهم استشهدوا لنبقى هنا وتبقى الجمهورية. هذه الساحة تشهد لأعراس الشهداء وصبر أمهاتهم، ولن أنسى الأيادي البيضاء من كانت مقاومتهم كبيرة لمجرد وقوفهم إلى جانب المقاومة، ومنهم الآباء جبرايل سعادة في كنيسة مار جرجس الخريبة وجبرايل صعب في كنيسة السيدة التي رسخت عظاته في قلوب أبناء البلدة ودير الأنطونية وراهبات القلبين الأقدسين. ستبقى ساحة المقاومة اللبنانية، ساحة قضاء بعبدا، ساحة صمود الجمهورية وخط الدفاع عن القصر الجمهوري ووزارة الدفاع. عاشت المقاومة اللبنانية، عاشت القوات اللبنانية، ليبقى لبنان”.

وكانت أقيمت مسيرة صلاة وشموع من الكنيسة إلى ساحة الشهداء حيث وضع الوزير كرم أكاليل الزهر والغار على نصب الشهداء.

التعليقات


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com