ورد الآن
الرئيسية » لبنان, مميز » ﺟﻌﺠﻊ ﻃﺮﺡ ﺳﻠﺔ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺗﺒﺪﺃ ﺑﻤﺮﺣﻠﺔ ﻋﺼﺮ ﻧﻔﻘﺎﺕ: ﻛﻞ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻻﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻟﺸﻌﺒﻮﻳﺔ ﺳﻴﺌﺔ ﻭﺑﺸﻌﺔ


ﻋﻘﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺰﺏ ” ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ” ﺳﻤﻴﺮ ﺟﻌﺠﻊ ﻣﺆﺗﻤﺮﺍ ﺻﺤﺎﻓﻴﺎ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﺍﺏ، ﻓﻨﺪ ﺧﻼﻟﻪ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻧﺔ ﻭﺳﻠﺴﻠﺔ ﺍﻟﺮﺗﺐ ﻭﺍﻟﺮﻭﺍﺗﺐ ﻭﻣﺎ ﺭﺍﻓﻘﻬﺎ ﻣﻦ ” ﻣﺰﺍﻳﺪﺍﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺷﻌﺒﻮﻳﺔ ” ، ﻣﻌﻨﻮﻧﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺑـ ” ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﻔﺎﺟﺮ ﺃﻥ ﻳﺄﻛﻞ ﻣﺎﻝ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ .”
ﻭﻭﺻﻒ ﺟﻌﺠﻊ، ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻀﺮﻩ ﺍﻟﻨﺎﺋﺒﺎﻥ ﻓﺎﺩﻱ ﻛﺮﻡ ﻭﺷﺎﻧﺖ ﺟﻨﺠﻨﻴﺎﻥ ﻭﺍﻷﻣﻴﻨﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﺷﺎﻧﺘﺎﻝ ﺳﺮﻛﻴﺲ ﻭﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ” ﻛﻞ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻻﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻟﺸﻌﺒﻮﻳﺔ ﺑﺎﻟﺴﻴﺌﺔ ﻭﺍﻟﺒﺸﻌﺔ ” ، ﻓﻘﺎﻝ : ” ﺇﻥ ﺃﺳﻮﺃ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻻﺳﺘﻐﻼﻝ ﻫﻮ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﺣﺪ ﺍﻥ ﻳﻨﺘﻬﺰ ﻭﺟﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻓﻴﺒﺪﻭ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺫﺍﻛﺮﺗﻬﻢ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﻭﻣﻦ ﺿﻤﻴﺮﻫﻢ ﻗﺼﻴﺮ ﺃﻳﻀﺎ، ﻓﺒﺎﻷﻣﺲ ﺗﺎﺑﻌﺖ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺭﻳﺎﺽ ﺍﻟﺼﻠﺢ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺸﻬﺪ ﻭﺍﺣﺪ ﺇﻧﻤﺎ ﻣﺸﻬﺪﺍﻥ : ﺍﻷﻭﻝ ﻫﻮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﻋﻴﻦ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﻣﻌﻴﺸﻴﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺸﻬﺪ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻭﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺣﺔ ﺻﺤﻴﺤﺔ، ﻓﻬﺆﻻﺀ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻻ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﻭﻧﺤﻦ ﻛﻨﺎ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻧﺴﻌﻰ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻫﻜﺬﺍ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﻟﻼﻧﻘﻀﺎﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ .”
ﺃﺿﺎﻑ : ” ﺍﻟﻜﻞ ﻳﺘﺬﻛﺮ ﻣﻨﺬ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺣﻴﻦ ﺑﺪﺃﺕ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻧﺔ، ﻛﺎﻥ ﺷﻌﺎﺭﻧﺎ ﺍﻧﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﻓﺮﺽ ﺃﻱ ﺿﺮﺍﺋﺐ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻧﺤﺪﺩ ﻣﻜﺎﻣﻦ ﺍﻟﻬﺪﺭ . ﻣﻨﺬ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﻄﺮﺣﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﻬﺪﺭ، ﻟﻨﻀﻊ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﺫﻟﻚ .” ﻭﺫﻛﺮ ﺑﺄﻥ ” ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﺴﻠﺔ ﻣﻘﺮﺓ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ .”2014
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻰ ﺃﻧﻪ ” ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺭﻳﺎﺽ ﺍﻟﺼﻠﺢ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺸﻬﺪ ﻣﺰﻳﻒ ﺗﻤﺎﻡ، ﻭﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺗﻮﺍﺟﺪ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺟﻤﻴﻞ ﺍﻟﺴﻴﺪ، ﺃﺣﺪ ﺭﻣﻮﺯ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﻮﺻﺎﻳﺔ، ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺃﻛﺜﺮ ﻋﻬﺪ ﻋﺎﺙ ﻓﺴﺎﺩﺍ ﻭﺳﺮﻗﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﺍﺣﻲ ﻛﺎﻓﺔ ” ، ﻣﺴﺘﺸﻬﺪﺍ ﺑﺤﺪﻳﺚ ﺩﺍﺭ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ” ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻋﺮﺑﻲ ﻛﺒﻴﺮ ﺃﻃﻠﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﺑﻴﻦ ﻋﺎﻣﻲ 1994 ﻭ 1996 ﻭﺟﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺭﻓﻴﻖ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﺃﻥ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻳﻜﺒﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺃﻣﻮﺍﻻ ﻃﺎﺋﻠﺔ ﻓﺎﻗﺘﺮﺡ ﺍﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﺎﺯ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺗﻜﻠﻒ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺣﻮﺍﻟﻲ 200 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻸﺳﻒ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ، ﻭﺍﻋﺪﺍ ﺑﺘﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﺍﻟﻰ ﺍﻵﻥ .”
ﻭﺍﻧﺘﻘﺪ ﺟﻌﺠﻊ ﺃﺣﺪ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺬﻱ ” ﺍﺷﺘﺮﻙ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻟﺪﺕ ﻣﻨﺬ ﺷﻬﺮﻳﻦ، ﻟﻴﻨﺎﺩﻱ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻻ ﻟﻠﻬﺪﺭ ﻭﻻ ﻟﻠﻔﺴﺎﺩ ” ، ﺳﺎﺋﻼ : ” ﻛﻴﻒ ﻳﺎ ﺗﺮﻯ ﺍﺷﺘﺮﻙ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﻟﻔﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺬﻛﺮ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﺇﻻ ﻣﺆﺧﺮﺍ؟ .”
ﻭﺗﻮﺟﻪ ﺑﻨﺪﺍﺀ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻟﺒﻨﺎﻧﻲ، ﻗﺎﺋﻼ : ” ﺍﻥ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭﺍﻟﺘﺨﺮﻳﺐ ﻭﺍﻻﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ .” ﻭﺍﺳﺘﺸﻬﺪ ﺏ ” ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺿﺎﻋﺖ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻤﺰﺍﻳﺪﺍﺕ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺃﻱ ﻗﻀﻴﺔ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻫﻤﻴﺘﻬﺎ ﺗﻀﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﺰﺍﻳﺪﺍﺕ .”
ﻭﺍﺫ ﺃﺳﻒ ” ﻟﻤﺎ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺳﻌﺪ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﺣﻴﻦ ﻧﺰﻝ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻟﻤﺨﺎﻃﺒﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺳﻤﺎﻉ ﻫﻮﺍﺟﺴﻬﻢ، ﻭﻟﻴﻄﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺷﺆﻭﻧﻬﻢ ” ، ﺭﺃﻯ ﺍﻥ ” ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻻﺋﻘﺎ، ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﺃﻧﻬﻢ ﺣﻜﻤﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺨﺘﺒﺮﻭﻩ، ﻓﻤﺎ ﺣﺼﻞ ﺑﺤﻖ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﺾ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻨﻮﺍﻳﺎ ﺍﻟﺨﺒﻴﺜﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺗﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻷﻣﺲ .”
ﻭﻗﺎﻝ : ” ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺳﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺗﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﺴﻠﻚ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻭﻗﺪ ﻃﺮﺣﻨﺎﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺤﺮ، ﻭﺳﻮﻑ ﻧﻄﺮﺣﻬﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻭﺗﻘﺘﻀﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﺪﻫﺎ ﺍﻷﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺗﻘﺸﻒ ﻭﻋﺼﺮ ﺍﻟﻨﻔﻘﺎﺕ، ﻓﻨﺤﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﺼﺮﻭﻓﻨﺎ ﻣﻦ ﻋﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺑﺄﻟﻒ ﺧﻴﺮ، ﻓﺄﺭﻗﺎﻡ ﻣﻮﺍﺯﻧﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻠﻎ 26 ﻣﻠﻴﺎﺭﺍ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻧﺨﻔﻀﻬﺎ ﺍﻟﻰ 22 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺯﻧﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻭﻫﺬﺍ ﻭﺣﺪﻩ ﻳﻮﻓﺮ 3 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻟﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺧﺰﻳﻨﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻓﻬﻨﺎﻙ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﻘﺎﺕ ﻳﻤﻜﻦ ﻋﺼﺮﻫﺎ، ﻓﻬﻞ ﻳﻌﻘﻞ ﺍﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﺗﺠﺪﺩ ﻓﺮﺷﻬﺎ ﺃﻭ ﺗﺸﺘﺮﻱ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺑﻘﻴﻤﺔ 30 ﺃﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ؟ .”
ﺃﺿﺎﻑ : ” ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺒﻨﺪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻬﻮ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺣﻮﻟﻪ ﺑﺤﻴﺚ ﻭﺿﻌﺖ ﺧﻄﺔ ﺁﻧﻴﺔ ﻭﻣﺘﻮﺳﻄﺔ ﻭﻻﻗﺖ ﺗﺠﺎﻭﺑﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺤﺮ ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍ ﻣﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺳﻴﺰﺍﺭ ﺍﺑﻲ ﺧﻠﻴﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻮﻑ ﻳﻄﺮﺡ ﺩﻓﺘﺮ ﺷﺮﻭﻁ ﻹﺷﺮﺍﻙ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻓﻲ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ . ﻭﺍﻟﺒﻨﺪ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﻬﺮﺏ ﺍﻟﻀﺮﻳﺒﻲ، ﺍﺫ ﻻ ﻟﺰﻭﻡ ﻟﻮﺿﻊ ﺿﺮﺍﺋﺐ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺣﺼﻠﺖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﺘﻢ ﺗﺤﺼﻴﻞ 50 ﺑﺎﻟﻤﺌﺔ ﻣﻨﻬﺎ، ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻻﻣﺮ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻛﺎﻣﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺍﻻﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﻟﺘﺤﺼﻴﻞ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻣﺎ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺷﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ .”
ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺃﻧﻪ ” ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺄﻣﺮ ﻗﻀﺎﺋﻲ ﺍﻥ ﺗﺪﺧﻞ ﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﺣﺴﺎﺏ ﻣﺼﺮﻓﻲ ﻟﺘﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ ﻣﺪﺍﺧﻴﻞ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ، ﻭﺗﻘﻄﺘﻊ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻀﺮﻳﺒﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻭﻓﻖ ﺍﻷﺭﺑﺎﺡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﻟﻬﺎ .”
ﻭﻗﺎﻝ ﺟﻌﺠﻊ : ” ﺍﻟﺒﻨﺪ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻫﻮ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ، ﻓﻬﻨﺎﻙ ﻣﺴﺎﻟﻚ ﻏﻴﺮ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﻟﻠﺘﻬﺮﻳﺐ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﻛﻤﻌﺒﺮ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮ ﻭﻣﻌﺒﺮ ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﻜﻮﻳﺦ، ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺎﺑﺮ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺄﺗﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺒﻀﺎﺋﻊ ﺩﻭﻥ ﺣﺴﻴﺐ ﺃﻭ ﺭﻗﻴﺐ ﻣﺎ ﻳﺮﺗﺐ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﻴﻦ 200 ﺍﻟﻰ 400 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ . ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﺻﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﺮﻓﺄﻱ ﺑﻴﺮﻭﺕ ﻭﻃﺮﺍﺑﻠﺲ، ﻓﺎﻟﺠﻤﺎﺭﻙ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺿﺒﻂ، ﻣﺎ ﺳﻴﺪﺭ ﺃﻣﻮﺍﻻ ﻃﺎﺋﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ .”
ﺃﺿﺎﻑ : ” ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺒﻨﺪ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻓﻬﻮ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﺘﻮﻇﻴﻒ ﻗﻄﻌﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺗﺤﺖ ﺃﻱ ﺗﺴﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻤﻴﺎﺕ، ﻓﺎﻟﻤﻌﺎﺷﺎﺕ ﻭﻣﻌﺎﺷﺎﺕ ﺍﻟﺘﻘﺎﻋﺪ ﺗﺒﻠﻎ %35 ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻧﺔ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﺘﺤﻤﻠﻪ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﺇﺫ ﻟﺪﻳﻬﺎ 310 ﺁﻻﻑ ﻣﻮﻇﻒ ﺑﻴﻦ ﻣﻼﻙ ﻭﻣﺘﻌﺎﻗﺪﻳﻦ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻧﺘﺎﺟﻴﺘﻬﻢ ﻻ ﺗﺘﻼﺀﻡ ﻭﻋﺪﺩﻫﻢ . ﻓﻌﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻻ ﺍﻟﺤﺼﺮ، ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻢ 20 ﺗﻠﻤﻴﺬﺍ ﻣﻘﺎﺑﻞ 40 ﺍﺳﺘﺎﺫﺍ، ﻓﻬﻞ ﻫﺬﺍ ﻣﻌﻘﻮﻝ؟ .”
ﻭﺭﻓﺾ ﺃﻥ ” ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﻮﻇﻴﻒ ﺑﺤﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻗﺪ، ﻓﻌﻠﻰ ﻛﻞ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻥ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻥ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﺃﻥ ﻳﺘﺼﺮﻑ ﻭﻓﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺳﺎﺱ .”
ﻭﻗﺎﻝ : ” ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻄﺮﺣﻬﺎ ﺗﻬﺪﻑ ﺍﻟﻰ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻨﺰﻳﻒ ﻭﺍﻧﻌﺎﺵ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻛﻤﺎ ﻧﻄﻤﺢ ﺍﻟﻰ ﺧﻠﻖ ﻓﺮﺹ ﻋﻤﻞ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﺘﻌﻴﺶ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺑﺤﺒﻮﺣﺔ، ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻟﻦ ﻧﻜﺘﻔﻲ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪ، ﻭﻛﻲ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﺑﻠﺒﻨﺎﻥ ﻧﺤﻦ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺭﺅﻭﺱ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺗﻲ ﻋﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﻴﻦ .”
ﻭﻋﺰﺍ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﻰ ” ﻫﺠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺣﺴﻦ ﻧﺼﺮﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ، ﺍﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺗﺪﺧﻼﺕ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ ” ، ﻣﺘﺴﺎﺋﻼ : ” ﺃﻳﻦ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻬﺠﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﻴﻦ؟ .”
ﻭﻗﺎﻝ : ” ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻋﻼﻗﺘﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻣﺘﺨﺒﻄﺔ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻧﺤﻦ ﺃﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﺤﺒﻮﺣﺔ، ﻓﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺗﺘﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺳﻤﻴﺎ ﻋﺒﺮ ﻣﻤﺜﻠﻴﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﺘﻘﻮﻝ ﻟﻪ ﺍﻧﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ، ﻳﺨﺴﺮ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻓﺮﺻﺎ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺗﺴﺎﻋﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﻣﻦ ﻛﺒﻮﺗﻪ .”
ﻭﺧﺘﻢ : ” ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﻣﺘﻤﺴﻜﺔ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﻭﺳﻨﺒﺬﻝ ﺃﻗﺼﻰ ﺟﻬﺪﻧﺎ ﻻﺳﺘﻜﻤﺎﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﺄﻳﻴﺪ ﺍﻟﻮﺍﺳﻊ .”


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com