ورد الآن
الرئيسية » لبنان, مميز » ﻋﻮﻥ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺠﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ: ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻓﻀﻞ ﻣﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻵﻥ

ﻭﻃﻨﻴﺔ – ﻳﻐﺎﺩﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﻤﺎﺩ ﻣﻴﺸﺎﻝ ﻋﻮﻥ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻻﻳﻄﺎﻟﻴﺔ ﺭﻭﻣﺎ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﺑﺎﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ‏( ﺍﻟﺤﺎﺩﻳﺔ ﻋﺸﺮﺓ ﺑﺘﻮﻗﻴﺖ ﺑﻴﺮﻭﺕ ‏) ﻋﺎﺋﺪﺍ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺮﻭﺕ، ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺣﺎﺿﺮﺓ ﺍﻟﻔﺎﺗﻴﻜﺎﻥ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺟﻬﺎ ﺑﻠﻘﺎﺀ ﻗﺪﺍﺳﺔ ﺍﻟﺤﺒﺮ ﺍﻻﻋﻈﻢ ﺍﻟﺒﺎﺑﺎ ﻓﺮﻧﺴﻴﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍﻟﺮﺳﻮﻟﻲ ﻗﺒﻞ ﻇﻬﺮ ﺍﻣﺲ .
ﺣﻔﻞ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﻮﻥ ﻭﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻧﺎﺩﻳﺎ ﻭﺍﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻭﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﺣﻀﺮﻭﺍ ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻣﺲ ﺣﻔﻞ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻓﻬﻢ، ﺃﻗﺎﻣﻪ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﺑﺄﻋﻤﺎﻝ ﺳﻔﺎﺭﺓ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﺮﺳﻮﻟﻲ ﺃﻟﺒﻴﺮ ﺳﻤﺎﺣﻪ ﻓﻲ ﻣﻘﺮ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻤﺎﺭﻭﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺭﻭﻣﺎ، ﻭﺣﻀﺮﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺠﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ، ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﺑﺄﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﻛﺮﻳﻢ ﺧﻠﻴﻞ ﻭﻋﻘﻴﻠﺘﻪ، ﻭﺍﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺗﻴﻦ، ﻭﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺩﻳﺒﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﺳﻔﺮﺍﺀ ﻭﻗﺎﺋﻤﻴﻦ ﺑﺎﻻﻋﻤﺎﻝ ﻣﻌﺘﻤﺪﻳﻦ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﺮﺳﻮﻟﻲ ﻭﺍﻳﻄﺎﻟﻴﺎ .
ﻛﻤﺎ ﺣﻀﺮ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻤﻊ ﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﺮﺳﻮﻟﻲ ﺍﻟﻜﺎﺭﺩﻳﻨﺎﻝ ﻟﻴﻮﻧﺎﺭﺩﻭ ﺳﺎﻧﺪﺭﻱ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺤﺒﺮﻱ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﺩﻳﺎﻥ ﺍﻟﻜﺎﺭﺩﻳﻨﺎﻝ ﺟﺎﻥ – ﻟﻮﻱ ﺗﻮﺭﺍﻥ، ﻭﺭﺋﻴﺲ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﺍﻟﻜﺎﺭﺩﻳﻨﺎﻝ ﺩﻭﻣﻴﻨﻴﻚ ﻣﺎﻣﺒﺮﺗﻲ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﺮﺳﻮﻟﻲ ﺍﻟﻜﺎﺭﺩﻳﻨﺎﻝ ﺟﻮﺭﺝ ﺑﻴﻞ، ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻻﻳﻄﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﻛﻼﻭﺩﻳﻮ ﻏﺮﺍﺗﺴﻴﺎﻧﻮ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﻗﻔﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﻮﻥ ﻭﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻓﻲ ﺗﺤﻴﺔ ﻻﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺠﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ .
ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﺑﺎﻻﻋﻤﺎﻝ
ﻭﺃﻟﻘﻰ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﺑﺄﻋﻤﺎﻝ ﺳﻔﺎﺭﺓ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻔﺎﺗﻴﻜﺎﻥ ﺍﻟﺒﻴﺮ ﺳﻤﺎﺣﻪ ﻛﻠﻤﺔ ﺭﺣﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﻮﻥ ﻓﻲ ﺭﻭﻣﺎ، ﻣﺴﺘﺬﻛﺮﺍ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﻫﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﻮﻃﻴﺪ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﺮﺳﻮﻟﻲ .
ﻭﻗﺎﻝ : ” ﺗﺄﺗﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﻫﻨﺎ، ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ، ﻣﻦ ﺃﺭﺽ ﻣﻘﺪﺳﺔ ﻭﻃﺌﺘﻬﺎ ﺃﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻭﺍﻟﺮﺳﻞ ﻭﺍﻻﻧﺒﻴﺎﺀ ﻟﺘﺠﻌﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻜﺎﻧﺎ ﻟﻠﺘﻼﻗﻲ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﺑﻴﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﻳﺔ . ﻭﺗﺤﻤﻠﻮﻥ ﻣﻌﻜﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺭﺙ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﻣﻊ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﺤﺒﺔ ﺑﺎﺳﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﻟﺘﺆﻛﺪﻭﺍ ﻣﺮﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻭﻃﻨﻨﺎ ﻛﻨﻤﻮﺫﺝ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﻭﺍﻻﻋﺘﺪﺍﻝ ﻭﺍﻟﻌﻴﺶ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻭﻋﻠﻰ ﺩﻭﺭ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﺟﺴﻮﺭ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻭﺍﻟﻐﺮﺏ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﻢ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﺨﻴﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﻜﺎﻣﻠﻬﺎ .”
ﻋﻮﻥ
ﻭﺭﺩ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺑﺎﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ : ” ﺍﺧﻮﺍﻧﻲ ﻭﺍﺣﺒﺎﺋﻲ .. ﺟﺌﺖ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺭﺗﻲ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺍﻟﻰ ﺍﻭﺭﻭﺑﺎ، ﺍﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻳﺎﺭ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﺒﺮ ﺍﻻﻋﻈﻢ ﺑﻤﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﻌﻨﻮﻳﺔ ﻳﻤﺜﻠﻬﺎ ﻗﺪﺍﺳﺔ ﺍﻟﺒﺎﺑﺎ، ﻓﻬﻮ ﺳﻠﻄﺔ ﻣﻌﻨﻮﻳﺔ ﻭﺳﻠﻄﺔ ﺭﻭﺣﻴﺔ ﺗﻌﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻜﻦ ﻟﻬﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻭﺍﻟﻤﺤﺒﺔ، ﻭﻧﻨﺘﻤﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﺃﺳﻬﺎ .”
ﺃﺿﺎﻑ : ” ﺇﻧﻲ ﺁﺕ ﺍﻟﻰ ﻫﻨﺎ ﻣﻦ ﺑﻠﺪ ﻳﻄﻮﻗﻪ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﻨﺎﺭ ﻣﻨﺬ ﺳﺖ ﺳﻨﻮﺍﺕ . ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2005 ، ﺍﻋﺘﻘﺪﻧﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ﻭﺣﺎﻭﻟﻨﺎ ﺍﻥ ﻧﺼﻨﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﻭﻣﻊ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻰ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻣﻌﻪ . ﻟﻜﻦ ﻟﻼﺳﻒ، ﺍﻧﺪﻟﻌﺖ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻟﺸﺮﻕ – ﺃﻭﺳﻄﻴﺔ ﻭﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ، ﺍﺳﻤﻮﻫﺎ : ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺟﻬﻨﻢ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻷﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺫﺍﻕ ﻃﻌﻢ ﺍﻻﺭﻫﺎﺏ، ﻭﻟﻢ ﺗﺴﻠﻢ ﺍﻣﻴﺮﻛﺎ ﻭﻻ ﺍﻭﺭﻭﺑﺎ ﻭﻻ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺻﻨﻌﻮﺍ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ .”
ﻭﻗﺎﻝ : ” ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻄﻠﻖ، ﺑﺬﻟﻨﺎ ﺟﻬﺪﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﺖ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ، ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻧﻘﺴﺎﻡ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻣﻊ ﻭﺿﺪ ﻣﺎ ﻳﺤﺼﻞ، ﻷﻥ ﺍﻟﺘﻀﻠﻴﻞ ﺍﻻﻋﻼﻣﻲ ﺣﻮﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻋﻄﺎﻫﺎ ﻣﻌﺎﻥ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ : ﻓﺒﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻌﺾ، ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺮﺏ ﺍﺳﺘﻘﻼﻝ ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻧﺴﺎﻥ، ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻵﺧﺮ، ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﺮﻓﻮﻫﺎ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺍﻳﺘﻬﺎ، ﻓﻬﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺮﺏ ﺍﺭﻫﺎﺏ ﻭﺗﻬﺪﻳﻢ . ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ، ﺛﺒﺖ ﺗﻬﺪﻳﻤﻬﺎ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻭﻟﻠﺤﻀﺎﺭﺍﺕ ﻛﻤﺎ ﻭﻟﻼﻧﺴﺎﻥ ﺑﻤﻌﺎﻧﻴﻪ ﻛﺎﻓﺔ . ﺍﻧﻤﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﻓﻲ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺁﻳﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺸﻔﺎﺀ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﺠﻬﺪ ﻛﺒﻴﺮ .”
ﻭﺗﺎﺑﻊ : ” ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻫﻨﺎﻙ ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ . ﻓﻲ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺤﺮﺏ، ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻣﺴﺘﻘﺮ ﻭﺁﻣﻦ، ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻥ ﻣﺎ ﺍﺻﺎﺑﻨﺎ ﻛﺎﻥ ﺧﻔﻴﻔﺎ ﺟﺪﺍ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﺍﺻﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ . ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺣﻤﻞ ﺛﻘﻴﻞ ﺟﺪﺍ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻨﺰﻭﺡ ﺍﻟﻰ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﺎﻕ ﺧﻤﺴﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻣﻦ ﻋﺪﻳﺪ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻱ ﺑﻠﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺗﺤﻤﻠﻪ، ﻣﻊ ﺁﺛﺎﺭﻩ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻻﻣﻨﻴﺔ ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻋﺒﺎﺀ ﺍﺿﺎﻓﻴﺔ ﻭﺧﺪﻣﺎﺕ . ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ ﻟﻢ ﺗﻨﺘﻪ ﺑﻌﺪ، ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻬﺪﻣﺔ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎ، ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻢ ﻳﻨﻬﺾ ﺑﻌﺪ . ﺍﻣﺎ ﺍﺯﻣﺘﻨﺎ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻓﺎﺳﺘﻘﺮﺕ ﻧﺴﺒﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻷﻥ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻻﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﺍﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﻻ ﺯﺍﻟﺖ ﺗﻨﻌﻜﺲ ﻋﻠﻴﻨﺎ . ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻧﻤﺎ ﺫﻟﻚ ﻻ ﻳﺪﺧﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻭﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﺘﺸﺎﺀﻡ، ﻷﻧﻨﺎ ﺗﻄﺒﻌﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺅﻳﺔ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﻤﻜﻨﺎ، ﻭﻷﻥ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻫﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﻗﺮﺍﺭ ﻭﺻﻤﻮﺩ ﻭﺟﻬﻮﺩ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺒﺬﻟﻬﺎ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ . ﻧﺤﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻰ ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻛﺒﺮ ﻟﻜﻨﻲ ﺍﻃﻤﺌﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﻫﻨﺎ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﺍﻻﺻﺪﻗﺎﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻜﻨﻮﻥ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ، ﺍﻥ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻗﺎﺋﻢ ﻭﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻓﻀﻞ ﻣﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻵﻥ .”

ﻣﺼﺎﻓﺤﺔ
ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ، ﺻﺎﻓﺢ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ ﻓﺮﺩﺍ ﻓﺮﺩﺍ ﻭﺍﻟﺘﻘﻄﺖ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﺘﺬﻛﺎﺭﻳﺔ . ﻛﻤﺎ ﺍﻟﺘﻘﻄﺖ ﺻﻮﺭ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﻋﻮﻥ ﻭﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻣﻊ ﻛﻬﻨﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻤﺎﺭﻭﻧﻴﺔ ﻭﻛﻨﻴﺴﺔ ﻣﺎﺭ ﻣﺎﺭﻭﻥ ﻭﺍﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺮﺍﻋﻮﻳﺔ ﻟﻠﻜﻨﻴﺴﺔ .
ﻛﻠﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻞ
ﻭﺩﻭﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻞ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻤﺎﺭﻭﻧﻴﺔ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ :
” ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻔﻲ ﺳﻨﺔ، ﺯﺭﻋﻨﺎ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺮﻕ ﺑﻴﺎﺩﺭ ﻗﻴﺎﻣﺔ . ﻭﻓﻲ ﺭﻭﻣﺎ، ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻜﺜﻠﻜﺔ، ﻛﺒﺮﺕ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻤﺎﺭﻭﻧﻴﺔ ﺑﺨﺮﻳﺠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﻄﺎﺭﻛﺔ ﻭﺍﺳﺎﻗﻔﺔ ﻭﻛﻬﻨﺔ ﻭﻋﻠﻤﺎﺀ، ﺻﺎﻧﻌﻲ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﻭﺍﻹﺻﻼﺡ ﻭﺑﻨﺎﺓ ﺟﺴﻮﺭ ﺍﻟﺘﻼﻗﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻭﺍﻟﻐﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﻢ ﺍﻻﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ .
ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﺍﺯﻭﺭﻫﺎ ﻣﺠﺪﺩﺍ ﻭﻓﻲ ﻋﻘﻠﻲ ﺍﺳﻤﺎﺀ ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ، ﻭﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﺩﻋﺎﺀ ﺍﻥ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﺭﻳﺞ ﺍﻟﺒﺨﻮﺭ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻓﻴﻬﺎ، ﻳﻌﺒﻖ ﻋﻄﺎﺀ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﻢ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ﻟﻴﺒﻘﻰ ﻭﻃﻦ ﺍﻟﻘﺪﺍﺳﺔ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺍﻻﺻﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺮﺳﻮﻟﻴﺔ، ﺩﺭﺓ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻭﺍﻓﻖ ﺍﻟﻐﺮﺏ .”
ﺍﻟﻜﺎﺭﺩﻳﻨﺎﻝ ﺑﺎﺭﻭﻟﻴﻦ
ﻭﻓﻲ ﻟﻔﺘﺔ ﻓﺎﺗﻴﻜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻤﻴﺰﺓ ﺗﻜﺎﻣﻠﺖ ﻣﻊ ﺣﻔﺎﻭﺓ ﺍﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻘﻴﻪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﺮﺳﻮﻟﻲ، ﺣﻀﺮ ﺍﻟﻰ ﻣﻘﺮ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﺍﻣﻴﻦ ﺳﺮ ﺩﻭﻟﺔ ﺣﺎﺿﺮﺓ ﺍﻟﻔﺎﺗﻴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻜﺎﺭﺩﻳﻨﺎﻝ ﺑﻴﻴﺘﺮﻭ ﺑﺎﺭﻭﻟﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﻭﻓﺪ ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ ﻣﺴﺆﻭﻟﻲ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﺮﺳﻮﻟﻲ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻭﻧﻴﻪ ﺿﻢ : ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺮﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﻮﻧﺴﻨﻴﻮﺭ ﺟﻮﺯﻳﻪ ﺑﻴﺘﺎﻧﻜﻮﺭ، ﻭﺍﻟﻤﻮﻧﺴﻨﻴﻮﺭ ﺳﺘﺮﻳﺠﺎﻙ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﺸﺮﻕ – ﺍﻻﻭﺳﻂ ﻟﺪﻯ ﺍﻣﺎﻧﺔ ﺳﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ .
ﻭﺍﻟﺘﻘﻰ ﺍﻟﻜﺎﺭﺩﻳﻨﺎﻝ ﺑﺎﺭﻭﻟﻴﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻐﺘﺮﺑﻴﻦ ﺟﺒﺮﺍﻥ ﺑﺎﺳﻴﻞ، ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻣﺶ ﺍﻟﺤﻔﻞ، ﻓﻲ ﺣﻀﻮﺭ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﺑﺎﻻﻋﻤﺎﻝ ﺳﻤﺎﺣﻪ ﻣﻜﺮﺭﺍ ﺍﻃﻴﺐ ﺗﻤﻨﻴﺎﺗﻪ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﻋﻮﻥ ﺑﺎﻟﻨﺠﺎﺡ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻧﺬﺭ ﺍﻟﻴﻪ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻷﻣﺎﻧﻲ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻭﺗﻄﻠﻌﺎﺗﻪ، ﻣﻜﺮﺭﺍ ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ” ﺍﻳﻼﺀ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎ ﺧﺎﺻﺎ ﻟﺪﻳﻪ ” ، ﻭﻣﺆﻛﺪﺍ ” ﺍﻋﺘﺰﺍﺯﻩ ﺑﺎﻟﺼﺪﺍﻗﺎﺕ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺳﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﻴﻄﺖ ﺑﻪ .”
ﻭﻓﻲ ﺧﺘﺎﻡ ﺍﻟﺤﻔﻞ، ﺍﻗﻴﻢ ﻛﻮﻛﺘﻴﻞ ﻟﻠﻤﻨﺎﺳﺒﺔ .

التعليقات


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com