Home » لبنان » ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻓﻲ ﻣﻘﺮ ﺍﻷﺣﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺫﻛﺮﻯ 14 ﺁﺫﺍﺭ: ﻣﺘﻤﺴﻜﻮﻥ ﺑﻤﺮﺟﻌﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺤﺼﺮﻳﺔ ﻭﺑﺎﻟﻌﻨﺎﻭﻳﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻳﺔ

ﻋﻘﺪ ﻓﻲ ﻣﻘﺮ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﻴﻦ ﺍﻻﺣﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﻳﻜﻮ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﺇﺟﺘﻤﺎﻉ ﺗﺮﺃﺳﻪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺩﻭﺭﻱ ﺷﻤﻌﻮﻥ، ﻓﻲ ﺣﻀﻮﺭ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺷﻄﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺤﺰﺑﻴﻴﻦ .
ﻭﺑﺤﺚ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﻣﺎ ﺁﻟﺖ ﺇﻟﻴﻪ ” ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ” ﺑﻌﺪ 12 ﺳﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻄﻼﻗﺘﻬﺎ .
ﻭﺃﺻﺪﺭ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻮﻥ ﺑﻴﺎﻧﺎ ﺗﻠﺘﻪ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﻣﻨﻰ ﻓﻴﺎﺽ، ﻭﻓﻴﻪ :
-” ﻳﺆﻛﺪ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻮﻥ ﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻟﺴﻨﻮﻳﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮﺓ ﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ 14 ﺁﺫﺍﺭ ﺗﻤﺴﻜﻬﻢ ﺑﺎﻟﻌﻨﺎﻭﻳﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺎﺳﻬﺎ ﺛﺎﺭ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺿﺪ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺍﺩﻭﺍﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻜﻢ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ . ﻭﻳﺸﺪﺩ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺭﻓﺾ ﺍﺳﺘﺒﺪﺍﻝ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺎﻹﺣﺘﻼﻝ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻭﺳﻼﺡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺴﻼﺡ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﺑﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻭﺭﺳﻢ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺷﻌﺒﻬﺎ .
– ﻳﺘﻤﺴﻚ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻮﻥ ﺑﻤﺮﺟﻌﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺤﺼﺮﻳﺔ ﻻﻗﺘﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﺗﻨﻔﻴﺬﺍ ﻟﻘﺮﺍﺭ ﺣﻞ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﺋﻒ، ﻭﺗﻄﺒﻴﻘﺎ ﻟﻠﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻨﻴﻂ ﺑﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺭﺳﻢ ﻛﻞ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺪﻓﺎﻋﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﻭﺗﻄﺒﻴﻘﺎ ﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ 1559 ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺑﻨﺰﻉ ﺳﻼﺡ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ .
– ﻳﺘﻤﺴﻚ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻮﻥ ﺑﺎﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻟﻠﻘﺮﺍﺭ 1701 ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻋﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺗﺮﺳﻴﻢ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻭﺿﺒﻄﻬﺎ ﻭﻣﻨﻊ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻹﺗﺠﺎﻫﻴﻦ، ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﺑﺎﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺍﻭ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﻰ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺇﻻ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﻤﺨﺼﺺ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺣﺼﺮﺍ .
– ﻳﺠﺪﺩ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻮﻥ ﺛﻘﺘﻬﻢ ﺑﻘﺪﺭﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻭﻗﻮﻯ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻛﻞ ﺍﻷﺧﻄﺎﺭ ﺍﻟﻨﺎﺟﻤﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻭﺗﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﻭﻳﺮﻓﻀﻮﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺠﺞ ﻭﺍﻟﺬﺭﺍﺋﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﺆﻳﺪﻭﻩ ﻟﺘﺒﺮﻳﺮ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻓﻲ ﺍﻗﺘﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ ﻭﻓﻘﺎ ﻷﺟﻨﺪﺍﺕ ﻻ ﺗﻤﺖ ﺍﻟﻰ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﺑﺄﻱ ﺻﻠﺔ .
– ﻳﻌﺒﺮ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻮﻥ ﻋﻦ ﺇﻳﻤﺎﻧﻬﻢ ﺍﻟﺮﺍﺳﺦ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻷﻗﺼﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﺳﺘﻘﻼﻝ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻭﺳﻴﺎﺩﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ ﻛﺎﻓﺔ، ﻭﺍﻟﻰ ﺿﻤﺎﻥ ﺍﻹﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ﻭﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ . ﺇﻥ ﺍﺳﺘﺒﺪﺍﻝ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻋﺎﻫﺎ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ، ﺑﻤﻮﺍﺯﻳﻦ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺤﻜﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﻫﻮ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻗﻬﺮ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻦ ﻳﻘﺒﻞ ﺑﻪ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻮﻥ . ﺍﻥ ﻣﺎ ﺍﻋﺘﻤﺪﺗﻪ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﺗﺴﻮﻳﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﻞﺀ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﻭﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺳﻌﻴﻬﺎ ﻟﺘﻔﺼﻴﻞ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺏ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻸﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻖ ﻟﻼﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻥ ﺍﻋﺘﻤﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﺎﺝ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻣﻌﻠﺒﺔ ﻳﻮﺍﺯﻱ ﻓﻲ ﺧﻄﻮﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻔﺎﻋﻴﻞ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﻠﺒﻨﺎﻥ ﻭﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻻﻳﺮﺍﻧﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪ .
– ﻳﺮﻯ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻮﻥ ﺃﻥ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺇﻻ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺘﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ . ﻭﻛﻞ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﺠﺮﻩ ﺍﻟﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﻊ ﻫﺎﺗﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺘﻴﻦ ﺗﺘﻨﺎﻗﺾ ﻣﻊ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺷﻌﺒﻪ ﻭﺩﻭﻟﺘﻪ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻪ . ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﺒﻖ ﺃﻥ ﺷﺎﺭﻛﻮﺍ ﻣﻊ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﻬﺎﺩﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﺎﻕ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺑﺎﻟﻤﺤﻮﺭ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻪ ﻟﻠﻌﺮﺏ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﻣﺼﻤﻤﻮﻥ ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺎﺋﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻷﻱ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﺮﺑﻂ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺑﻤﺤﻮﺭ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺃﻭ ﺑﺄﻱ ﻣﺤﻮﺭ ﺁﺧﺮ ﻳﻨﺘﻘﺺ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺍﻟﻤﻄﻠﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺿﻪ ﻭﻗﺮﺍﺭﻩ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻞ .
– ﻳﺘﻤﺴﻚ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻮﻥ ﺑﻮﺟﻮﺏ ﻣﻀﻲ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻠﺒﻨﺎﻥ ﻗﺪﻣﺎ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻛﻤﺎﺗﻬﺎ ﻭﺗﻮﺳﻴﻊ ﺗﺤﻘﻴﻘﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻬﺎﺩﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻻﻏﺘﻴﺎﻝ ﻭﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻻﻏﺘﻴﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﻗﺎﺩﺓ ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻷﺭﺯ ﻭﻧﺎﺷﻄﻴﻬﺎ ﻭﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻋﻨﻬﺎ .
– ﻳﺬﻛﺮ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻮﻥ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﺑﻤﺎ ﻧﺘﺞ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﻦ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﻣﺎﻟﻴﺔ ﻟﺤﻘﺖ ﺑﺎﻹﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺑﺨﺰﻳﻨﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺑﻤﺴﺘﻮﻯ ﻣﻌﻴﺸﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ، ﻭﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻓﺴﺎﺩ ﻭﺳﺮﻗﺔ ﻣﻮﺻﻮﻓﺔ ﻭﻳﺆﻛﺪﻭﻥ ﺑﺄﻥ ﻣﺎ ﻳﺸﻬﺪﻩ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﻓﺴﺎﺩ ﻣﺴﺘﺸﺮ ﻭﺳﺮﻗﺔ ﻟﻼﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﻣﻦ ﺗﻔﻘﻴﺮ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻭﺗﺠﻮﻳﻊ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﻫﻮ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻛﻞ ﺍﺣﺘﻼﻝ ﻟﺘﺤﻮﻳﻞ ﺍﻧﻈﺎﺭ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻋﻦ ﺣﻘﻮﻗﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺍﻟﻬﺎﺋﻬﺎ ﺑﺎﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻟﻘﻤﺔ ﻋﻴﺸﻬﺎ ﻭﺭﺿﻮﺧﻬﺎ ﻟﻼﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﺮﺿﻪ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ .
ﺇﻥ ﺃﻱ ﺍﺻﻼﺡ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻭ ﻣﺎﻟﻲ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﺠﺪ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺭﺿﻮﺥ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻬﻴﻤﻨﺔ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﺗﺤﺖ ﻋﻨﺎﻭﻳﻦ ﻭﺷﻌﺎﺭﺍﺕ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻻﻣﻨﻲ .
ﻭﺇﻥ ﺗﻮﺭﻳﻂ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﺮﻭﺏ ﻭﻣﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻋﻼﻣﻴﺔ ﻭﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻻﺟﻨﺪﺓ ﺍﻻﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻻ ﻳﻘﻞ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻋﻤﺎ ﺗﺴﺒﺐ ﺑﻪ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﻦ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻓﺎﺩﺣﺔ ﻟﻼﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﻣﺴﺘﻮﻯ ﻣﻌﻴﺸﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ .
– ﻗﺮﺭ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻮﻥ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻧﻔﺴﻬﻢ ﻧﻮﺍﺓ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺷﻌﺒﻴﺔ – ﻓﻜﺮﻳﺔ – ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ – ﻭﻃﻨﻴﺔ – ﺳﻠﻤﻴﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻟﻼﺣﺘﻼﻝ ﺍﻻﻳﺮﺍﻧﻲ ﻭﻛﻞ ﻣﻔﺎﻋﻴﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻭﻗﺮﺍﺭﺍﺗﻬﺎ ﻭﻋﻘﺪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺩﻭﺭﻳﺔ ﻟﺒﻠﻮﺭﺓ ﺧﻄﺔ ﻟﻠﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻻﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﻟﺸﺮﺡ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻭﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﺎﺟﻪ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻻﻧﺠﺎﺯ ﺍﺳﺘﻘﻼﻟﻪ ﻭﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﺭﺿﻪ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻻﻳﺮﺍﻧﻲ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻪ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻣﻦ ﻭﺻﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ .
ﻭﻳﺆﻛﺪ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻮﻥ ﺃﻥ ﻟﻘﺎﺀﻫﻢ ﺳﻴﺒﻘﻰ ﻣﻔﺘﻮﺣﺎ ﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﺎﺷﻄﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺤﺰﺑﻴﻴﻦ ﻭﻧﺎﺷﻄﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ . ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺨﻮﺿﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻮﻥ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﻭﺇﻋﻼﻣﻴﺎ ﻭﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺎ ﻫﻲ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺳﻼﺡ ﻏﻴﺮ ﺷﺮﻋﻲ ﺃﻳﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻮﻳﺘﻪ ﻟﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺍﻭ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺃﻭ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﺃﻭ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺔ، ﻭﻣﻊ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺗﺮﺳﻴﺦ ﺍﺣﺘﻼﻝ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻠﺒﻨﺎﻥ ﺑﻘﻮﺓ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻬﻴﻤﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻭﻗﺮﺍﺭﺍﺗﻬﺎ .
ﺍﻧﻬﺎ ﺩﻋﻮﺓ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺍﺳﺘﻘﻼﻝ ﺟﺪﻳﺪ ﺃﺛﺒﺘﻮﺍ ﻓﻲ 14 ﺁﺫﺍﺭ 2005 ﺍﻧﻬﻢ ﻗﺎﺩﺭﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺻﻨﺎﻋﺘﻬﺎ ﺑﻮﺣﺪﺗﻬﻢ ﻭﻗﻮﺓ ﺍﻳﻤﺎﻧﻬﻢ ﻭﻋﺰﻳﻤﺘﻬﻢ … ﻓﻼ ﻧﺤﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﺿﻌﻒ ﻣﻦ 14 ﺁﺫﺍﺭ 2005 ﻭﻻ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻻﻳﺮﺍﻧﻲ ﻭﺳﻼﺡ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻗﻮﻯ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺳﻼﺣﻪ ﻓﻲ 14 ﺁﺫﺍﺭ .2005
ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﻗﺮﺍﺭ … ﻓﻠﻨﺘﺨﺬ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻳﺪﺍ ﺑﻴﺪ “!
ﺣﻀﺮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ : ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺩﻭﺭﻱ ﺷﻤﻌﻮﻥ، ﺍﻣﻴﻦ ﺳﺮ ” ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ” ﻭﻟﻴﺪ ﻓﺨﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﻧﻮﻓﻞ ﺿﻮ، ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﻣﻨﻰ ﻓﻴﺎﺽ، ﺍﻟﻴﺎﺱ ﺍﻟﺰﻏﺒﻲ، ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﻏﺎﻟﺐ ﻳﺎﻏﻲ، ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﺪﻭﻳﻬﻲ، ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﺟﻮﺯﻑ ﻓﺮﺡ، ﺍﺳﻌﺪ ﺑﺸﺎﺭﺓ، ﺳﻴﻤﻮﻥ ﺿﺮﻏﺎﻡ، ﺍﻧﻄﻮﻧﻴﺎ ﺍﻟﺪﻭﻳﻬﻲ، ﺳﻌﺪ ﻛﻴﻮﺍﻥ، ﺯﻳﺎﺩ ﺧﻠﻴﻔﺔ، ﺟﻮﺭﺝ ﻣﻔﺮﺝ، ﺟﻴﻠﺒﻴﺮ ﺍﺑﻲ ﻋﺒﻮﺩ، ﺩﻭﺭﻱ ﺻﻘﺮ، ﺑﺸﺎﺭﺓ ﺧﻴﺮﺍﻟﻠﻪ، ﺟﻮﺭﺝ ﻧﻌﻤﺎﻥ، ﺑﻴﺎﺭ ﺟﻌﺎﺭﻩ، ﺍﺩﻭﺍﺭ ﺷﻤﻌﻮﻥ، ﺍﻣﻴﻞ ﺍﻟﻌﻠﻴﺔ، ﺳﺎﺭﺓ ﻋﺴﺎﻑ، ﺭﺍﺷﺪ ﻓﺎﻳﺪ، ﺩﻋﺪ ﻗﺰﻱ، ﻣﻬﻰ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﺻﺒﺤﻲ ﻣﻨﺬﺭ ﻳﺎﻏﻲ، ﺍﻳﻠﻲ ﺍﻟﺤﺎﺝ، ﻣﻴﺸﺎﻝ ﺣﺠﻲ ﺟﻮﺭﺟﻴﻮ، ﺭﻳﺠﻴﻨﺎ ﻗﻨﻄﺮﺓ، ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ، ﻋﻄﺎﻟﻠﻪ ﻭﻫﺒﻲ، ﺭﺍﻣﻲ ﻓﻨﺞ، ﻣﻬﻰ ﻣﻌﻮﺽ، ﻧﺎﻓﺬ ﻭﺭﺍﻕ، ﺑﺴﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭﻱ، ﻫﺮﻳﺮ ﻫﻮﻓﻴﻔﻴﺎﻥ، ﻟﻴﻨﺎ ﺣﻤﺪﺍﻥ، ﻛﺎﺭﻭﻝ ﻓﻀﻮﻝ، ﺍﻧﻴﺲ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ، ﻣﺮﻭﺍﻥ ﺍﻟﻌﻠﻢ .

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com