ورد الآن
الرئيسية » لبنان » ﺍﻟﻤﻄﺮﺍﻥ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻟﻠﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﺮﻳﺎﺷﻲ: ﺃﺭﺷﺤﻜﻢ ﻟﻨﻴﻞ ﺟﺎﺋﺰﺓ ﻧﻮﺑﻞ ﻟﻠﺴﻼﻡ

ﺷﺎﺭﻙ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﻣﻠﺤﻢ ﺭﻳﺎﺷﻲ ﻓﻲ ﻗﺪﺍﺱ ﺍﻟﻴﻮﺑﻴﻞ ﺍﻝ 125 ﻟﺘﺄﺳﻴﺲ ﺭﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﻠﺺ ﻟﻠﺮﻭﻡ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﻴﻦ ﺍﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻚ ﻓﻲ ﻣﻮﻧﺘﺮﻳﺎﻝ – ﻛﻨﺪﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﺃﺳﻪ ﻣﻄﺮﺍﻥ ﻛﻨﺪﺍ ﻟﻠﺮﻭﻡ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﻴﻦ ﺍﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻚ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ .
ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺍﺱ ﺃﻳﻀﺎ ﺍﻟﻘﻨﺼﻞ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﺎﺩﻱ ﺯﻳﺎﺩﺓ، ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﻓﻴﺼﻞ ﺍﻟﺨﻮﺭﻱ، ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻳﻔﺎ ﻧﺎﺻﻴﻒ، ﻭﺯﻳﺮﺓ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﻛﻴﺒﻴﻚ ﺟﻴﻤﺲ ﻳﻮﻻﻧﺪ، ﻋﻀﻮ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﻣﻮﻧﺘﺮﻳﺎﻝ ﻋﺎﺭﻑ ﺳﺎﻟﻢ، ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﺍﻟﻴﺎﺱ ﻛﺴﺎﺏ ﻭﻓﺎﻋﻠﻴﺎﺕ ﻭﻣﺆﻣﻨﻮﻥ .
ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ
ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻻﻧﺠﻴﻞ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﺃﻟﻘﻰ ﺍﻟﻤﻄﺮﺍﻥ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﻌﻈﺔ ﺍﻵﺗﻴﺔ : ” ﻣﻨﺬ ﻣﺌﺔ ﻭﺧﻤﺲ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ ﺗﺄﺳﺴﺖ ﻟﻨﺎ ﺭﻋﻴﺔ ﻣﻠﻜﻴﺔ ﺭﺍﺋﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﻮﻧﺘﺮﻳﺎﻝ ﺃﻱ ﺑﻌﺪ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﻭﺻﻮﻝ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﺍﻟﻤﺸﺮﻗﻴﻴﻦ، ﺍﺑﻦ ﺯﺣﻠﺔ، ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﺑﻮﻧﺎﺩﺭ، ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻌﻰ ﻣﻊ ﻣﻦ ﺍﻗﺘﺪﻯ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻭﻣﻊ ﺍﻷﺏ ﺑﻄﺮﺱ ﺍﻟﺸﺎﻣﻲ ﺍﻟﻤﺨﻠﺼﻲ ﻟﺘﺄﺳﻴﺲ ﺃﻭﻝ ﺭﻋﻴﺔ ﺷﺮﻗﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﻨﺪﺍ، ﺭﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﻠﺺ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﺍﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻜﻴﺔ . ﻛﺎﻥ ﻗﻠﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻋﻴﺔ ﻭﻗﺎﻟﺒﻬﺎ ﻣﺸﺮﻋﻴﻦ ﻟﻜﻞ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﺸﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﻤﻨﺎ ﺑﺨﺪﻣﺘﻬﻢ ﺩﻭﻥ ﻣﻨﺔ ﻗﺮﺍﺑﺔ ﺛﻤﺎﻧﻴﻦ ﺳﻨﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺻﺎﺭ ﻟﻬﻢ ﻛﻨﺎﺋﺴﻬﻢ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻬﻢ .”
ﻭﻗﺎﻝ : ” ﻟﻘﺪ ﺃﺭﺩﻧﺎ ﺍﻓﺘﺘﺎﺡ ﺍﺣﺘﻔﺎﻻﺕ ﺳﻨﺔ ﺍﻟﻴﻮﺑﻴﻞ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻟﺮﻋﻴﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﺟﻮ ﺭﻭﺣﻲ ﻭﻋﺎﺋﻠﻲ ﻭﻗﺪ ﺣﻀﺮ ﻣﻦ ﺣﻀﺮ ﻣﻦ ﺃﺣﺒﺎﺋﻨﺎ ﻭﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻨﺎ ﺩﻭﻥ ﺑﺮﻭﺗﻮﻛﻮﻻﺕ ﺃﻭ ﺩﻋﻮﺍﺕ ﻭﺃﻧﺎ ﺍﺷﻜﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻗﻠﺒﻲ ﻋﻠﻰ ﺣﻀﻮﺭﻫﻢ ﻭﻣﺤﺒﺘﻬﻢ ﻭﺃﺑﺎﺩﻟﻬﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ . ﻟﻜﻨﻨﻲ ﺃﻋﺘﺮﻑ ﺍﻣﺎﻣﻜﻢ ﺃﻥ ﺍﺣﺘﻔﺎﻻﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻴﻮﺑﻴﻠﻴﺔ ﺳﻮﻑ ﺗﻤﺘﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺳﻮﻑ ﺗﺘﻠﻘﻮﻥ ﺍﻟﺪﻋﻮﺍﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ ﻭﻧﺘﻤﻨﻰ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻣﺴﺒﻘﺎ ﺑﺄﻥ ﺗﺸﺮﻓﻮﻧﻨﺎ ﺑﺤﻀﻮﺭﻛﻢ ﻭﺩﻋﻤﻜﻢ . ﻓﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﻠﺺ ﻛﺎﻧﺖ ﺭﻋﻴﺔ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻟﺬﺍ ﻓﺈﻥ ﻳﻮﺑﻴﻠﻬﺎ ﻫﻮ ﻳﻮﺑﻴﻞ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ .”
ﺃﺿﺎﻑ : ” ﺇﻥ ﺍﻟﻴﻮﺑﻴﻞ ﺑﻤﻌﻨﺎﻩ ﺍﻟﺮﻭﺣﻲ ﻫﻮ ﺯﻣﻦ ﺗﻮﺑﺔ ﻭﻏﻔﺮﺍﻥ ﻭﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺇﺻﻼﺡ ﻟﻤﺎ ﺍﻗﺘﻀﻰ ﺇﺻﻼﺣﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ . ﻫﻲ ﺳﻨﺔ ﻣﻘﺪﺳﺔ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﺭﻋﻴﺘﻨﺎ، ﺃﻱ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﻛﺬﻟﻚ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﻨﺎ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﻋﻤﻠﻪ . ﻛﻠﻨﺎ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻟﻜﻲ ﻧﺘﺼﺎﻟﺢ ﻣﻊ ﺫﻭﺍﺗﻨﺎ ﻭﻣﻊ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭﺇﻥ ﻛﻨﺎ ﻗﺪ ﻇﻠﻤﻨﺎ ﺃﺣﺪﺍ ﻓﻲ ﺷﻲﺀ ﻓﻠﻨﺒﺎﺩﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻹﻧﺼﺎﻑ ﺑﺎﻟﻤﺤﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻭﻣﺎ ﺗﻨﺘﺼﺮ . ﻳﺴﻮﻉ ﺣﺪﺩ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﻴﻮﺑﻴﻞ ﺍﻟﺮﻭﺣﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺮﺃ ﻣﻦ ﺳﻔﺮ ﺍﺷﻌﻴﺎ ﻭﻗﺎﻝ ‏( ﻟﻮ :4 18 ‏) : ” ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺮﺏ ﻋﻠﻲ ﻷﻧﻪ ﻣﺴﺤﻨﻲ ﻷﺑﺸﺮ ﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ … .”
ﻭﺩﻋﺎ ﺍﻟﻤﻄﺮﺍﻥ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ ﺍﻟﻴﻮﺑﻴﻞ ﺇﻟﻰ ” ﺇﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﻟﻜﻲ ﻳﺪﺭﻙ ﻛﻞ ﻣﺆﻣﻦ ﺍﻥ ﺭﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﻠﺺ ﻫﻲ ﺭﻋﻴﺔ ﻧﻤﺖ ﻣﻨﺬ ﺗﺄﺳﻴﺴﻬﺎ ﻭﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﻨﻤﻮ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺒﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺇﻳﻤﺎﻧﻬﻢ ﻭﺟﻮﺩﻫﻢ ﻭﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻬﻢ . ﻫﻲ ﻛﻨﻴﺴﺔ ﻻ ﺃﻭﻗﺎﻑ ﻟﻬﺎ ﻭﻻ ﻣﺪﺧﺮﺍﺕ ﻭﻻ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺘﻔﻮﻕ ﻓﻲ ﺇﺷﻌﺎﻋﻬﺎ ﻭﻧﺸﺎﻃﻬﺎ ﻭﺍﻧﺠﺎﺯﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺮﻋﻮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺭﻋﺎﻳﺎﻧﺎ ﺷﺮﻗﺎ ﻭﻏﺮﺑﺎ . ﺇﻧﻬﺎ ﺭﻋﻴﺔ ﻧﻤﻮﺫﺟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﺩﺓ ﻧﺎﺩﺭﺓ ﺣﻴﺚ ﻳﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻮﻥ ﻭﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻮﻥ ﻭﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻮﻥ ﻭﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻮﻥ ﻭﺍﻷﺭﺩﻧﻴﻮﻥ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﻭﺣﺪﺓ ﻭﺗﻤﺎﺳﻚ ﻧﺎﺑﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﺎﻓﻬﻢ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺠﻌﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ، ﻳﺴﻮﻉ ﻣﺨﻠﺼﻨﺎ . ﻣﻌﺎ ﻧﻔﺮﺡ ﻭﻣﻌﺎ ﻧﺤﻤﻞ ﺑﻌﻀﻨﺎ ﺃﺛﻘﺎﻝ ﻭﺃﺣﺰﺍﻥ ﺑﻌﺾ . ﻫﻨﺎ ﺍﻟﺠﺮﺡ ﻻ ﻭﻃﻦ ﻟﻪ، ﺇﻧﻪ ﺟﺮﺡ ﻣﺴﻴﺤﻴﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺩﻭﻥ ﺗﻤﻴﻴﺰ ﺃﻭ ﺍﺻﻄﻔﺎﻑ . ﺇﻧﻪ ﺟﺮﺡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﺟﺮﺡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ . ﻟﻘﺪ ﻭﺻﻒ ﺍﻷﺏ ﺭﺑﻴﻊ ﺃﺑﻮ ﺯﻏﻴﺐ، ﻋﻦ ﺣﻖ، ﺭﻋﻴﺘﻨﺎ ﺍﻟﻜﺎﺗﺪﺭﺍﺋﻴﺔ ﺑﺎﻟﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻨﺎﻡ . ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 600 ﻭﻟﺪ ﺑﻴﻦ ﺟﺪﺭﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﺎﺗﺪﺭﺍﺋﻴﺔ، ﻭﻫﻲ ﺃﻛﺒﺮ ﺛﻤﺎﺭ ﺭﻋﻴﺘﻨﺎ، ﻳﺘﻮﺯﻋﻮﻥ ﺑﻴﻦ ﺣﺮﻛﺔ ﻣﻴﺪﺍﺩ ﻭﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻭﻟﺔ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻜﺸﺎﻑ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ . ﻫﺬﺍ ﻋﺪﺍ ﺍﻷﻭﻻﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺎ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺮﻋﺖ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻮﻧﺘﺮﻳﺎﻝ . ﻟﻘﺪ ﺃﻏﻨﺖ ﺭﻋﻴﺘﻨﺎ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﺟﻤﻌﺎﺀ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺍﻏﻨﺖ ﺩﻭﻥ ﺣﺪﻭﺩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻛﻨﺪﺍ ﻓﺄﻋﻄﺘﻪ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺃﺑﻮ ﻧﺎﺩﺭ ﻭﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ ﺍﻟﺒﻴﺮ ﻣﻌﻠﻮﻑ ﻭﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺭﻳﻨﻴﻪ ﺍﻧﺠﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﻜﺎﻫﻦ ﺍﻟﺮﻣﺰ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺟﻮﺭﺝ ﺧﺮﻳﺎﻃﻲ ﻭﺭﺟﻞ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻓﺆﺍﺩ ﻛﺒﺮﻳﺘﺎ ﻭﺭﺟﻞ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺭﻳﻤﻮﻥ ﺷﻌﻴﺐ ﺭﺣﻤﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﻭﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻭﺍﻟﺴﻨﺎﺗﻮﺭ ﺑﻴﺎﺭ ﺩﺑﺎﻧﻪ ﻭﺍﻟﻄﺒﻴﺒﻴﻦ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﻳﻦ ﺭﺅﻭﻑ ﻏﺮﻳﺶ ﻭﻧﺠﻴﺐ ﺳﻜﺎﻑ ﻭﺭﺟﻞ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺟﻤﻴﻞ ﺷﻌﻴﺐ ﻭﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﺟﻮﺯﻳﻒ ﺷﻠﻬﻮﺏ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻮﺍﻋﺪ ﻋﺎﺭﻑ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻻﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﺑﺼﻤﺖ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻳﺼﺎﻝ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺮﺏ .”
ﻭﺃﺿﺎﻑ : ” ﺍﻥ ﺭﻋﻴﺘﻨﺎ ﻏﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺃﻭﻻ ﻭﻫﻲ ﻏﻨﻴﺔ ﺑﺄﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﺃﻳﻀﺎ . ﻭﻫﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺗﻔﺘﺢ ﻗﻠﺐ ﺍﻣﻮﻣﺘﻬﺎ ﻷﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﺠﺪﺩ ﺍﻟﻬﺎﺭﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﺟﺤﻴﻢ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻟﺘﻘﺪﻡ ﻟﻬﻢ ﺳﺮ ﻣﺤﺒﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺣﺪﻭﺩ ﻟﻬﺎ ﻭﺍﻟﻘﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻮ ﻛﻞ ﺍﻟﺸﺮﻭﺭ ﻭﺗﻀﻤﻴﺪ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﺮﺍﺡ . ﻭﻛﻢ ﺟﻤﻴﻞ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﻔﺘﺘﺢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﺑﻴﻞ ﻣﻊ ﺍﻧﻄﻼﻗﺔ ﺍﻟﺼﻮﻡ ﺍﻻﺭﺑﻌﻴﻨﻲ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﻓﻨﻌﻴﺶ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺑﺮﻭﺡ ﻳﻮﺑﻴﻠﻴﺔ ﻭﻧﺠﺪ ﻛﻤﺎ ﺩﻋﻮﺗﻜﻢ ﻓﻲ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺼﻮﻡ ﻓﻲ ﺭﻭﺣﻨﺔ ﺍﻟﺼﻮﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﻧﻀﻔﻲ ﺻﺒﻐﺔ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺍﺭﺍﺗﻨﺎ ﻭﺃﻓﻌﺎﻟﻨﺎ، ﻟﻴﻨﺘﻔﻲ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻡ ﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﻧﻘﻮﻟُﻪُ ﻭﻣﺎ ﻧﻔﻌﻠُﻪ . ﺭﻭﺣﻨﺔ ﺍﻟﺼﻮﻡ، ﺗﻌﻨﻲ ﺃﻻ ﺃﺗﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺤﺮﻑ، ﻓﺄﺻﻴﺮُ ﻋﺒﺪﺍ ﻟﻠﺴﺒﺖ، ﻭﺃﺧﻨﻖ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﺩ ﺧﻄﺎﻱ . ﻷﺟﻞ ﻫﺬﺍ ﻛﻠﻪ، ﺃﺩﻋﻮﻛﻢ ﺇﻟﻰ ﻋﻴﺶ ﺻﻮﻡ ﻗﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ ﻭﺍﻟﺘﻨﺎﻏﻢ ﺑﻴﻦ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ . ﺻﻮﻡ ﻣﺮﻭﺣﻦ ﺗﻜﺜﺮ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ، ﻭﺗﻘﻞ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ . ﻟﻴﻜﻦ ﺻﻮﻣﻨﺎ ﻛﻠﻪ ﻗﺎﺋﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ، ﺣﺘﻰ ﺗﺼﻐﺮ ﺍﻝ ” ﺃﻧﺎ ” ﻓﻲ ﺫﻭﺍﺗﻨﺎ، ﻭﻳﻨﻤﻮ ﺍﻟﺮﺏ ﻓﻲ، ﻭﺗﺼﻴﺮ ﻟﻶﺧﺮ ﻣﻨﺰﻟﺘﻪ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻭﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎﺗﻲ .”
ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺨﺎﻃﺒﺎ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﺮﻳﺎﺷﻲ : ” ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻔﺎﺕ ﻭﺍﻷﻟﻘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺃﻗﺪﻡ ﻣﻌﺎﻟﻴﻜﻢ ﺑﻬﺎ : ﻣﻦ ﺻﺤﺎﻓﻲ، ﺍﻟﻰ ﻛﺎﺗﺐ، ﺍﻟﻰ ﺑﺎﺣﺚ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ، ﺍﻟﻰ ﺍﺳﺘﺎﺫ ﺟﺎﻣﻌﻲ، ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭ، ﺍﻟﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭﺍﻻﻋﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ، ﺍﻟﻰ ﻣﻬﺘﻢ ﺑﺎﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻲ ﺍﻟﻤﺸﺮﻗﻲ، ﺍﻟﻰ ﻭﺯﻳﺮ ﻟﻼﻋﻼﻡ، ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ . ﻟﻜﻦ ﺗﺮﺣﻴﺒﻲ ﺑﻤﻌﺎﻟﻴﻜﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﺭﻳﺪﻩ ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ، ﺍﻻﻧﺠﺎﺯ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻘﻘﺘﻤﻮﻩ، ﻭﻫﻮ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻔﺮﻳﻘﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ ﺍﻷﻛﺒﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ” ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺤﺮ ” ﻭ ” ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ .” ﻭﺍﻧﻨﻲ ﺍﻧﺘﻬﺰ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺮﺡ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ، ﻷﻧﺎﺷﺪ ﺍﻟﻔﺮﻗﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ ﻟﻼﻧﻀﻤﺎﻡ ﺍﻟﻴﻜﻤﺎ، ﺣﺘﻰ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻲ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻣﻮﺣﺪﺍ ﻭﻳﺴﺘﻌﻴﺪ ﺩﻭﺭﻩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ . ﻭﺃﻋﺮﻑ ﺃﻧﻜﻢ ﺗﺒﺬﻟﻮﻥ ﺟﻬﻮﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ، ﻛﻤﺎ ﺗﺒﺬﻟﻮﻥ ﺟﻬﻮﺩﺍ ﺗﺤﻈﻰ ﺍﻳﻀﺎ ﺑﺎﻟﺜﻨﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ، ﻓﻲ ﻭﺭﺷﺔ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺭﻏﺒﺘﻜﻢ ﻓﻲ ﺟﻌﻞ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻻﻋﻼﻡ ” ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ” ، ﻭﻛﻢ ﻧﺤﻦ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻴﻬﻤﺎ . ﺗﻮﺍﺻﻞ ﻭﺣﻮﺍﺭ ﻟﻠﻮﻃﻦ ﻓﻲ ﺷﻘﻴﻪ : ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮ ﻭﺍﻟﻤﻘﻴﻢ . ﻻ ﺗﻨﺴﻮﺍ ﺍﻻﻏﺘﺮﺍﺏ ﺃﻭ ﺑﺘﻌﺒﻴﺮ ﺃﺻﺢ، ﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﺃﻱ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺣﺪﻭﺩ ﻟﻪ .”
ﺃﺿﺎﻑ : ” ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﻛﻨﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻜﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﺘﺴﻘﻂ ﺍﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ . ﻭﻣﺎ ﻧﺴﻤﻌﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ، ﻭﻣﺎ ﻧﻘﺮﺃﻩ ﻓﻲ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﺷﺎﺩﺓ ﺑﺈﻧﺠﺎﺯﻛﻢ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ، ﺳﻴﺪﺧﻠﻜﻢ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻦ ﺑﺎﺑﻪ ﺍﻟﻮﺍﺳﻊ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﺩﻧﻰ ﺷﻚ . ﺇﻥ ” ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﻨﻴﺎﺕ ” ، ﻭﺃﺿﻴﻒ ” ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ” ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺳﺖ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺑﻴﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﺟﻨﺎﺣﻴﻦ ﻣﺴﻴﺤﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ﻫﻲ ﻗﺎﺭﺏ ﺇﻧﻘﺎﺫ ﻟﻠﻮﻃﻦ ﺑﺠﻨﺎﺣﻴﻪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻲ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻢ . ﻭﻛﻞ ﺗﻼﺣﻢ ﻭﺗﻌﺎﺿﺪ ﺑﻴﻦ ﻣﺴﻴﺤﻴﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ﻳﺸﺪ ﻋﻀﺪ ﻣﺴﻴﺤﻴﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺑﺮﻣﺘﻬﻢ ﻭﻳﺜﺒﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﺭﺿﻬﻢ . ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ” ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﻨﻴﺎﺕ ” ﻫﺬﻩ، ﺗﺠﻌﻠﻨﻲ، ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﺎﺗﺪﺭﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﻳﻘﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺤﺘﻔﻞ ﺑﻴﻮﺑﻴﻠﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﺃﺭﺷﺤﻜﻢ ﻟﻨﻴﻞ ” ﺟﺎﺋﺰﺓ ﻧﻮﺑﻞ ﻟﻠﺴﻼﻡ .”
ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﺪﺍﺱ، ﺍﺳﺘﻘﺒﻞ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﺮﻳﺎﺷﻲ ﺑﺎﻟﺪﺑﻜﺔ ﻭﺍﻟﺰﻏﺎﺭﻳﺪ ﻭﺍﻟﺘﺼﻔﻴﻖ ﻭﺃﻗﻮﺍﺱ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻭﺗﻢ ﻗﻄﻊ ﻗﺎﻟﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻠﻮﻯ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ .
ﻛﻤﺎ ﺃﻭﻟﻢ ﺍﻟﻤﻄﺮﺍﻥ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻑ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﺮﻳﺎﺷﻲ ﻭﺧﺼﻪ ﺑﺪﺭﻉ ﺗﻜﺮﻳﻤﻴﺔ ﻋﺮﺑﻮﻥ ﻣﺤﺒﺔ ﻭﺗﻘﺪﻳﺮ ﻟﺸﺨﺼﻪ ﻭﻟﻤﻮﺍﻗﻔﻪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀﺓ . ﻭﺗﺒﺎﺩﻝ ﻭﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﺘﺬﻛﺎﺭﻳﺔ.


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com