ورد الآن
الرئيسية » لبنان, مميز » ﻗﺒﻼﻥ : ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻣﺴﺘﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮﻱ ﻭﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ

ﺍﻟﻘﻰ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﺸﻴﻌﻲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻗﺒﻼﻥ ﺧﻄﺒﺔ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻬﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ : ” ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺜﺖ ﻛﻞ ﺍﻻﺩﻳﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻗﺎﻣﺘﻬﺎ ﺗﺮﺗﻜﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻭﺍﺣﻘﺎﻕ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺍﺯﻫﺎﻕ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺴﺎﻭﻯ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻮﺍﻃﻨﻮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ، ﻭﻳﺤﻈﻮﻥ ﺑﺎﻻﻣﻦ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻼ ﻳﺸﻌﺮﻭﻥ ﺑﺎﻟﻐﺮﺑﺔ ﻓﻲ ﻭﻃﻨﻬﻢ . ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻃﺎﻟﺒﻨﺎ ﺑﺎﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻗﺮﺍﺭ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﻣﻨﺼﻒ ﻳﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﻃﻤﻮﺣﺎﺕ ﻭﺗﻄﻠﻌﺎﺕ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﻣﻤﺜﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻨﺪﻭﺓ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﻏﺒﻦ ﻻﻱ ﻣﻜﻮﻥ ﻃﺎﺋﻔﻲ ﺍﻭﺳﻴﺎﺳﻲ، ﻓﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻣﻨﺒﺜﻘﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﻻﻧﻨﺎ ﻧﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﻨﺼﻬﺮ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺑﻮﺗﻘﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻘﻖ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻭﻳﺮﺳﺦ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ . ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺍﻥ ﻳﺒﺎﺩﺭﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﺼﻴﻎ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻔﻆ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻧﺨﺮﺍﻃﻬﻢ ﻓﻲ ﺑﻮﺗﻘﺔ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻭﺣﺪﺓ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﺎﻋﻠﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﻋﻘﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺼﺔ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺬﻫﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻦ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻣﺰﺭﻋﺔ ﻳﺘﻘﺎﺳﻢ ﻧﻔﻮﺫﻫﺎ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ .”
ﻭﻃﺎﻟﺐ ﻗﺒﻼﻥ ” ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺑﺎﻧﺼﺎﻑ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﻓﺘﻘﺮ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺍﻟﺮﺗﺐ ﻭﺍﻟﺮﻭﺍﺗﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺟﻤﻌﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺣﻘﺎ ﻟﻠﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﻣﻨﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﺍﺭﻫﺎﻕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﺑﻀﺮﺍﺋﺐ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺣﺪﺓ ﺍﻻﺯﻣﺔ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻫﻖ ﻛﻮﺍﻫﻠﻬﻢ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﻣﺼﻠﺤﺘﻪ ﻓﺘﻬﺘﻢ ﺑﺸﺆﻭﻥ ﻭﻣﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻓﺘﻄﻠﻖ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻻﺳﺘﺨﺮﺍﺝ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﻣﺸﺘﻘﺎﺗﻪ ﻭﺗﻔﺘﺢ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﻭﺗﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻻﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﻻﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻓﺘﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺘﻔﺸﻴﺔ، ﻭﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﻤﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻠﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺟﻴﻦ ﻓﺘﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻋﻮﻧﻬﻢ ﻓﻤﻦ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻋﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻋﻮﻧﻪ .”
ﻭﺍﻛﺪ ” ﺍﻥ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﺍﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻳﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻻﻋﺒﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻛﻮﺍﻫﻞ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻨﻬﻜﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺍﺀ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﺤﺘﻢ ﺍﻥ ﺗﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺨﻄﻂ ﻻﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺑﻤﺎ ﻳﺤﻔﻆ ﺍﻣﻨﻬﻢ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﻫﻢ ﻭﻳﺨﻔﻒ ﻋﻦ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺐﺀ ﺍﻟﺜﻘﻴﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﻮﻕ ﻗﺪﺭﺓ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻤﻠﻪ، ﻓﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻭﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺍﻻﻣﻨﻲ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﻟﺒﻨﺎﻥ ، ﻭﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭﺗﻔﻌﻴﻞ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺘﻴﻦ ﻟﻤﺎ ﻓﻴﻪ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺘﻴﻦ ﻭﺍﻟﺸﻌﺒﻴﻦ ﺍﻟﺸﻘﻴﻘﻴﻦ، ﻭﻻﺳﻴﻤﺎ ﺍﻥ ﺍﻻﺭﻫﺎﺏ ﺑﺸﻘﻴﻪ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﻭﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮﻱ ﻋﺪﻭ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻟﻠﺠﺎﻧﺒﻴﻦ .”
ﻭﺭﺃﻯ ﻗﺒﻼﻥ ﺍﻥ ” ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻣﺴﺘﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮﻱ ﻭﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﻣﻤﺎ ﻳﺤﺘﻢ ﺍﻥ ﻳﺤﺼﻦ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻮﻥ ﻭﻃﻨﻬﻢ ﺑﻮﺣﺪﺗﻬﻢ ﻭﺗﻌﺎﻭﻧﻬﻢ، ﻓﻴﻜﻮﻧﻮﺍ ﻋﻴﻨﺎ ﺳﺎﻫﺮﺓ ﻭﺍﻳﺪﻱ ﻣﺘﺸﺎﺑﻜﺔ ﻓﻲ ﺣﻔﻆ ﺍﻣﻦ ﻭﺣﺪﻭﺩ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ﻭﻧﺤﻦ ﺍﺫ ﻧﺪﻳﻦ ﺑﺎﻟﻔﻀﻞ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻟﺪﻣﺎﺀ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﻭﺕ ﺍﺭﺽ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻓﺄﻳﻨﻌﺖ ﺗﺤﺮﻳﺮﺍ ﻟﻼﺭﺽ ﻭﺩﺣﺮﺍ ﻟﻠﻌﺪﻭﺍﻥ، ﻓﺎﻧﻨﺎ ﻧﻮﺟﻪ ﺗﺤﻴﺔ ﺍﻻﻛﺒﺎﺭ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻟﻜﻞ ﺷﻬﻴﺪ ﻗﻀﻰ ﺩﻓﺎﻋﺎ ﻋﻦ ﻭﻃﻨﻨﺎ ﻭﻧﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﺍﻥ ﻳﺘﻤﺴﻜﻮﺍ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ﺍﻟﺬﻫﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻤﺖ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻓﻴﺪﻋﻤﻮﺍ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻻﻣﻨﻴﺔ ﺑﻜﻞ ﺍﻻﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﻟﻴﻈﻞ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻣﺼﺎﻧﺎ ﺑﺸﻌﺒﻪ ﻭﺟﻴﺸﻪ ﻭﻣﻘﺎﻭﻣﺘﻪ .”
ﻭﻃﺎﻟﺐ ﻗﺒﻼﻥ ” ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺑﺎﻟﺘﻀﺎﻣﻦ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻻﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻬﺪﻑ ﺷﻌﻮﺑﻨﺎ ﻭﺑﻼﺩﻧﺎ، ﻓﻴﻌﻴﺪﻭﺍ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻟﻠﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﻗﻀﻴﺘﻬﻢ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻢ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻭﺩﺣﺮ ﻣﺨﻄﻄﺎﺗﻪ ﻭﻟﺠﻢ ﺍﺳﺘﻴﻄﺎﻧﻪ، ﻭﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻥ ﻳﺸﻜﻠﻮﺍ ﺟﺒﻬﺔ ﻣﺘﺮﺍﺻﺔ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻜﻤﻞ ﺍﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ، ﻭﺍﻭﻟﻰ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻻﺭﻫﺎﺏ ﺗﺴﺘﺪﻋﻲ ﺍﻥ ﻳﺘﺸﺎﻭﺭﻭﺍ ﻭﻳﺘﺤﺎﻭﺭﻭﺍ ﻟﻮﻗﻒ ﻧﺰﻳﻒ ﺍﻟﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﻟﺮﻓﻊ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﺍﻟﻤﺠﺤﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻨﻲ ﺍﻟﺸﻘﻴﻖ .”

التعليقات


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com