الرئيسية » لبنان » ﺑﻌﺜﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﻭﺭﻭﺑﻲ ﻭﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻠﻄﻔﻮﻟﺔ ﺃﻃﻠﻘﺘﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ

ﺃﻃﻠﻘﺖ ﺑﻌﺜﺔ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻭﻣﻜﺘﺐ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻠﻄﻔﻮﻟﺔ ” ﺍﻟﻴﻮﻧﻴﺴﻴﻒ ” ﻓﻲ ﻟﻘﺎﺀ ﻋﻘﺪﺍﻩ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﻓﻨﺪﻕ ﻣﻮﻓﻨﺒﻴﻚ، ” ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ” ﺍﻟﻬﺎﺩﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺩﻣﺞ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻹﻧﻤﺎﺋﻲ، ﺣﻀﺮﻩ ﻣﻤﺜﻠﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻭﺍﻟﻴﻮﻧﻴﺴﻴﻒ ﻭﻭﺯﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺪﻝ، ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺷﺮﻛﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺟﻤﻌﻴﺎﺕ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﻭﺩﻭﻟﻴﺔ ﻭﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻋﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ .
ﻛﻮﺥ
ﻭﺗﺤﺪﺛﺖ ﻧﺎﺋﺒﺔ ﺭﺋﻴﺴﺔ ﺑﻌﺜﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺟﻮﻟﻴﺎ ﻛﻮﺥ ﻓﻘﺎﻟﺖ : ” ﺍﻥ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻳﺮﻳﺪ ﻭﺿﻊ ﺣﺪ ﻟﻤﻌﻮﻗﺎﺕ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻄﻔﻞ، ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻄﻔﻞ، ﻭﻫﻮ ﻣﻠﺘﺰﻡ ﻟﻴﻄﺒﻖ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺧﺎﺭﺝ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺎ ﻳﻌﺎﻧﻴﻪ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻣﻦ ﻓﻘﺮ ﻭﻋﻨﻒ .”
ﻭﺃﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﻰ ” ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻄﻔﻞ ” ﻭﺍﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﺻﺎﺩﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺻﻠﺔ ﺑﺎﻷﻣﺮ، ﻭﺃﺳﺲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﻄﻔﻮﻟﺔ ” ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻹﺷﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻹﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ .” ﻭﻗﺎﻟﺖ : ” ﻟﻜﻦ ﺭﻏﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ، ﻓﺈﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺛﻐﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﻟﻠﻌﻨﻒ ﻭﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺳﻦ ﻣﺒﻜﺮﺓ .”
ﻭﻟﻔﺘﺖ ﺍﻟﻰ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ . ﻭﺫﻛﺮﺕ ﺑﺄﻥ ” ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺧﺼﺺ ﺃﻣﻮﺍﻻ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻷﻣﻬﺎﺕ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ﻭﻫﻨﺎ ﻳﺄﺗﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺇﺩﻣﺎﺟﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻹﻧﻤﺎﺋﻲ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻴﻮﻧﻴﺴﻴﻒ .”
ﻭﺃﻭﺿﺤﺖ ﺍﻥ ” ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﺳﺘﺘﻀﻤﻦ ﻭﺛﻴﻘﺘﻴﻦ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ، ﻣﻨﻮﻫﺔ ﺑﺪﻭﺭ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻓﻲ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻄﻔﻞ .”
ﻭﻛﺮﺭﺕ ﺇﺷﺎﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﻭﺍﻹﻫﺘﻤﺎﻡ، ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻄﻔﻞ، ﻭﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻄﻔﻞ، ﻗﺎﺋﻠﺔ : ” ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻳﺴﺘﺤﻘﻮﻥ ﺫﻟﻚ .”
ﺷﺎﺑﻮﻳﺰﺍﺕ
ﺛﻢ ﺗﺤﺪﺛﺖ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﺍﻟﻴﻮﻧﻴﺴﻴﻒ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺗﺎﻧﻴﺎ ﺷﺎﺑﻮﻳﺰﺍﺕ ﻓﺄﻛﺪﺕ ” ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺧﺪﻣﺔ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﺗﺄﻣﻴﻦ ﺣﻘﻮﻗﻬﻢ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻪ ﻫﺆﻻﺀ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﻭﺣﺮﻣﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻹﻗﺼﺎﺀ، ﻭﺍﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ .”
ﻭﻗﺎﻟﺖ : ” ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻫﻮ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺣﻠﻔﺎﺋﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ .”
ﻭﺃﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﻰ ﻭﺭﺵ ﻋﻤﻞ ﻋﺪﺓ ﺃﻗﻴﻤﺖ ﻻﻓﺘﺔ ﺍﻟﻰ ﺃﻧﻪ ” ﺣﺎﻥ ﺩﻭﺭ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺇﺩﻣﺎﺟﻬﻢ، ﻭﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻟﻠﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﻟﺴﻮﺀ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ، ﻭﺿﻤﺎﻧﺔ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﺗﺮﺑﻴﺔ ﺁﻣﻨﺔ ﻭﻏﺬﺍﺀ ﻭﺻﺤﺔ ﺁﻣﻨﺔ، ﻭﻣﻨﻊ ﺍﻹﺳﺘﻐﻼﻝ ﻋﻨﻬﻢ .”
ﻭﺃﻭﺿﺤﺖ ﺍﻥ ” ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻫﻢ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﻌﺮﺿﺎ ﻟﻠﻤﺨﺎﻃﺮ ﻛﺄﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺃﻭ ﻣﻦ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﻇﺮﻭﻑ ﻋﻤﻞ ﺻﻌﺒﺔ ” ، ﻭﻗﺎﻟﺖ : ” ﻫﺆﻻﺀ ﻫﻢ ﻣﻦ ﻧﺴﺘﻬﺪﻓﻬﻢ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﺣﻤﺎﻳﺔ .”
ﻭﺭﻛﺰﺕ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ” ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ، ﻭﺇﻋﻄﺎﺋﻬﻢ ﺣﻘﻮﻗﻬﻢ .” ﻭﻗﺎﻟﺖ : ” ﺍﻥ ﻧﻔﺎﺫ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻫﻮ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻧﺤﻮ ﺩﻣﺠﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ .”
ﻧﻮﻳﺮﻱ
ﺛﻢ ﺗﺤﺪﺛﺖ ﺍﻟﻘﺎﺿﻴﺔ ﻣﻴﺴﻢ ﻧﻮﻳﺮﻱ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﺳﻠﻴﻢ ﺟﺮﻳﺼﺎﺗﻲ، ﻓﻌﻠﻘﺖ ﻋﻠﻰ ﻓﻮﺍﺋﺪ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ، ﻭﺳﺄﻟﺖ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ؟ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ” ﻷﻧﻪ ﻋﻨﺼﺮ ﺃﺳﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﻭﺍﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺗﻠﻘﻰ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺼﻐﺮ ﻓﺬﻟﻚ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻣﺘﻘﺪﻡ ﻭﻣﺘﻄﻮﺭ .”
ﻭﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﺩﻭﺭ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﺪﻝ، ﻓﺄﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﻰ ﻭﺣﺪﺓ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻻﻓﺘﺔ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻬﺎ ” ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺧﻄﺮ ﻣﺜﻞ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﺴﻮﻟﻴﻦ .”
ﻛﻤﺎ ﺃﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﻰ ﻭﺣﺪﺓ ﻣﻼﺣﻘﺔ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﺎﻛﻤﻮﻥ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻗﻀﺎﺓ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ .

ﻭﺃﻟﻤﺤﺖ ﺍﻟﻰ ﺿﻌﻒ ﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺕ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﺪﻝ، ﻣﺸﻴﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻭﺍﻟﻴﻮﻧﻴﺴﻴﻒ، ﺩﺍﻋﻴﺔ ﺍﻟﻰ ” ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺃﻓﻀﻞ .”
ﻭﺷﺮﺣﺖ ﺍﻥ ” ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺃﻭ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺨﺎﻟﻒ ﻭﻳﺴﺠﻦ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺘﻠﻘﻰ ﺗﺪﺭﻳﺒﺎ ﻳﺴﺎﻋﺪﻩ ﻟﺪﻯ ﺧﺮﻭﺟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻛﻲ ﻳﻜﻮﻥ ﺇﻧﺴﺎﻧﺎ ﺳﻮﻳﺎ ” ، ﻭﻗﺎﻟﺖ : ” ﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻠﻘﻰ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ، ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺗﻠﻘﻰ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﺃﻳﻀﺎ .”
ﻭﺗﺎﺑﻌﺖ : ” ﻻ ﻳﺠﺐ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺑﺎﻟﺤﺪﺙ ﻭﺑﺄﻫﻠﻪ ﻣﻌﺎ .”
ﻭﻛﺮﺭﺕ ﻣﻄﺎﻟﺒﺘﻬﺎ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻭﺍﻟﻴﻮﻧﻴﺴﻴﻒ ” ﺑﺈﻧﺸﺎﺀ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺗﻌﺘﻨﻲ ﺑﺎﻟﺤﺪﺙ ﺑﻌﺪ ﺧﺮﻭﺟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺃﻭ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﺟﺐ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻟﻪ .”
ﻛﺮﻡ
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻷﻣﻴﻨﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﻄﻔﻮﻟﺔ ﺭﻳﺘﺎ ﻛﺮﻡ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﻴﺎﺭ ﺑﻮﻋﺎﺻﻲ، ﻓﻘﺎﻟﺖ : ” ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ ﻭﻻ ﺷﻚ ﺍﻥ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪﺍﺕ ﻭﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻲ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻄﻔﻞ، ﻭﻗﺪ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﻄﻔﻮﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻟﻤﻮﺍﺀﻣﺔ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﺎﺕ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻹﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﻄﻔﻞ .
ﻛﻤﺎ ﻋﻤﻠﺖ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﻴﻮﻧﻴﺴﻒ ﻭﺑﺪﻋﻢ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﻭﺭﻭﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﻭﺿﻊ ﺧﻄﺔ ﻋﻤﻞ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺗﻤﺤﻮﺭﺕ ﺣﻮﻝ ﺻﻌﺪ ﻋﺪﺓ ﻣﻨﻬﺎ : ﺗﺠﻬﻴﺰ 57 ﻣﺮﻛﺰﺍ ﻣﻦ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻹﻧﻤﺎﺋﻴﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻮﺯﺍﺭﺓ، ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺩﻭﺭﺍﺕ ﺗﺪﺭﻳﺒﻴﺔ ﻟﻠﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺪﻓﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ .”…
ﺃﺿﺎﻓﺖ : ” ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﺧﺮﻯ، ﻭﻟﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﻄﻔﻮﻟﺔ ﺍﻟﻤﻨﺒﺜﻖ ﻋﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ، ﻓﻘﺪ ﺃﻧﺸﺄ ﺁﻟﻴﺔ ﻋﻤﻞ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ، ﺗﻤﺜﻠﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻄﻔﻞ : ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ‏( ﻗﻮﻯ ﺍﻷﻣﻦ ‏) … ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻷﻫﻠﻲ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺄﻫﻴﻞ .
ﻛﻤﺎ ﻳﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﻄﻔﻮﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺓ ﻣﺤﺎﻭﺭ، ﻓﻘﺪ ﺃﻧﺠﺰ ﺧﻄﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﻴﻦ ﺑﺎﻟﻌﻨﻒ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ ﺑﺪﻋﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻧﻴﺴﻒ، ﺗﻀﻤﻨﺖ ﻣﻨﻬﺠﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻓﺮﻳﻖ ﻋﻤﻞ ﻭﺇﻧﺸﺎﺀ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺘﻬﺎ، ﻭﺗﻢ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﺎﻡ 2014 ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻌﺎﻟﻲ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ .”
ﻭﺗﺎﺑﻌﺖ ﻛﺮﻡ : ” ﻛﻤﺎ ﻭﺿﻌﻨﺎ ﺧﻄﺔ ﻋﻤﻞ ﻗﻄﺎﻋﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻻﺗﺠﺎﺭ ﺑﺎﻷﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺮﺅﻳﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻻﺷﻜﺎﻟﻴﺔ . ﻭﻧﻈﺮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺑﺄﺷﻜﺎﻟﻪ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪﺓ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻛﺎﻓﺔ، ﻭﺿﻌﻨﺎ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺣﻮﻝ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻣﻦ ﺳﻮﺀ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﻭﺍﺳﺘﻐﻼﻟﻬﻢ، ﺇﺯﺍﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﺆﻟﻢ، ﺃﻋﺪ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﻄﻔﻮﻟﺔ ﻣﺴﻮﺩﺓ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ، ﻳﺠﺮﻡ ﻭﻳﻐﺮﻡ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﻐﻞ ﺑﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﻠﺘﺼﺪﻱ ﻟﺨﻄﺮ ﻭﻗﻮﻉ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﻓﺦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻼﺋﻢ ﺃﻋﻤﺎﺭﻫﻢ، ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﺿﻬﻢ ﻟﻼﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ . ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻝ ﺃﻥ ﺗﺘﻜﺎﻣﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﻟﺘﺸﻤﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﺜﻘﻴﻔﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻓﺘﻄﺎﻭﻝ ﺍﻷﻫﻞ ﻭﺍﻷﻭﻻﺩ ﻣﻌﺎ .
ﻭﺗﺠﺪﺭ ﺍﻻﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻰ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﻌﻤﻞ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻃﺎﺭ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﺣﻮﻝ ﺍﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻵﻣﻦ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﻋﺒﺮ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻭﺭﻓﻊ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺑﻬﺪﻑ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺎﺕ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ ﺍﻟﺨﻠﻮﻳﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﺃﻣﺎﻧﺎ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ . ﻓﺴﻮﻑ ﻳﻨﻈﻢ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﻄﻔﻮﻟﺔ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﻴﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﺗﺘﻤﺤﻮﺭ ﺣﻮﻝ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ، ﻟﻘﺎﺀ ﻣﻊ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ، ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻭﺣﻤﻠﺔ ﺍﻋﻼﻣﻴﺔ ‏( ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ، ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺣﻮﺍﺭﻳﺔ، ﻭﺑﺚ spots ﺗﻨﻮﻳﻬﺎﺕ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ ‏) ﻫﺎﺩﻓﺔ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﺳﻼﻣﺔ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﻟﺪﻯ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻋﺒﺮ ﺟﻤﻴﻊ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﺗﺘﻀﻤﻦ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻪ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﻲ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﺍﻟﻌﻨﻴﻒ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﺳﺘﻘﻄﺎﺑﻪ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ .”
ﻭﻗﺎﻟﺖ : ” ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﺃﻋﺪ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻻﻋﻠﻰ ﻟﻠﻄﻔﻮﻟﺔ ﺷﺮﻋﺔ ﺍﺧﻼﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺍﻻﻋﻼﻣﻲ ﻣﻊ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺍﻃﻼﻗﻬﺎ ﺳﻨﺔ 2013 ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻌﺎﻟﻲ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ . ﻭﺧﻼﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻃﻼﻕ، ﻭﻗﻌﺖ ﺑﻌﺾ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺮﻋﺔ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻻﺻﻮﻝ ﺍﻻﺧﻼﻗﻴﺔ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﻌﺘﻤﺪﻫﺎ ﺍﻻﻋﻼﻣﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺇﺩﺭﺍﺝ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺇﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺛﻴﻖ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺼﻠﺔ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﻣﻘﺎﺭﺑﺔ ﺃﻱ ﺷﺄﻥ ﻣﻦ ﺷﺆﻭﻧﻪ .
ﻭﺑﻬﺪﻑ ﻧﻤﺎﺀ ﺍﻟﻄﻔﻞ، ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﻄﻔﻮﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﻃﻼﻕ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺼﺪﻳﻘﺔ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2009 ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻭﺭﺵ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺘﻮﻋﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﻴﺔ ﻟﻠﺒﻠﺪﻳﺎﺕ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺩﻭﺭﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﺗﻄﺒﻴﻖ ﻣﻨﻬﺠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺼﺪﻳﻘﺔ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ، ﻛﻤﺎ ﺗﻢ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻋﻮﺍﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻭﺑﺪﻋﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ ﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ” ﻣﻮﺯﺍﻳﻴﻚ ” ، ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺼﺪﻳﻘﺔ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﻣﻊ 6 ﺑﻠﺪﻳﺎﺕ ﻭﺗﺸﻜﻴﻞ ﻣﺠﺎﻟﺲ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺧﻄﺔ ﻋﻤﻞ ﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺼﺪﻳﻘﺔ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﺿﻤﻦ ﺍﻃﺎﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺎﺕ، ﻛﻤﺎ ﺗﻢ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﺘﺒﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﻤﺪﻥ ﺍﻟﺼﺪﻳﻘﺔ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﺿﻤﻦ ﺍﻃﺎﺭ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ” ﻣﻮﺯﺍﻳﻴﻚ ” ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﻭﺃﺩﻭﺍﺕ ﻋﻤﻞ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺼﺪﻳﻘﺔ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ، ﻭﻗﺪ ﺗﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻃﺎﺭ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺩﻟﻴﻞ ﻣﺮﺟﻌﻲ ﻟﻠﻤﺪﻥ ﺍﻟﺼﺪﻳﻘﺔ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﺑﺎﻟﻠﻐﺘﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ .”
ﻭﺧﺘﻤﺖ ﻛﺮﻡ : ” ﺇﻧﻨﺎ ﻧﺘﻄﻠﻊ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻨﺠﺰ ﻓﻴﻪ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺘﻜﺎﻣﻠﻴﺔ، ﻟﻴﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﻄﻔﻞ، ﻭﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﺘﻼﺀﻡ ﻣﻊ ﻋﻘﻞ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﺗﺘﻮﻟﻰ ﻏﺮﺱ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﺸﺮ ﻭﺁﺛﺎﺭﻫﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﺄﺳﻠﻮﺏ ﻣﺒﺴﻂ، ﻭﺑﻜﻠﻤﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺨﺎﻃﺒﺔ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﺔ ﻭﺇﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺪﺭﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ .
ﻭﺧﺘﺎﻣﺎ، ﻻ ﻳﺴﻌﻨﺎ ﺍﻻ ﺍﻥ ﻧﻨﻮﻩ ﺑﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﻘﻴﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺪﻭﺓ ﻭﻛﻞ ﻣﻦ ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻹﻋﺪﺍﺩ ﻭﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺣﺘﻰ ﻟﺤﻈﺔ ﺇﻧﻌﻘﺎﺩﻫﺎ، ﺩﺍﻋﻴﻦ ﻟﻜﻢ ﺑﺎﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﺒﻮﻥ ﺍﻟﻴﻬﺎ، ﻓﺘﺴﻬﻤﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﺣﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺗﺼﻤﻴﻢ ﻷﻣﺔ ﻓﺎﺿﻠﺔ ﺫﺍﺕ ﻧﻈﺎﻡ ﻓﺎﺿﻞ .”
ﻛﻨﻮﺱ
ﻭﻋﺮﺿﺖ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻧﻴﺴﻴﻒ – ﺑﺮﻭﻛﺴﻴﻞ ﻓﻴﺮﻳﻨﺎ ﻛﻨﻮﺱ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﻄﻔﻞ، ﻭ ” ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻭﺿﻊ ﺇﺻﻼﺣﺎﺕ ﻭﺗﻐﻴﻴﺮ ﻃﺮﻕ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ، ﻷﻥ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻋﺎﺑﺮﺓ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﻓﻲ ﺻﻠﺐ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﺍﻣﺔ

التعليقات


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com