ورد الآن
الرئيسية » لبنان » معلوف: كلام يزبك عن المارونية السياسية يؤكد أن الدعوات لتوافق المسيحيين مجرد مواقف

Joseph-Maalouf-L (1)رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب جوزف معلوف، أن ما تبلغه الرئيس نبيه برّي من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، عن نية الأخير زيارة طهران والرياض لإنهاء الشغور الرئاسي، يبعث على الإطمئنان لجهة الاهتمام الدولي بلبنان، إلا أن حل الأزمة الرئاسية غير متوقف على زيارة كي مون لطهران، بقدر ما هو مرتبط بالحسابات الإيرانية الإستراتيجية في المنطقة العربية، مستبعداً بالتالي تخلي طهران عن ورقة الرئاسة اللبنانية قبل أن يحقق الولي الفقيه الغاية التي من أجلها يدفع بـ”حزب الله” الى التسويف والتعطيل والمماطلة لإطالة أمد الشغور الرئاسي.
ولفت معلوف في تصريح لـ”الأنباء” ينشر غداً أن إيران غير مستعدة لعزل لبنان عن نزاعاتها المتفرقة في المنطقة، وذلك انطلاقاً من مبدئها القائل بأن مصالح الدولة الإيرانية فوق كل مصالح العالم، بعكس المملكة العربية السعودية التي تخوض معركة الدفاع عن الدول العربية لتحرير المصالح العربية من القبضة الإيرانية، والتي تؤكد يومياً على ضرورة انتخاب رئيس في لبنان وتحييده عن صراعات المنطقة، وأكد أن زيارة كي مون المفترضة لطهران، لن تثمر رئيساً للجمهورية اللبنانية ما دامت الإستراتيجية الإيرانية قائمة على قاعدة انتهاك السيادة العربية، وما دامت مصالح إيران تقضي بتفريغ المؤسسات اللبنانية من مضمونها.
على صعيد مختلف وعن كلام رئيس الهيئة الشرعية في “حزب الله” الشيخ محمد يزبك “لن نرضى بالعودة الى المارونية السياسية” غامزاً من قناة التحالف القواتي ـ العوني، لفت معلوف الى أن الشيخ يزبك ربما ازعجته عودة الساحة المسيحية الى أصحابها، واستهاب المصالحة بين المكونين المسيحيين الأكبر على الساحة السياسية، مؤكداً لمن يهمه الأمر من قادة سياسيين وروحيين أن “المارونية السياسية” غير واردة لا في مضمون المصالحة بين “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” ولا في أبعادها وخلفياتها، وذلك انطلاقاً من إيمانهما بأن لبنان لجميع ابنائه، وبأن الشراكة المتوازنة بين مختلف مكوناته الطائفية والمذهبية هي المنطلق الرئيس والسليم لقيام لبنان من محنه وأزماته.
واعتبر معلوف أن كلام الشيخ يزبك عن المارونية السياسية، إن أكد شيء فهو يؤكد أن الدعوات لتوافق المسيحيين في لبنان، كانت مجرد مواقف تكتية ليس إلا، بدليل إطلاق السهام من هنا وهناك وبشكل شبه يومي وعشوائي على المصالحة التاريخية بين “القوات” و”التيار الحر”، في وقت يسعى فيه كل من الأخيرين لأن تكون المصالحة بينهما منطلقاً لمصالحة وطنية شاملة على قاعدة الوطن للجميع، معتبراً أن كلام الشيخ يزبك دليل على أن “حزب الله” يؤيد صورياً التوافق بين اللبنانيين، وينطبق عليه الكلام المأثور “الجمل بنية والجمّال بنية أخرى”.
في سياق مختلف وعن قراءته لترشيح وزير الخارجية جبران باسيل السيدة فيرا خوري مدعومة من الملياردير اللبناني جيلبير شاغوري لمنصب أمين عام منظمة الأونيسكو في وجه الوزير السابق الدكتور غسان سلامة، لفت معلوف الى أنه وبغض النظر عن كفاءة الشخصين، إلا أن ترشيح خوري اتخذ طابعاً رسمياً كونه صادر عن وزارة الخارجية والمغربين، علماً أن الوزير سلامة أهل للمنصب المذكور وأثبت أنه الرجل المميز بين المميزين، سواء لجهة علومه وثقافته، أم لجهة علاقاته الدولية على أرفع المستويات، معرباً عن تأييده لغسان سلامة شرط تنسيق الأخير مع الخارجية اللبنانية كي يأتي التأييد في الإطار الرسمي والقانوني.
المصدر: الأنباء


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com