ورد الآن
Home » تربية وثقافة » ندوتان في مهرجان الكتاب أنطلياس عن الظاهرة الرحبانية ومؤلفات وألكسندر نجار وقراءات للفنان أبو شقرا

نظمت الحركة الثقافية – أنطلياس، في إطار المهرجان اللبناني للكتاب، ندوة عن كتاب “الظاهرة الرحبانية” للأستاذ هاشم قاسم، شارك فيها الفنان فائق حميصي والأستاذ عبدالغني طليس والدكتور أنطوان سيف، وأدارها الأستاذ إيلي الحجل.

بعد النشيد الوطني، ألقى الحجل كلمة دعا في مستهلها إلى قراءة الكتاب “لكي ندرك، فعلا، قيمة هذا الإرث العظيم، والفضل الجليل لأصحابه، على إنجازنا الإبداعي الوطني”، وسأل: “أي هوية لبنان المعنى والجوهر والفكرة وفلسفة الحضور المشع، من دون المساهمة الرحبانية وتجربة الرحبانيين الإبداعية؟ وأي وعي جماعي مشترك، بل أي تأسيس لذائقة جمالية عابرة لحدود الهويات الصغرى، والقاتلة، أحيانا، من دون صوت فيروز؟”

وتحدث عن الكتاب وما يتضمنه من أفكار “مفتاحية”، ورأى أنه يشبه عالم الرحبانيين من حيث البساطة الممتنعة وكثافة المعنى وألق الأسلوب، وذكاء الصياغة، وعمق الفكرة.

حميصي
وكانت كلمة للفنان حميصي، لفت فيها إلى ان “مداخلته ستتركز على كونه شاهدا على مرحلة قصيرة في عمر الظاهرة لكن عميقة”. ونوه بعنوان الكتاب وطريقة عرض مواضيعه لاتسامها بالتفاعلية، وتناول الفصل الذي يتحدث فيه الكاتب عن محاولته تكوين فكرة عن تكامل الأخوين وتمايزهما، وهي مسألة حيرت وشغلت الكثيرين.

وأشار حميصي إلى الفترة التي عمل فيها مع الأخوين.

طليس
وألقى طليس كلمة مرتجلة تحدث فيها عن الأخوين رحباني.

سيف
بدوره تحدث الدكتور سيف عن عزم الكاتب ركوب مغامرة الخوض في التجربة الرحبانية، وسأل: “هل نحن فعلا، كما يقول المؤلف، أمام عصر رحباني هو “محطة فنية فاصلة”؟ أما “تجربة رحبانية بسمات إبداعية استقراؤها مرة جديدة، أو بالحري مرات جديدة لا تتوقف، هو “أكثر من ضروري”، كما افتتح بذلك كتابه، لأن ما كان معها هو غير ما كان قبلها وما ظهر بعدها (المقدمة، ص 11)؟”

أضاف: “حسبه أنه لم يظهر للظاهرة بدلالاتها الابستمولوجية المعرفية، فالظاهرة اكثر من حدث استثنائي، تهيمن على الزمان مرحلة طويلة، تتسمى هذه المرحلة باسمها. والظاهرة هي أيضا رأس جبل الجليد، حيث حقائقها، لا حقيقتها، هي ما تستبطنه، وما تستدعيه، وما تحرض عليه، وما تبتدعه، وما تفككه وتذريه ليتسنى لها الاستئثار بكل المشهد”.

وختم: “فلنقرأ، او فلنستقرئ، هذا السفر الجديد، المؤلف من سبعة أجزاء كبرى تراوح حجما ومضمونا لنرى كيف لملم شظايا ظاهرته الكبرى في مألفة تدعي انها لم تتنكر لما و عدت به”.

كما نظمت الحركة ندوة عن مختارات من مؤلفات ألكسندر نجار ومن “ميموزا”، آخر إصداراته، تضمنت قراءات بصوت الفنان بديع أبو شقرا بمرافقة عزف رباعي من الأوركسترا السمفونية اللبنانية، وأدارت الندوة الدكتورة تراز الدويهي حاتم.

بعد النشيد الوطني، ألقت الدكتورة حاتم كلمة رحبت فيها بالحضور وعرفت بالمشاركين في اللقاء: الكاتب، القارئ والعازف وبخصوصية هذا اللقاء. وأشارت إلى أن الكاتب نجار “محام وكاتب مميز في الفنون الأدبية على تنوعها، اختار اللغة الفرنسية لغة للكتابة وعرفت أعماله رواجا واسعا وترجمات عدة”، وأشارت إلى حيازته جوائز وأوسمة محلية وعالمية.

ولفتت إلى أن “القارئ هو الممثل الموهوب والمحبوب بديع أبو شقرا، حياته المهنية شريط من المسلسلات التلفزيونية، من الوقفات على خشبة المسارح ومن الأدوار السينمائية. هو أيضا بارع في الالقاء والأداء”، وتحدثت عن مشاركته في مهرجانات بيت الدين صيف 2017 في عرض حمل اسم “ابن بطوطة”.

وقالت: “في هذه العشية، سنكون والنص الأدبي في تفاعل مباشر من دون وسيط، نتلقى تردداته وصدى الكلمات، ايحاءاته والعبر، خاصة ان النصوص هي مختارات من أدب السيرة وتحديدا من ثلاثية l’école de guerre la, le silence du tenor, Mimosa الصادرة أخيرا باللغة العربية”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com