Home » تربية وثقافة » الاساتذة المتعاقدون بالساعة في اللبنانية: لن يهدأ لنا بال أو نستكين للضغوط قبل إقرار التفرغ لكل مستحق

نفد الاساتذة المتعاقدون بالساعة في الجامعة اللبنانية، اعتصاما امام مقر الادارة المركزية للجامعة – المتحف، وتلا الدكتور حامد حامد بيانا باسم المعتصمين، وقال:”ما كنا لنقف هنا اليوم ننشد العدالة والإنصاف، وما كنا لنقبع في زاوية رصيف توصلنا إلى باحة للتعبير عن الظلم والجور اللاحقين بنا لولا استثناؤنا من ملفات تفرغ قريبة وبعيدة. نعود إلى الشارع من جديد لأننا لن نرحل عن هذا الوطن، ولا عن جامعتنا التي كانت موطن أحلامنا وطموحاتنا، فغدت مسرحا لقهرنا وظلمنا. فتحت وطأة الإجحاف، حملنا صليب عقد المصالحة وزحفنا من فرع إلى آخر، ومن قاعة إلى أخرى. ثم رحنا نكدح لاهثين، ليس لدينا ما نسد به رمقنا أو حاجة أطفالنا إلى التعلم والإستشفاء والعيش الكريم”.

اضاف:”من جديد عدنا الى الاعتصام بعد ان سئمنا الانتظار ومللنا الوعود. وفي حين توسمنا خيرا في ما وعدنا به رئيس الجامعة البروفسور فؤاد أيوب من إعداد ملف تفرغ جديد يراعي الشفافية والمعايير الأكاديمية؛ إذ بنا نقع في دوامة رفع الملفات، ثم درسها ثم تصنيفها ثم تضخيمها ثم عودتها من حيث انتهت إلى حيث بدأت؛ لكن هذه المرة على شكل استمارة تبشر بدوامة أخرى. وكأن الجامعة تتخذ قرارا بالتفرغ لأول مرة في تاريخها، علما أن هذا الملف لا يستغرق إنجازه أكثر من أسبوع واحد. وعليه، نحن لم نعد نؤمن بما تفعلون على الرغم من صفاء قلوبكم وطيب نواياكم. لذلك نهيب بأهل الجامعة أجمعين، أن يقوم كل بدوره، ونستصرخ ضمائر الزملاء المتفرغين ومجلس الجامعة والعمداء وكل حر ومسؤول”.

اضاف: “كما نناشد فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون راعي الإصلاح والتغيير، ودولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري حامل لواء المحرومين ودولة رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد الحريري حامل لواء الفقراء والمساكين، ومعالي وزير التربية الاستاذ مروان حماده حامي حقوق المعلمين، أن اجتمعوا على كلمة الحق بالتفرغ لكل مستحق من دون التخلي مرة أخرى عن المستقلين الذين ليسوا من حصة هذا او ذاك. عذرا يا من نخاطبكم ونعلم أنكم تستمعون، لقد فاض بنا الألم وتعبنا حتى الثمالة، فسلكنا درب الإعتصام. وما على الجامعة إلا أن ترفع الملف الى وزير التربية في مهلة أقصاها شهر من تاريخه، أو يكون الثامن عشر من تشرين الثاني موعد إضراب مفتوح”.

وختم:”نعدكم ألا نتخلى عن حقنا في التفرغ وألا يهدأ لنا بال أو نستكين لضغوط نفسية أو اجتماعية أو سياسية قبل إقرار التفرغ لكل مستحق. فنحن لسنا قاطعي طريق أو عابري سبيل، بل نحن كوادر علمية نعطي من جوهر أعمارنا لتحيا الكلمة الحرة ونضحي بأنفسنا لنكون جسورا تعبرها الأجيال بعزة وكرامة”.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com