ورد الآن
الرئيسية » تربية وثقافة » ندوة لمناقشة كتاب مترجم من الانكليزية عن المقاومة المدنية في الربيع العربي

 الربيع العربي عقد المركز العربي للابحاث ودراسة السياسات في مقره في “صيفي فيلاج”، ندوة ناقشت الكتاب المترجم من اللغة الانكليزية والصادر حديثا عن المركز تحت عنوان “المقاومة المدنية في الربيع العربي- الانتصارات والكوارث”، وتحدث فيها البروفسور آدم روبرتس أحد المشاركين الأساسيين من جامعة اكسفورد في إعداد الكتاب.

بعد كلمة تقديم من مدير المركز الدكتور خالد زيادة ذكر فيها أن مجموعة من الباحثين العرب وأساتذة من جامعة أكسفورد شاركوا في إعداد الكتاب، منوها “بفرادة المضمون لجهة معالجته تجارب 10 دول عربية شهدت حراكا مدنيا على امتداد السنوات التي سبقت العام 2011 لما يعرف باسم الربيع العربي أو الانتفاضات”.

وتحدث الدكتور شبلي الملاط فوصف الكتاب بأنه “فتح فكري”، معتبرا “أن الشعوب غالبا ما تتقدم مفكريها”، متوقفا “أمام الآمال التي عقدناها على هذا الحدث ولكن جزءا كبيرا منه لم يتحقق”.

وعرض البروفسور روبرتس لما أسماه “بالنظرية المواكبة لمقاومة الشعوب اللاعنفية”، معربا عن محاولته “الإحاطة بما يسمى الربيع العربي ونتائجه”، وقال: “إنها نتائج سلبية”. وتحدث عن أربع نظريات طرحها للنقاش، وتمحورت الأولى حول “ان الديموقراطية لا تنجح في الوطن العربي، وهي نظرية معتمدة في الوطن العربي وليس فقط معتمدة في الخارج، أما النظرية الثانية فتقول بعدم ملاءمة الاسلام مع الديموقراطية أيضا، في حين أن النظرية الثالثة تتعلق بالمقاومة المدنية والاشكال التي اتخذتها على خلفية التصدي اللاعنفي مما يعني انها خاسرة، وهذه نظرية خاطئة”.

وأشار الى أن “النظرية الرابعة تفيد بأن الثورات لطالما تعرضت للتراجع”، داعيا “للتصدي لهذه المقولة”، مركزا على إيجابيات وردت في نصوص الكتاب حول الربيع العربي.

ولفت الى أنه “بعد انهيار أنظمة الاستبداد لطالما تدخل المجتمعات في حالة ضياع، ويدخل الناس في مرحلة طرح الاسئلة”.

وختم: “بقدر أهمية الثورة وآلياتها واللاعنف لاتجاهاتها، فإنه علينا النظر بحدود تقدم الثورة، وما هي المطالب المبالغ فيها، وما هو اللازم في ثوراتنا، ومما هو مطلوب في مرحلة ما بعد انهيار النظام الاستبدادي، مما يؤكد أن الشعب يريد إسقاط النظام ليس ممكنا إلا التوقف عنده”.

بعد ذلك دار نقاش مع الحضور.

التعليقات


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com