الرئيسية » تربية وثقافة » ندوة في البترون حول كتاب un chemin pour demain لزويا رستم

un chemin pour demain

نظمت رابطة البترون الانمائية والثقافية ندوة حول كتاب un chemin pour demain للكاتبة زويا ظافر رستم، في مركز الرابطة، شارك فيها الدكتور طوني القهوجي والاب ابراهيم سروج، في حضور الدكتور الياس غصن ممثلا “منظمة الحزب الشيوعي”، خالد عبدالله ممثلا “الحزب القومي السوري الاجتماعي”، جوزيف صوايا ممثلا “حزب الوطنيين الاحرار” الى جانب رئيسة الرابطة الدكتورة أودين سلوم والاعضاء وحشد كبير من المدعوين والاصدقاء والمهتمين.
القهوجي
وبعد النشيد الوطني ونشيد الرابطة وترحيب من سلوم، تحدث القهوجي قائلا: “يسرنا ان نتحلق في هذه الامسية حول كتاب un chemin pour demain للسيدة زويا رستم والذي صدر مؤخرا، وأول ما يلفت فيه عنوانه الذي ارادته الكاتبة عنوانا نبويا خلاصيا على غرار ما نجده في الفلسفات وفي الحكمة الشرقية فارادت ان ترسم من خلاله افقا مختلفا عن الافق الذي تدفعنا اليه كتابات اخرى لاسيما في مجال علم النفس والتي تعنى بالبحث عن السعادة”.
أضاف: “تنبئنا الكاتبة انها لن ترسم برنامجا بالمعنى الضيق للمصطلح انما تدل على مسار يتكون من نماذج مسارات متعددة يجب ان نتحول نحوها لمواجهة تحدي ازمة الانسان الراهن وقد حددت الكاتبة مساراتها في عناوين ثمانية. لقد شاءت ان تشارك القارئ تجربة حياتية ووجودية خاصة وهي ممارسة المبدأ الذي انطلقت منه أي قانون التجاذب. فالكتاب يشدك الى قراءته بقدرة مغناطيسية لما فيه من افكار ايجابية حول الانسان الساعي دوما الى السعادة. ان فصول الكتاب تتضمن افكارا حول انماء الانسان وتحقيق هويته من خلال اطلاق طاقاته الحية وبناء اوجه اقتداره على الامساك بزمام مصيره وصناعته”.

وختم: “تسلط الكاتبة الضوء على النظرة الى الطبيعة البشرية القائمة على التجارب الايجابية والخصائص الايجابية او الفضائل الانسانية. ان هذا الكتاب حمل روح كاتبته ولن افصل الكلام عن فصوله ولا عن شعابه المتنوعة المسالك، لقد اردت في هذه العجالة ان استثير فضولكم واوجه بعضا من جاذبية افكار الكتاب الى عقولكم، علكم تجدون فيه طريقكم الى الغد، الى التحقق والاقتدار والاكتمال”.
سروج
ثم تحدث سروج، فقال: “ان الكاتبة تعرف عن نفسها بانها العاشقة للحياة وللقراءة وخاصة للمؤلفين المختصين بتنمية الشخصية. لقد عددت لنا منهم في آخر صفحات الكتاب، ثلاثة وثلاثين، وهذا الرقم هو عمر المسيح على الارض والذي يشير الى كمال الكمال. مع هؤلاء اكتشفت معنى الحياة وخاصة قانون الجاذبية الذي كرست له اول كتبها وهو الذي بين ايدينا وعنوانه: طريق للغد. تقول الكاتبة زويا ان الايمان ضروري لحسن سير قانون الجذب. ان تؤمن بان مواهب الكون هي على اهبة الاستعداد ان تأتي الى الكون، هو واحد من المبادئ الاساسية لقانون الجذب، فاي صلاة لاي دين او مذهب لها قدرة عظيمة متجهة نحو الله، واذا كانت صادقة ومخلصة فهي التي تقودك الى ملاقاة طاقات الحب، فالصلاة هي الجسر بينك وبين الالوهة. وهنا تبدأ الكاتبة بالحديث عن دور الايمان عند المسيحيين والمسلمين واليهود والبوذيين والهنود، فهي تعتبر ان الحب فن يبدأ في ان تحب ذاتك وبالتالي سوف يحبك الناس. وقد تابعت الكلام عن الغفران فتقول انه محرر ويقودنا الى السلام الداخلي والغفران يفترض عدم النسيان ولا بل هو نقيضه. لا بل يقول نيلسون مانديلا: عليك الا تنسى ما ارتكب ضدك حتى تكون المسامحة مستمرة وحتى يستمر ايضا فرح الغفران وبناء مجتمع لا يعرف الحقد والكراهية. هذا هو تأمل الوردة السرية والذي يشكل النواة لتعليمه. وتختم زويا كتابها بوداع تقول فيه: انتم سادة حياتكم، سادة فكركم الذي به تتقدمون على الطريق القويم، انتم سادة صراخكم ودموعكم، القرار لنا، انتم سادة حياتكم. بامكانكم ان تجعلوا من حياتكم قصة جنيات، فلماذا تبقون في الظلمة بامكانكم ان تخلقوا الفردوس في داخلكم وتعيشون فيه كل لحظة”.
في الختام شكرت الكاتبة كل الذين شاركوا في الندوة آملة ان يكون الكتاب قد نال اعجابهم. 

وطنية

التعليقات


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com