ورد الآن
الرئيسية » تربية وثقافة » نحاس حاضر في البترون عن قانون الانتخاب: أي قانون يحرم المواطن الاقتراع لمرشح خارج الانتماء الطائفي خرق للدستور

اقامت رابطة “البترون الانمائية والثقافية” وفي إطار ندوات ايار الثقافية، ندوة بعنوان “قوانين الانتخاب والمال العام”، شارك فيها الوزير السابق شربل نحاس، وحضرها ممثل النائب أنطوان زهرا سامي طنوس، رئيس جمعية “تجار البترون” وقضائها روك عطية، ممثل اللجنة الطبية في مستشفى البترون يوسف ضرغام، خالد يعقوب ممثلا منظمة “الحزب الشيوعي”، جودت بطرس ممثلا الحزب “السوري القومي الاجتماعي” وحشد كبير من المهتمين.

بداية، النشيد الوطني تبعه نشيد الرابطة، ثم رحبت رئيسة الرابطة الدكتورة اودين سلوم بالحضور، بعدها، ادار الندوة الدكتور الياس غصن، فقال: “لقد حطم لبنان الارقام القياسية في اقتراح ودراسة قوانين انتخابية فاق عددها المئة، كان يرافقها اهتمام زائف وجدل بيزنطي، وحوارات عقيمة دون الوصول الى النتيجة المرجوة في اقرار قانون انتخابي عادل يؤمن صحة التمثيل”، معتبرا أنه “إنجاز للطبقة السياسية يستحق ان يدرج في كتاب “غينيس”، الذي لا تتسع فصوله للفصول المرتكبة بحق اللبنانيين في هدر المال العام في كافة القطاعات، وفي الفساد المستشري والبطالة والهجرة والمديونية والفراغ في المؤسسات واللائحة تطول. فكل ذلك يجعلنا نرفع الصوت عاليا مع الوزير نحاس، بان الخطر حقيقي وداهم والنظام فاشل يتهاوى، فالمبادرة واجبة والتغيير ممكن”.

وسأل “هل يوافق شربل نحاس على المشاركة مجددا في السلطة التنفيذية وبأية شروط؟ وهل توافق السلطة السياسية بتجرع الكأس المرة مرة جديدة بتحمل مشاركة شربل نحاس في سلطتها؟ وهل يراهن شربل نحاس على الحراك المدني المتعدد الاتجاهات والمتنوع الانتماءات في فرض واقع جديد على الحياة السياسية؟ وهل يرى شربل نحاس في الانتخابات البلدية الأخيرة والنقابية خصوصا في نقابة المهندسين بصيص أمل في خروج لبنان من النفق المظلم الذي يعيش فيه؟”.

نحاس

من جهته، رأى نحاس ان “في لبنان لا يوجد تمثيل سياسي صحيح، لأن مجلس النواب هو مجلس للشيوخ ومجلس الوزراء أيضا، هو مجلس للشيوخ وهناك 5 أو 6 زعماء في لبنان يتحكمون بالبلد، هم موجودون على طاولة ويتقاسمون الجبنة”.

وأمل “وجود دولة مدنية نكون فيها كلنا متساوون بالحقوق والواجبات، فهذا البلد رغم كل الظروف، التي مر بها حرية الاعتقاد مطلقة، فالاشخاص يختارون ممثليهم حسب قناعاتهم، فالدولة تستمد شرعيتها باعطاء منافع وحقوق لكل مواطنيها، لاننا اذا اعتبرنا ان التغيرات، التي تحصل في المجتمع تهدد وجود المجتمع وكرامة كل مواطن في الجو الذي يجتاح المنطقة، وقتها يصبح على الجميع ان لا ينجر للسجالات. فالدولة بحكم الدستور تكون مدنية ومطلقة، وهذه هي الدولة المدنية الوحيدة في المنطقة، ولا يجب ان ننسى انه انشئ بجوارنا دولة عنصرية للشعب اليهودي، الى جانب هذه الدولة التي يراها البعض قريبة من القلب”.

وقال: “لدينا بعض القوى، التي تعتبر ان لديها دينا في الدولة، او اعتبار الرئيس من دين معين، وتعتبر ان اصل التشريع هو الدين، فهذا البلد الوحيد في هذه المنطقة، الذي يوجد فيه دستور مدني، والذي يضم حرية الاعتقاد المطلقة، وهذا الذي يجعل الاشخاص الذين يختارون بقناعتهم. فالدولة تستمد شرعيتها باعطاء حقوق متساوية لكل مواطنيها. فجباية الاموال مباشرة منهم تعطي تمثيل لممثليهم”.

أضاف “إن حملة دولة مدنية، هي باستعادة هذه الصفة، امر ضروري ومتاح، فتعديل ميزان القوى والدولة يحيط بها المواطن، فكل شخص حتى الزعيم الطائفي يجب ان نتعامل معه كمواطن وليس كزعيم، وبالتالي تثبيت هذا الامر والخروج من حالة اليأس، يستطيع ان يعتبر كل شخص انها مسوؤليته، خاصة باطلاق حملة جديدة”، آملا ان “تكون المشاركة عملا سياسيا تستعيد السمة الاساسية، التي بدونها لا نستطيع ان ندافع عن المجتمع، ولا نستطيع ان نشعر كمواطنين عندنا حقوق، وبالتالي نمنح شرعية للدولة القادرة ان تحمي مجتمعنا في هذه المنطقة”.

وأكد أن “أي قانون انتخاب يحرم المواطن من خيار الترشيح او الاقتراع لمرشح التزم تمثيله خارج الانتماء الطائفي، هو خرق للدستور. ونتساءل لماذا البلد “مش ماشي” الجواب كلنا نعرفه نحن وأنتم. الطوائف لا تنشىء دولة، ولكي نبني دولة حقيقية علينا تطبيق الدستور، وان نقول لمن يحضر الانتخابات اننا لسنا قلة، افعل مثلنا صور هويتك وارسلها واتساب، لبنان دولة مدنية وهون النقطة”.
وطنية


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com