Home » تربية وثقافة » تخريج تلامذة ثانوية رشعين الرسمية

أقامت ثانوية رشعين الرسمية حفل تخريج دفعة من تلامذة الصف الثانوي الثالث في مطعم جسر رشعين، حضره كل من رئيس اتحاد بلديات زغرتا – الزاوية زعني خير، مديرة ثانوية رشعين الرسمية رضا الدرجاني، مديرة ثانوية زغرتا الرسمية مارتا دحدح فرنجية، رئيسة مركز الخدمات الإجتماعية في رشعين نورما فرنجية، مدير ثانوية رشعين الرسمية السابق جورج الضعيف، مديرة تكميلية رشعين الرسمية سيسيليا عويس، مدير القسم الثانوي في مدرسة الكرملية – مجدليا كارلوس جبور، رئيسة وأعضاء لجنة الأهل في الثانوية، رئيس نادي شبيبة رشعين سايد فنيانوس، مارون بو عبدالله، أفراد الهيئة التعليمية والإدارية والأهالي.

بداية النشيد الوطني، فكلمة لعريفة الاحتفال فيرا فرنجية، ثم كلمة الدرجاني قالت فيها: “لقد اعتادت ثانويتنا في نهاية كل عام، أن تودع ورودا تفتحت براعمهم ونمت تيجانهم بين جدرانها وفي أرجائها، فتقدمهم بناة للبنان المستقبل، لبنان الأمل، لبنان العلم والثقافة والمعرفة”.

أضافت: “انتم اليوم تطوون صفحة الماضي، فتقدموا نحو المستقبل بخطى واثقة، وحلقوا عاليا في سماء المجد، وتذكروا دوما أن الطيور تستطيع أن تحلق عاليا، إذا داومت على تحريك أجنحتها، لكن في اللحظة التي تكف عن تحريكها تقع على الأرض. اليوم تنهون طريقا كان كله تحليقا في العلى، وتعبرون الى محطة أخرى، لذلك أقول لكم إن مفتاح النجاح للمرحلة المقبلة هو مواصلة التحليق، فتزودوا بما أوتيتم من علم ومعرفة. وتحلوا بالقيم والأخلاق التي اكتسبتموها، فهي التي تحلق بكم في العلاء، أهنئكم وأذكركم بأنكم الأمل الواعد بمستقبل باهر، فحضروا أنفسكم لتكونوا بناة الوطن، كونوا على مستوى الطموحات والآمال المعقودة عليكم”.

وتابعت: “أهلنا الكرام، اننا نحتفل بتخريج هذا الفوج، وكلنا فخر واعتزاز بهذه الكوكبة النيرة الغالية على قلوبنا جميعا، لكل فوج ميزاته الخاصة، وهذا يعود الى تربية تلقوها منكم في المنزل، فالولد هو صورة مصغرة عن أهله، وأنتم المدرسة الأولى لهم، فمنكم يتعلمون القيم والمبادىء السامية، لذلك أشدد على الدور الكبير الذي تلعبونه في تنشئتهم، ومساعدتهم على مواجهة التحديات والمصاعب التي تعترضهم، وبخاصة في ظل التكنولوجيا الحديثة التي دخلت الى منازلنا دون استئذان، وسيطرت على عقول شبيبتنا، وأثرت في سلوكهم، كما وأنني باسمي وباسم أفراد الهيئة التعليمية في الثانوية أهنئكم على وصول أبنائكم الى هذه المرحلة، كما واني أشكر ثقتكم بثانويتنا، وأتمنى أن يكون أبناؤكم عند حسن ظنكم”.

وحيت الهيئة التعليمية التي “تبذل الجهد الوفير لتحقيق المستوى العلمي والثقافي معا، بغيرة رسولية وضمير مهني، فإنهم لم يتوانوا يوما عن تقديم الغالي والنفيس من إجل إنجاح المسيرة التعليمية والتربوية. فلكم أقول:”كاد المعلم أن يكون رسولا”، أشكركم على كل الجهود التي بذلتموها أمام طلابنا الذين نودعهم اليوم ، وأعاهدكم على متابعة المسيرة معا يدا بيد”.

ثم كانت كلمات لكل من لودي المختفي مع توزيع جوائز للمتفوقين، وتوزيع الشهادات.
وفي الختام، كان استعراض، فقطع قالب الحلوى.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com