Cedar News | Lebanon News

أبوظبي تُحذِّر بيروت من «تفاقم التداعيات» إذا تجاهلتْ استقبال نصرالله لوفد حوثي

أطفال يمنيون في صنعاء يحملون مواشي في إطار الاستعدادات لنحرها في عيد الأضحى (رويترز)

وكالات – ندّدت الحكومة اليمينة الشرعية بزيارة وفد من ميليشيات الحوثيين الانقلابية للأمين العام لـ«حزب الله» اللبناني حسن نصرالله معتبرة أنها «دليل آخر دامغ على دور الحزب المزعزع لاستقرار اليمن»، فيما اعتبر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش أنه «لا يمكن للبنان أن يكون محطة لوجستية أو سياسية للحوثي»، محذراً حكومته من تجاهل الموضوع.
وذكرت السفارة اليمنية لدى الولايات المتحدة، عبر حسابها في «تويتر» ليل أول من أمس، أن «الزيارة الحوثية الأخيرة لزعيم (حزب الله) دليل آخر دامغ يضاف على الأدلة الكثيرة الأخرى لدور الحزب المزعزع للاستقرار في اليمن ودعمهم للحوثيين، وتأتي هذه الزيارة قبل أسبوعين من جولة محادثات سلام جديدة في جنيف».
من جهته، شدد قرقاش، عبر «تويتر» أمس، على أن «أزمة اليمن وحربه من الأولويات التي ترتبط جوهرياً بمستقبل أمن الخليج العربي واستقراره وليست بالموضوع الثانوي لنا، وفِي هذا السياق لا يمكن للبنان أن يكون محطة لوجستية أو سياسية للحوثي»، محذراً من أن «تجاهل التعامل مع الموضوع سيفاقم تداعياته».
وتساءل: «كيف تتّسق سياسة النأي بالنفس (المُعلنة من قبل الحكومة) والتي يحتاجها لبنان لتوازنه السياسي والاقتصادي وموقعه العربي والدولي مع استقبال حسن نصرالله لوفد من المتمردين الحوثيين؟ سؤال نتمنى من لبنان أن يتعامل معه».
وكانت وسائل إعلام موالية للميليشيات الحوثية وقناة «المنار» التابعة لـ «حزب الله» أكدت أن وفداً من حركة «أنصار الله» الحوثية، برئاسة الناطق الرسمي محمد عبدالسلام إلى جانب عضوي «المكتب السياسي» للحوثيين عبدالملك العجري وإبراهيم الديلمي، زار نصرالله «في إطار الجهود المستمرة لعرض ما يواجهه الشعب اليمني…»، موضحة أنه تم خلال اللقاء «تناول الوضع السياسي والإنساني في اليمن، واستعراض عموم المستجدات الإقليمية والتحولات الدولية».
وأشارت إلى أن الوفد «نقل سلام القيادة السياسية وتحياتِ الشعبِ اليمنيِ لنصرالله واعتزازهم بمواقفه الشجاعة والمبدئية تجاه اليمن…».
من ناحية ثانية، اعتذر صندوق الأمم المتحدة للسكان، رسمياً، للحكومة اليمنية عن رسالته الإخبارية الصادرة في يوليو الماضي، والتي وصفت مسؤولين من قادة الميليشيات بـ «مسؤولين حكوميين».
وتسلّمت المندوبة الدائمة لليمن لدى الأمم المتحدة رسالة الاعتذار من «الصندوق»، والتي أقرّ فيها بوقوع الخطأ مع تأكيد «الصندوق» أنه خاطب المكتب الإقليمي بتصحيح ذلك في النسخة الإلكترونية للرسالة الإخبارية.
ميدانياً، اعترضت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي صاروخاً بالستياً أطلقته الميليشيات ليل أول من أمس نحو مدينة جازان جنوب المملكة.
في موازاة ذلك، بات معظم أرجاء مديرية الدريهمي، التابعة لمحافظة الحديدة، في قبضة القوات الموالية للحكومة الشرعية، التي مشطت مناطق واسعة من المدينة بعد استسلام العشرات من الحوثيين فيما تمكن آخرون من الفرار.
إلى ذلك، أفادت مصادر عسكرية أن القيادي الحوثي صلاح الخموسي، المشرف العام على جبهة ميدي – حيران في محافظة حجة، قُتل برفقة عدد من الانقلابيين في المواجهات مع القوات الحكومية.
وفي محافظة البيضاء، حققت قوات الجيش اليمني، مسنودة بطيران التحالف، تقدماً جديداً في مديرية الملاجم، بعد معارك عنيفة تكبّدت خلالها الميليشيات خسائر كبيرة.
على صعيد آخر، قتل خريج أكاديمية عسكرية في مدينة عدن وأصيب اثنان آخرن بهجوم لمسلحين انفصاليين على حفل تخرج في الأكاديمية.
ونقلت «رويترز» عن شهود عيان قولهم إن «انفصاليين جنوبيين أطلقوا النار على حفل تخرج في الأكاديمية، ما أسفر عن مقتل خريج وإصابة اثنين آخرين على الأقل».
وقال أحد ضباط الأكاديمية «عندما بدأ حفل التخرج فتح (المسلحون) النار من بنادقهم الآلية لأن الأكاديمية رفعت علم اليمن الموحد».

الراي