Home » اقتصاد, العرب » الأردنيون لا يريدون رواتب قبل العيد

سيدر نيوز- عمان- نضال العضايلة
تباينت اراء المواطنين الأردنيين مابين راض عن قرار الحكومة بصرف راتب الشهر الحالي قبل حلول عيد الفطر السعيد ومابين مؤيد بتحفظ لهذا القرار .
اما المؤيدون للقرار ومنهم بطبيعة الحال التجار فقد اكدوا ان صرف الرواتب سيعين المواطن على التحضير للاحتفال بالعيد ومايستدعيه ذلك من نفقة مالية لتامين متطلبات الاسر بهذه المناسبة مابين شراء حاجيات العيد وعلى راسها الحاجيات التي تخص الاطفال الذين هم اكثر اهتماما بالاعياد لشراء ملابس جديدة وتناول الحلوى والحصول على العيديات النقدية ، ويعتبر اولياء الامور ان صرف الرواتب ازال عن كاهلهم هم الاحراج امام اطفالهم ، خاصة وان صرف رواتب الشهر الماضي تزامن مع النفقات المالية المكلفة التي يستدعيها الشهر الفضيل الذي ذهب برواتبهم وبالكاد كما يقول بعض هؤلاء تدبروا نفقات اسرهم ، اذ المعروف ان الرواتب تنفق خلال اسبوع او عشرة ايام من استلامها ، مشيرين الى ان رواتب الغالبية العظمى من الموظفين الذين يمثلون اكثرية المجتمع في المحافظتين مربوطه بالتزامات شهرية باهظة وثابتة ، مابين اقساط ديون السلف البنكية او اجور المساكن بحيث لايتبقى لغايات الانفاق على متطلبات المعيشة الا النزر اليسير .
اما التجار فهم الاكثر فرحا بصرف الرواتب ويرون في صرفها سببا اساسيا في تحريك عجلة السوق الذي مر خلال رمضان الحالي وحتى قبله بحالة ركود يصفونها بغير المسبوقة مما رتب عليهم التزامات مالية تشغيليه كبيرة ، ويقولون لعل حركة السوق تحقق لهم ولو جزءا محدودا من تلك الالتزامات .
وبالعودة للمتحفظين على قرار صرف الرواتب فمن وجهة نظرهم ان صرف الرواتب في منتصف الشهر يعني انهم سيحتاجون الى شهر ونصف حتى يتسلموا رواتب الشهر التالي ، الامر الذي يعني بحسبهم معاناة لتامين متطلبات اسرهم المعيشية حتى الاساسية منها ، ويضيفون قد يقال ان بامكان الموظف تسلم بعضا من راتبه وابقاء قسم منه في حسابه البنكي ويوضحون ان وجود المال في متناول اليد يغري بالانفاق لمبرر او لغير مبرر ، ويقترح هؤلاء ان لايتم صرف كامل الراتب بل جزء منه وبما يوفر حدا مقبولا من الحاجات الاسرية التي يقتضيها العيد .

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com