ورد الآن
الرئيسية » العرب, مميز » ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺨﻔﻲ ﻟﺼﻤﻮﺩ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻋﺪﺓ ﺃﺷﻬﺮ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻮﺻﻞ

ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﻳﺮﻭﻥ ﺃﻥ ﺻﻤﻮﺩ ﺗﻨﻈﻴﻢ “ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ” ‏( ﺩﺍﻋﺶ ‏) ﻟﻠﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻮﺻﻞ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ‏( ﺷﻤﺎﻝ ‏) ، ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻠﺔ ﻣﻨﺬ ﻧﺤﻮ 4 ﺃﺷﻬﺮ، ﻳﻜﺸﻒ ﻃﻮﻝ ﻧﻔَﺲ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ، ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﺢ ﻭﺍﻟﻜﺜﺎﻓﺔ ﺍﻟﻨﺎﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺗﺨﻀﻊ ﻟﺤﺼﺎﺭ ﺷﺒﻪ ﻣﺤﻜﻢ، ﻭﺍﻧﻘﻄﺎﻉ ﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻹﻣﺪﺍﺩ .
ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻵﺧﺮ ﻳﺠﺰﻡ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﻟﻠﺘﻨﻈﻴﻢ ﺃﻗﻞ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ “ ﺍﻟﺒﺮﻭﺑﺎﻏﻨﺪﺍ ” ‏( ﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺔ ‏) ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻭﺝ ﻟﻬﺎ ﺇﻋﻼﻣﻴﺎً، ﺿﻤﻦ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ، ﺇﻳﻬﺎﻣﺎً ﺑﻘﻮﺓ ﻋﺘﺎﺩﻩ ﻭﺻﻼﺑﺔ ﺍﺣﺘﻴﺎﻃﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺆﺷﺮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﺗﺸﻲ ﺑﺎﻧﺪﺣﺎﺭﻩ ﺍﻟﻮﺷﻴﻚ .
ﻭﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﺣﻴﻦ، ﻳﻘﻒ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻊ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻟـ ” ﺩﺍﻋﺶ ” ، ﻭﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺗﻪ ﻣﺠﺮّﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ، ﻭﻣﺤﻤَّﻼً – ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً – ﺑﻘﺮﺍﺀﺍﺕ ﻣﻠﻐّﻤﺔ ﺑﻤﻌﻄﻴﺎﺕ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ، ﻳﻮﻇﻔﻬﺎ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺣﺮﺏ ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻬﻮﻳﻞ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻐﺔ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً، ﻭﻓﺎﻗﺪﺓ ﻟﻠﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﺃﻭ ﺩﻭﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﺣﻴﺎﻥ ﺃﺧﺮﻯ .
ﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ “ ﻣﺬﻫﻠﺔ ”
ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﻌﻔﻮ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺫﻛﺮﺕ، ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮﻫﺎ، ﺃﻥ ﺗﺮﺳﺎﻧﺔ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ “ ﻣﺬﻫﻠﺔ ” ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ، ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﻭﻓﻖ ﻣﺎ ﺗﻤﻜّﻨﺖ ﻣﻦ ﺭﺻﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ، ﺩﻭﻥ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻜﻤﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺇﻣﺎ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺷﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﺘﺰﻭﻳﺪ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ، ﻭﺇﻣﺎ ﻋﺒﺮ ﺗﻄﻮﻳﺮﻩ ﻭﺗﺼﻨﻴﻌﻪ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ .
ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻥ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺃﺳّﺲ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻣﺨﺰﻭﻧﺎً ﻫﺎﺋﻼً ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻬﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﺯﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﻋﻘﺐ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﻤﻮﺻﻞ، ﻭﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺳﻴﻄﺮﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺟﻴﺶ ﻭﺷﺮﻃﺔ ﻣﺪﻥ ﺍﻟﻔﻠﻮﺟﺔ ﻭﺍﻟﺮﻣﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﺼﻘﻼﻭﻳﺔ ﻏﺮﺑﺎً، ﻭﺗﻜﺮﻳﺖ ﺷﻤﺎﻻً، ﻭﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺃﻳﻀﺎً .
ﺍﺣﺘﻴﺎﻃﻲ ﺣﺮﺑﻲ ﺿﺨﻢ ﻇﻬﺮﺕ ﻣﻼﻣﺤﻪ ﺑﻮﺿﻮﺡ ﻓﻲ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻨﺘﻪ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ، ﻓﻲ ﻣﺎﻳﻮ / ﺃﻳﺎﺭ 2015 ، ﻻﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩﻱ، ﻋﺎﺻﻤﺔ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻷﻧﺒﺎﺭ، ﺣﻴﻦ ﺍﺻﻄﺪﻣﺖ ﺑـ “ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 100 ﻣﺪﺭﻋﺔ ﻗﺘﺎﻟﻴﺔ، ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺩﺑﺎﺑﺎﺕ ” ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ﺃﺑﺮﺍﻣﺰ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﻧﻔﺴﻪ .
ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻣﺘﻄﻮﺭﺓ؛ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺃﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﻄﻴﺮﺍﻥ ‏( ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺃﺭﺽ – ﺟﻮ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺪﻯ، SATCP ‏) ، ﻭﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻣﻮﺟﻬﺔ ﻣﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﺪﺑﺎﺑﺎﺕ، ﻭﻣﺪﺭﻋﺎﺕ ﻗﺘﺎﻟﻴﺔ، ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺑﻨﺎﺩﻕ ﻫﺠﻮﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ “ ﺇﻳﻪ ﻛﻴﻪ ” ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ، ﻭ ” ﺇﻡ ”16 ، ﻭ ” ﺑﻮﺷﻤﺎﺳﺘﺮ ” ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، ﻭ ” ﻓﺎﻝ ” ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻵﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﻨﻌﺔ ﻣﻦ ﻗِﺒﻞ ﺷﺮﻛﺔ “ ﺇﻑ ﺇﻥ ﻫﻴﺮﺳﺘﺎﻝ ” ﺍﻟﺒﻠﺠﻴﻜﻴﺔ .
ﺗﺮﺳﺎﻧﺔ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﻤﻨﻬﻮﺏ ﻟﻢ ﺗﻘﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﻘﺪﻡ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺗﻀﺎﻑ ﺇﻟﻴﻬﺎ “ ﺩﺑﺎﺑﺎﺕ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ 140 M1A1 ﺃﺑﺮﺍﻣﺰ، ﻭﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﻣﻘﺎﺗﻠﺔ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ﺇﻑ 16 ، ﻭﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻣﺤﻤﻮﻟﺔ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ 681 ﺳﺘﻴﻨﻐﺮ، ﻭﺑﻄﺎﺭﻳﺎﺕ ﻫﻮﻙ ” ، ﻭﻫﻲ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺪﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺨﺎﺯﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ، ﺑﻤﻮﺟﺐ ﻋﻘﺪ ﺑﻤﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ ﻭﻗﻌﺘﻪ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﺑﻴﻦ 2011 ﻭ 2013 ، ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ .
ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻪ “ ﻭﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺮﻱ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ، ﻭﺿﻌﻒ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺎﺯﻥ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﺘﻬﺎ ” ، ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ، ﻓﺈﻥ “ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﻭﻗﻌﺖ ﺑﺄﻳﺪﻱ ﺩﺍﻋﺶ ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ” ، ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻛﻤﺎ ﺣﺼﻞ ﻟﻸﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺨﻔﻴﻔﺔ ﻭﺍﻟﺬﺧﻴﺮﺓ ﺑﻘﻴﻤﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 500 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺳﻠﻤﺘﻬﺎ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻟﺒﻐﺪﺍﺩ ﻓﻲ .2014
ﻟﻜﻦ “ ﺍﻟﻌﻔﻮ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ” ﺃﻏﻔﻠﺖ ﺫﻛﺮ ﺍﻟـ 3 ﺁﻻﻑ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ 4*4 ﻫﺎﻣﺮ، ﺍﻟﻤﺼﻨّﻌﺔ ﻣﻦ ﻗِﺒﻞ “ ﺟﻨﺮﺍﻝ ﻣﻮﺗﻮﺭﺯ ” ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻌﺖ ﺑﻴﻦ ﺃﻳﺪﻱ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ، ﻭﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺪﺍﻋﻤﺔ ﻟﻠﺘﻨﻈﻴﻢ، ﻣﺜﻞ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ “ ﺗﺎﻭ ” ‏( ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﺪﺭﻭﻉ ﻭﺍﻟﺪﺑﺎﺑﺎﺕ ‏) ، ﻭﺁﻻﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺭﺑﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﻭﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ “ ﺗﻮﻳﻮﺗﺎ ” ، ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً “ ﺗﻮﻳﻮﺗﺎ ﻻﻧﺪ ﻛﺮﻭﺯﺭ ” ‏( ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﺴﺮﻋﺘﻬﺎ ﻭﻗﺪﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﻭﻳﺔ ﺍﻟﻮﻋﺮﺓ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗُﺤﻤّﻞ ﺑﺄﺳﻠﺤﺔ ﻣﺘﻮﺳﻄﺔ ‏) ، ﻭ ” ﺗﻮﻳﻮﺗﺎ ﻫﻴﻠﻮﻛﺲ ” ، ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻳﺴﺘﻌﺮﺿﻬﺎ ﺑﻔﺨﺮ ﻓﻲ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﺮﻗﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺻﻞ .
ﻭﺑﺤﺴﺐ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻲ ﺣﻮﻝ “ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﺩﺍﻋﺶ ” ، ﺻﺎﺩﺭ ﻓﻲ ﻳﻮﻟﻴﻮ / ﺗﻤﻮﺯ 2016 ، ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ‏( ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﺴﻔﻠﻰ ﻟﻠﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ‏) ﻭﺗﻀﻤّﻦ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻤﺜّﻠﻴﻦ ﻋﻦ ﻣﻨﻈﻤﺔ “ ﺑﺤﻮﺙ ﺗﺴﻠﻴﺢ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ” ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺃﻳﻀﺎً ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺃﺭﺽ – ﺟﻮ ﻣﺤﻤﻮﻟﺔ ‏( MANPADS ‏) ، ﻭﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺇﻣﺎ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ، ﺃﻱ ﻣﻦ ﻗِﺒﻞ ﺧﻼﻳﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﻣﺪﻧﻴﺔ، ﻭﺇﻣﺎ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺮﻭﺣﻴﺎﺕ .
“ ﻃﺮﻕ ﺗﺼﻨﻴﻊ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺪﻗﺔ ”
ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﻤﻨﻬﻮﺏ، ﺃﺳﺲ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺣﺮﺑﻴﺔ؛ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺔ ﺗﺰﻭﻳﺪ ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ .
ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺍﻟﺮﻛﻦ ﺍﻟﻤﺘﻘﺎﻋﺪ، ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺧﻠﻒ، ﻣﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﺍﻋﺘﺒﺮ ﻣﻠﻒ ﺗﺼﻨﻴﻊ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﺬﺧﺎﺋﺮ ﺑﻠﻎ ﺃﺷﻮﺍﻃﺎً ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ، ﺣﺘﻰ ﺇﻥ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻳﻘﻮﻡ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﺑﺘﺼﻨﻴﻊ ﻗﻨﺎﺑﻞ ﺍﻟﻬﺎﻭﻥ ﺑﻌﻴﺎﺭﺍﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ‏( 60 ﻣﻢ 120 / ﻣﻢ 180 / ﻣﻢ ‏) ، ﻭﺃﻭﺯﺍﻥ ﺩﻗﻴﻘﺔ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﺍﻓﻊ ﺛﻘﻴﻠﺔ ﺗﺘﺨﻄﻰ ﻋﻴﺎﺭ 240 ﻣﻠﻢ، ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﺳﻢ “ ﻣﺪﺍﻓﻊ ﺟﻬﻨﻢ .”
ﺧﻠﻒ، ﺃﺿﺎﻑ ﺃﻥ “ ﺩﺍﻋﺶ ﻳﺼﻨّﻊ ﺃﻳﻀﺎً ﺍﻟﻘﻨﺎﺑﻞ ﺍﻟﻴﺪﻭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺓ، ﻭﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﻟﺤﺸﻮ ﺍﻷﻟﻐﺎﻡ ﻭﺍﻟﻌﺒﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﺎﺳﻔﺔ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻌﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻷﺷﻜﺎﻝ .”
ﺩﻗﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﻭﺯﺍﻥ ﻭﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﺼﻨﻴﻊ ﺍﻟﻤﻘﺬﻭﻑ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺟﺪﺍً ‏( ﺍﻟﺰﻋﺎﻧﻒ / ﻣﻘﺪﻣﺔ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺍﻟﺤﺮﺑﻲ / ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﺘﻔﺠﻴﺮ ﺧﻼﻝ ﺍﺻﻄﺪﺍﻣﻬﺎ ﺑﺎﻟﻬﺪﻑ ﺃﻭ ﺑﺎﻷﺭﺽ ‏) ، ﻟﻔﺖ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺪﻝّ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﺧﺒﺮﺍﺀ “ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺗﻘﻨﻲ ﻋﺎﻝٍ، ﻭﻋﺎﻝٍ ﺟﺪّﺍً .”
ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺗﺘﻄﻠّﺐ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﻫﻨﺪﺳﻴﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭﻣﻌﻘّﺪﺓ، ﺗﻜﺸﻒ ﺃﻥ ﻟﻠﺘﻨﻈﻴﻢ ﻣﻬﻨﺪﺳﻴﻦ ﻭﻛﻮﺍﺩﺭ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻋﺎﻝٍ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺓ، ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ﺑﺘﺪﺭﻳﺐ ﻋﻨﺎﺻﺮﻫﺎ ﺿﻤﺎﻧﺎً ﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻭﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ، ﻭﺇﻳﻤﺎﻧﺎً ﻣﻦ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺑﺄﻥ ﻣﺮﻛﺰﻳﺔ ﺍﻟﻤﻬﺎﺭﺍﺕ ﻗﺪ ﺗﺠﻌﻠﻪ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎ ﺗﺤﺖ ﺭﺣﻤﺔ ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ .
ﺃﻣﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺰﻭّﺩﻳﻦ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﺘﺼﻨﻴﻊ، ﻓﻠﻔﺖ ﺧﻠﻒ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﻣﻌﻘّﺪﺓ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ، ﻭﺃﻧﻬﺎ ﺗﻀﻢ ﻋﺪﺩﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻋﻤﺖ ﻫﺆﻻﺀ ﺑﺎﻟﺨﺒﺮﺓ ﻭﺑﺎﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ ﻭﺑﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻊ .
ﻭﺗﺴﺘﻨﺪ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺘﻘﺎﻋﺪ ﺑﺎﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﻄﻴﺎﺕ ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﻣﻠﻤﻮﺳﺔ، ﺣﻴﺚ ﻳﻘﻮﻝ “ : ﺿﺒﻄﻨﺎ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺬﺍﺋﻒ ﺍﻟﻤﺼﻨّﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﺑﻬﺎ، ﻭﻫﻲ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺧﻠﻴﻂ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺩ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺨﺎﻡ ﻟﻠﺘﺼﻨﻴﻊ، ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﺪﻣﻴﺮ .”
ﺧﻠﻒ، ﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ “ ﺣﺪﺙ ﺃﻥ ﻋﺜﺮﻧﺎ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 10 ﺁﻻﻑ ﻗﺬﻳﻔﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻳﺼﻨّﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺜﺮ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺩ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺷﺒﻪ ﻳﻮﻣﻲ .”
ﻭﻭﻓﻖ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﻨﻈﻤﺔ “ ﺑﺤﻮﺙ ﺗﺴﻠﻴﺢ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ” ، ﻓﺈﻥ “ ﺩﺍﻋﺶ ” ، ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺑﻄﺎﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﻟﺠﻮﺍﻝ ﺃﻭ ﺑﻄﺎﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟـ 9 ﻓﻮﻟﺖ، ﻟﺼﻨﻊ ﺍﻟﻘﻨﺎﺑﻞ ﻭﺍﻟﻤﻔﺨﺨﺎﺕ .
ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻟﻢ ﻳﻜﺘﻒِ ﺑﺎﻟﺘﺼﻨﻴﻊ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺪﻗّﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﻣﺪﻯ ﺑﻠﻐﺖ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ، ﻭﻓﻖ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ، ﻭﺇﻧّﻤﺎ ﺍﺳﺘﺜﻤﺮ ﺃﻳﻀﺎً ﺇﺭﺛﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﻮﺵ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ، ﻟﻴﻘﻮﻡ ﺑﺘﻄﻮﻳﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻴّﺮﺓ ‏( ﺩﺭﻭﻥ ‏) ، ﻟﻴﺼﻞ ﻣﺪﺍﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﺪﻭﺩ 5 ﺇﻟﻰ 6 ﻛﻢ، ﻭﺛﺒّﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻘﻨﺎﺑﻞ ﺍﻟﻴﺪﻭﻳﺔ .
ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺗﺨﺰﻳﻦ ﺳﺮﻳﺔ ﻭﺃﺧﺮﻯ ﻣﻜﺸﻮﻓﺔ
ﺃﻣﺎ ﻋﻦ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﺘﺨﺰﻳﻦ، ﻓﻘﺎﻝ ﺧﻠﻒ ﺇﻥ “ ﺩﺍﻋﺶ ” ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺷﺒﻜﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﻔﺎﻕ، ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺰّﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻵﺧﺮ ﻣﻦ ﻋﺘﺎﺩﻩ ﺍﻟﺤﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﺃﻭ ﺗﺤﺖ ﺍﻷﺭﺽ، ﺃﻭ ﻳﻀﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﻃﺒﻴﻌﻲ، ﺃﻱ ﺩﻭﻥ ﺇﺧﻔﺎﺋﻬﺎ، ﺧﺼﻮﺻﺎُ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺼﻄﻠﺢ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻤﻴﺘﻪ “ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻤﻜﻴﻦ .”
ﻓﺎﻟﺘﻨﻈﻴﻢ، ﻟﺪﻯ ﺳﻴﻄﺮﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﻣﻨﻄﻘﺔ، ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺎﺧﺘﻴﺎﺭ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ، ﻏﺎﻟﺒﺎً ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻨﺎﺯﻝ، ﻳﺨﺼّﺼﻬﺎ ﻟﺘﺨﺰﻳﻦ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺿﻌﺔ ﻟﻬﻢ، ﺣﺘﻰ ﺇﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﻘﺬﺍﺋﻒ ﻣﺨﺰّﻧﺔ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ .
ﻭﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﻣﺘﺼﻞ، ﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﺍﻟﻤﺘﻘﺎﻋﺪ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺓ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﺼﻨّﻌﻬﺎ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﻴﻄﺮﺗﻪ، ﻳﻘﻮﻡ ﺃﻳﻀﺎً ﺑﺘﺨﺰﻳﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﺟﻮﺩﻩ .
ﻓﻔﻲ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻟﻠﻤﻮﺻﻞ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﻋﺜﺮ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 15 ﻣﻮﻗﻌﺎً ﻟﻠﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺓ ﺍﻟﻤﺼﻨﻮﻋﺔ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺨﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻋﺒﺮ ﺷﺒﻜﺎﺕ ﻣﻨﻈﻤﺔ، ﻭﺍﻋﺘﻤﺎﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻕ ﺗﻤﻮﻳﻪ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺪﻗﺔ ﻭﺟﻬﻮﺩ ﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻴﺔ، ﺿﻤﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺧﺎﺿﻌﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ ﻹﺷﺮﺍﻑ ﺿﺒﺎﻁ ﺳﺎﺑﻘﻴﻦ ﺑﺎﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ .

التعليقات


الاخبار والمواد الواردة في موقع "سيدر نيوز" لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارته او العاملين انما تعبر عن رأي مصدرها الذي يتحمل كامل مسؤوليتها للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: info@cedanews.net
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com